قوات الدفاع الشعبي تكشف عن سجل اثنين من مقاتليها - محدث
كشف المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي عن سجل اثنين من مقاتليها، قائلاً: "أصبح رفيقينا باور وولات مثلاً يُتحذى بهما للموقف الآبوجي".
كشف المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي عن سجل اثنين من مقاتليها، قائلاً: "أصبح رفيقينا باور وولات مثلاً يُتحذى بهما للموقف الآبوجي".
أدلى المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي ببيان فيما يتعلق بسجل رفاقنا الشهداء، جاء فيه:
"كنّا قد أعلنا في البيان الذي أصدرناه في 5 حزيران 2025 عن ارتقاء رفيقينا ولات في 27 أيار 2025 وباور في 30 أيار 2025 لمرتبة الشهادة نتيجة لهجمات شنها جيش الاحتلال التركي، حيث استشهد رفيقنا ولات في ساحة المقاومة في سرغل نتيجة لقصف مدفعي لجيش الاحتلال التركي، والرفيق باور في ساحة المقاومة في سرغل نتيجة لهجوم دبابة تابعة لجيش الاحتلال التركي.
أصبح المقاتلان الفدائيان لنضال حرية كردستان، المالكين للعزيمة في مسيرتنا للحرية ولات وباور مثلاً يُحتذى بهما للموقف الآبوجي، أظهرا للعالم أجمع قوة الإرادة الآبوجية لكريلا حرية كردستان في وجه هجمات الدولة التركية على مناطق الدفاع المشروع، قاوم رفيقينا ولات وباور بفدائية، وتحركا بوعي تاريخي في الساحات التي كانت فيها الحرب صعبة وأظهرا أداءً رائعاً، حملا عبء العديد من النشاطات الاستراتيجية على عاتقهما، ونفذاها بجدارة وسطّراً كمقاتلين نموذجين اسميهما في تاريخ نضالنا، سيبقى رفيقينا ولات وباور بموقفهما الفدائي في الحياة والحرب خالدان دائماً بذكراهما، ونعاهد بصفتنا رفاقهما بأننا سنحقق أحلامهما في قائد حر وكردستان حرة ونتوج نضالهما بالنصر.
وعلى هذا الأساس نتقدم بتعازينا الحارة لعوائل رفيقينا الكريمة والشعب الكردستاني الوطني، ونؤكد على أننا سنكون سائرين على خُطى رفيقينا.

الاسم الحركي: باور سرحد
الاسم والكنية: محمد آراس
مكان الولادة: أرضروم
اسم الأم – الأب: مقبولة – سلامي
تاريخ ومكان الاستشهاد: 30 أيار 2025/ زاب

الاسم الحركي: ولات هيمن
الاسم والكنية: أدهم كوجامان
مكان الولادة: آمد
اسم الأم – الأب: قدرية – علي
تاريخ ومكان الاستشهاد: 27 أيار 2025/ زاب
باور سرحد
ولد رفيقنا باور في ناحية تاتوس في أرضروم في كنف عائلة وطنية، وترعرع في بيئة ذات وعي وطني عميق ومرتبطة بالقيم الاجتماعية، وتعاطف في سن مبكرة مع حركتنا، وفهم رفيقنا ككل طفل كردي يعيش في كردستان منذ طفولته حقيقة العدو، وكان حذراً دائماً ضد سياسات الانحلال التي تُمارَس في مدارس النظام، ودخل في شكوك عميقة في مدارس النظام حيث يُبعَد الأشخاص عن جوهرهم ويرى الاختلاف كتهديد، دخل رفيقنا في سن مبكرة في شكوك عميقة، وأولى اهتماماً بحياة مقاتلي الكريلا الذين التحقوا بقافلة الشهداء في الحرب الصعبة في كردستان، وأراد التعرف على الحزب والكريلا عن قرب، درس وأجرى أبحاث في إطار الفرص المتاحة له، وفهم أكثر مع تقدمه في السن سياسات النظام والعدو التي تُبعِد الشباب عن جوهرهم، وأجرى محاسبة وجدانية، كان مدركاً كشاب كردي، شريف بالمهام والمسؤولية التي تقع على عاتقه وأراد الانضمام لنضال حرية شعبنا، وشارك خلال دراسته في الجامعة في نشاطات الشبيبة الثورية الوطنية، وسنحت له الفرصة للتعرف عن كثب على حركتنا وازداد تصميمه يوماً بعد يوم في النضال، عندما قرأ، استنار وساهم في تنمية رفاقه من حوله، تأثر بشدة بالمقاومة الملحمية لكريلا حرية كردستان، الذين قاوموا بروح فدائية لحماية شعبنا من هجمات مرتزقة داعش بهدف الإبادة الجماعية، وأحبطوا ألاعيب القوى المهيمنة، كان رفيقنا يبحث في كل جوانب الحياة، وأراد إيجاد إجابات لتساؤلاته، فترك قسم علم الوراثة والبيولوجيا الجزيئية في جامعة أرضروم التقنية، ودخل في أبحاث للانضمام، قرر رفيقنا الانضمام، والتحق بصفوف كريلا حرية كردستان لتعزيز إرث نضال أبناء شعبنا الشجعان الذين شاركوا في العملية التاريخية والتحقوا بقافلة الشهداء، واتجه إلى جبال كردستان أرض كريلا المقدسة.
