نظّم أقارب المفقودين فعالية في كل من آمد وإيله وجولمرك للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم المفقودين الذين وقُتلوا أثناء فترة الاعتقال، وكما تم التذكير بالدعوة التاريخية للقائد آبو التي أطلقها في 27 شباط، والدعوة إلى السلام والمواجهة.
تستمر الأنشطة والفعاليات الأسبوعية لجمعية حقوق الإنسان وأقارب المفقودين للكشف عن مصير أبنائهم المفقودين والذين قتلوا في فترة الاعتقال.
تجمعت جمعية حقوق الإنسان فرع جولمرك وأقارب المفقودين في فعاليتهم الأسبوعية الـ 179 في شارع الفنون في منطقة جيفر، وخلال الفعالية رفع المشاركون لافتات "الجناة معروفون، أين المفقودون؟" و" يجب كشف مصير المفقودين، وتقديم الجناة للعدالة" وكما رفعوا صور المفقودين في الفعالية، وفي الفعالية تم المطالبة بالكشف عن مصير محمد صديق بايسال، الذي اعتقله الجنود في منطقة دوسكي في 7 حزيران 1994 والذي فقد حياته تحت التعذيب ومحاسبة الجناة القتلة.
صرح أوزان أكباش، الرئيس المشترك لفرع جمعية حقوق الإنسان في جولمرك، بأن بايسال كان يعمل في تربية الماشية في منطقة أوريمار، وأنَّه بعد مغادرة بايسال منزله في 7 حزيران 1994، انقطعت أخباره عن عائلته لمدة أربعة أيام، وأضاف " توجهت عائلته إلى مديرية الشرطة، فأُبلغوا بعدم اعتقال أي شخص يُدعى بايسال، إلا أنَّ أهالي القرية أفادوا بأنَّ عملية كبيرة كانت تجري في منطقة أوريمار، وأنَّ بايسال، الذي كانت موجوداً هناك، اعتُقل واقتيد في مركبة عسكرية، وقد شهد الحادثة العديد من الأشخاص" وأوضح أكباش بأنَّه عُثر على جثمان بايسال في حفرة كبيرة بعد أربعة أيام.
وبعد الانتهاء من البيان أقام المشاركين فعالية الجلوس
آمد
تجمع أقارب المفقودين وفرع جمعية حقوق الإنسان ـــ آمد أمام نصب الحق في الحياة في حديقة كوشويولو للمطالبة بالكشف عن مصير المفقودين وتقديم الجناة للعدالة، وخلال فعالية هذا الأسبوع، تم المطالبة بالكشف عن مصير الطبيبين محمد أمين أيهان وحميد باموك، قُتل محمد أمين أيهان في هجوم مسلح أمام منزله في منطقة فارقين التابعة لــ آمد في 10 حزيران 1992، وكما قُتل العامل الصحي حميد باموك على يد ملثمين في منطقة ريزان التابع لــ آمد في 21 حزيران 1993.
في البداية تحدث عمر سامان، رئيس فرع جمعية حقوق الإنسان- آمد، مؤكداً بأنَّ الحرب في منطقتهم يتصاعد وتيرته يوماً بعد يوم، وقال "نأمل أن تصبح عملية" السلام والمجتمع الديمقراطي" التي انطلقت في تركيا مثالاً يُحتذى به في الشرق الأوسط برمته" ثم روى رئيس غرفة أطباء آمد، ويسي أولجن، قصة محمد أمين أيهان، وقال "محمد أمين أيهان، المولود في نصيبين عام ١٩٥٤، كان يعمل بصفة طبيب متخصص في مستشفى سيلفان الحكومي، وساعد محمد أمين الشعب بشخصيته الوطنية، وكان حواره معهم قوياً، وكان محبوباً ومحترماً من قبل الشعب، وبموقفه هذا لفت انتباه حزب الله وأصبح هدفاً".
كما رويت برفين إلجي، عضو لجنة المفقودين في جمعية حقوق الإنسان، قصة حميد باموق، وقالت "وُلد حميد باموق عام ١٩٦١ في ناحية كولب التابعة لــ آمد، وعمل فني أشعة في مستشفى جامعة دجلة، وكان يدير الأنشطة نقابية، وقد أكسبته علاقاته الصادقة وحواراته مع الشعب محبة الأهالي، وبسبب هذه الشخصية المحترمة، أصبح هدفًا للقوى الظلامية، وخلال احتفالات الأول من أيار عام ١٩٩٣، هُدد من قبل الشرطة أثناء تلاوته بيان الأول من أيار، وفي ٢١ حزيران ١٩٩٣، قُتل على يد ثلاثة ملثمين في شارع كَد بمنطقة ريزان".
وانتهى البيان بفعالية الجلوس.
إيله
يستمر فعالية الجلوس لأقارب المفقودين في أسبوعه 689 في إيله، ورفع المشاركون لافتة " يجب الكشف عن مصير المفقودين، ومحاسبة الجناة" أمام نقابة المحامين، وشارك في الفعالية الرئيس المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطية، كسكين بايندر والعديد من الأشخاص، وتم المطالبة بالكشف عن مصير عيسى غوك، الذي تم اعتقاله في إيله في حزيران 1994.
وانتهت فعالية أقارب المفقودين في إيليه بعد فعالية الجلوس.