التحق رفيقنا في 2014 بصفوف نضال حرية كردستان وتلقى تدريب المقاتلين الجديد في مناطق الدفاع المشروع، وسرعان ما تأقلم مع حياة الكريلا والجبل والظروف الصعبة، وأصبح بانضمامه مقاتل مثالي، وفهم بالدروس الإيديولوجية والتاريخية، النضال أكثر، وازداد غضبه ضد المحتلين، انهى تدريبه بنجاح، وشارك في نشاطات الممارسة العملية، وأصبح العمليات الفدائية وازدياد هجمات العدو بحق شعبنا السبب ليجري رفيقنا أبحاث عن التضحية، وكان يعلم أنه فقط من خلال خوض النضال مثل نضال زيلان سيكون الرد على فكرة هجمات العدو التي يشنها على حركتنا وشعبنا، واقترح الالتحاق بالقوات الخاصة، وسار بخطوات واثقة على الخط الفدائي، وكرّس شخصيته في سبيل تحقيق حياة حرة لشعبنا، وتجاوز بموقفه الصميمي وإصراره ورفاقيته القوية التدريبات الصعبة للقوات الخاصة، وسطرّ رفيقنا ببقائه مع رفاقه هؤلاء من خلال العمليات الفدائية اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ نضالنا، وسنحت له الفرصة ودخل في أبحاث عميقة ليصبح رداً على المرحلة، وكرّس بالدروس الإيديولوجية، العسكرية نفسه لحزبنا واكتسب بمشاركته الفدائية حب واحترام جميع رفاقه، وأصر للذهاب لساحات الممارسة العملية واكتسب تجارب من الناحية العسكرية، ونفذ كل مهمة بجدارة، شارك رفيقنا في العديد من الأعمال الاستراتيجية لحركتنا، واكتسب تجارب عظيمة من الناحية التنظيمية، وترك بأسلوبه في حل المشاكل، مشاركته ذات معنويات في الحياة وأبحاثه لتوجيه ضربات للعدو أثار عميقة في كل ساحة بقي فيها، وأراد تصعيد نضال الرفاق الذين قاوموا بفدائية ضد العمليات التي شنها جيش الاحتلال التركي على ساحات زاب، آفاشين ومتينا والتحقوا بقافلة الشهداء واقترح الذهاب إلى الساحات التي فيها تشهد حرب عنيفة، وبعد قبول اقتراحه، ذهب رفيقنا باور إلى ساحة زاب وأصبح ذو ممارسة عملية ناجحة، تمركز في العديد من العمليات الناجحة ونفذ احتياجات المسؤوليات التي حملها على عاتقه دون تردد، وأصبح بشخصيته المرتبطة بالنجاح، وموقفه الصميمي في تكتيكات العصر، ومشاركته اللا متناهية في الخط الفدائي، وشخصيته الفدائية والمكافحة، مقاتل آبوجي فدائي مثالي.
استشهد رفيقنا باور في 30 أيار 2025 نتيجة هجوم شنه جيش الاحتلال التركي، واتخذ مكانه حتى أنفاسه الأخيرة كعضو على الخط الآبوجي في تاريخ نضالنا، نكرر مرة أخرى بصفتنا رفاقه بأننا سنتوج الراية التي سلمنا إياها رفيقنا باور بالنصر، كما ننحني احتراماً وتقديراً وإجلالاً لذكرى جميع شهدائنا.
ولات هيمن
ولد رفيقنا ولات في مدينة آمد الرائدة في كردستان ورمز وطنيتها، وترعرع على ثقافة المقاومة والأخلاق الكردية وسنحت له الفرصة في وقت مبكر للتعرف على نضالنا، والتحق في سنّ مبكرة بمدارس النظام وواجه الذهنية الأحادية للدولة القومية، وحافظ دائماً على قيمه الجوهرية، ودرس حتى الابتدائية في مدارس النظام، وتخلّى عن الدراسة للعمل وإعالة عائلته، وتعرّف منذ طفولته على الجهد، وعاش بجهده الظروف الحياتية الصعبة، وعمل في العديد من الأعمال لمساعدة عائلته، واكتسب بشخصيته المكافحة، الواعية والمحترمة حب واحترام محيطه، وشعر مع تقدمه في العمر أكثر بتأثير الحرب في كردستان ودخل في أبحاث، تأثّر بمقاتلي الكريلا الذين يقدمون تضحيات عظيمة في سبيل حماية شعبنا والوقوف في وجه العدو، لم يقبل رفيقنا ولات أيضاً مثل كل شاب كردي بالحياة الحالية، وفهم أن النظام يجعل الجميع ضعفاء دون إرادة، وأنه لن يصبح الردّ على أبحاثنا، وازداد إعجابه بحركتنا كل يوم، كما وازداد غضبة ضد دولة الاحتلال التركي التي ردت بالمجازر على مرحلة مقاومة الإدارة الذاتية حيث طالب شعبنا بأبسط حقوقه المشروعة، تأثر بالمقاومة الأسطورية التي تم خوضها بقيادة القيادي العظيم جياكر هيفي، جهاد توركان في سور، حيث لم يفسح المجال للمحتلين على مدار 105 أيام بالرغم من قلة إمكانيات المقاتلين الآبوجيين، وطالب بمحاسبة الضمير حيال ذلك، وأًصبحت مقاومة الإدارة الذاتية ومقاومة كوباني السبب ليقرر رفيقنا الانضمام وتنفيذ مهمته في المرحلة التاريخية، وقرر الانضمام في المرحلة التي كثف فيها جيش الاحتلال التركي عملياته على مناطق الدفاع المشروع بهدف تصفية حركتنا.
انضم رفيقنا ولات في 2015 بصفوف نضال حرية كردستان وتوجه إلى مناطق الدفاع المشروع، والتحق بعد تأقلمه خلال فترة قصيرة مع حياة الكريلا والجبل، بتدريبات المقاتلين الجدد، وأحدث تغييرات جذرية في شخصيته بعد تلقيه التدريبات، وتقدّم بتعلّمه ومشاركته الحماسية بسرعة، واستعد لساحات الممارسة العملية، وانهى تدريبه بنجاح واتّجه مرّةً أخرى إلى ساحة شمال كردستان للقيام ببعض الأعمال الاستراتيجية، وحمل المهمات التي تتطلب حساسية جدّيّة على عاتقه، واكتسب خلال فترة قصيرة تجارب عظيمة، وبالرغم من كافة ألاعيب الحرب الخاصة والحرب النفسية التي مارسها النظام، لم يتخلّى ولو للحظة عن موقفه الثوري، ونفّذ كل مهمّة بجدارة، وترك تأثيرات عميقة لأسلوب الحياة الآبوجيّة في كل مكان خاض فيها النشاطات، كان توّاقاً للجبال الحرّة، وحلم بيوم التحاقه بالكريلا، كما وقع رفيقنا أسيراً لدى دولة الاحتلال التركي، وأصبح خلال مرحلة اعتقاله مقاتل مثالي بموقفه الآبوجي، وحوّل مرحلة الاعتقال لفرصة وبعد دراسته الاختصاصات، دخل في أبحاث عميقة واستعد لليوم الذي يحقق فيها حلمه في الوصول للأرض الحرة، وسرعان ما خرج رفيقنا من السجن حاول بشتى الطرق تحقيق حلمه للوصول لأرض الكريلا المقدسة وتمكّن من الوصول لصفوف النضال، واكتسب تجارب من الناحية التنظيمية، وساهم في مساعدة رفاقه في العديد من المواضيع، أراد رفيقنا استقبال توقعات مرحلة الحرب الحالية، والتقدّم على الخطّ الفدائي، واقترح الالتحاق بالقوات الخاصة لتوجيه ضربات للعدو، وعاش أبحاث عميقة لتوسيع نضال رفاقه الشهداء وتنفيذ احتياجات العصر، ومرّ في مرحلة التدريب الصعبة، وعزّز نفسه من الناحية الإيديولوجية والعسكرية واكتسب تجارب في المجال التقني، وانهى تدريبه بنجاح، واقترح الذهاب إلى الساحات التي فيها الحرب صعبة، ولعب دوراً بارزاً في العديد من العمليات ذات تأثير، وعاش المحتل هزيمة كبيرة في ساحة الشهيد دليل غرب زاب بالرغم من كافة محاولاته، وهدف رفيقنا في هذه الساحة تخفيف العبء عن رفاقه.
احتلّ رفيقنا ولات برفاقيته النقيّة، الواعية، المتواضعة والقويّة مكانه في قلوب جميع رفاقه، استشهد رفيقنا في 27 أيار 2025 نتيجة هجوم شنّه جيش الاحتلال التركي على ساحة زاب، ونحن بصفتنا رفاقه نكرّر عهدنا بأننا سنُبقي ذكرى رفيقنا ولات خالدة في كردستان حرة، وننحني احتراماً وتقديراً وإجلالاً أمام جميع شهدائنا".