مؤتمر الشعب: فليكون عيد الأضحى وسيلة للبناء الاجتماعي والسلام
"بعثت الرئاسة المشتركة لمؤتمر الشعب بتهانيها بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مؤكدة ً على أهمية جعل البناء الاجتماعي، انسجامًا مع دعوة القائد آبو، الموضوع الرئيسي خلال زيارات العيد."
"بعثت الرئاسة المشتركة لمؤتمر الشعب بتهانيها بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مؤكدة ً على أهمية جعل البناء الاجتماعي، انسجامًا مع دعوة القائد آبو، الموضوع الرئيسي خلال زيارات العيد."
أصدر مجلس الرئاسة المشتركة لمؤتمر الشعب بيانًا كتابيا بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وفيما يلي نص البيان:
بمناسبة عيد الأضحى المبارك نبارك لشعبنا والعالم الإسلامي من أعماق قلوبنا. ونأمل أن يُسهم هذا العيد في فهم أفضل لدعوة القائد آبو إلى "السلام والمجتمع الديمقراطي"، التي وُصفت بأنها مانفيستو القرن الحادي والعشرين، وأن تحظى بقبول أوسع، لا سيما من قِبل الكرد والأتراك وجميع شعوب الشرق الأوسط.
أطلق القائد آبو هذه الدعوة التاريخية لمنع سياسات الإنكار والتدمير التي تنتهجها الدولة التركية ضد مطالب الشعب الكردي في الحقوق والعدالة، ولإبعاده عن دائرة الحرب والصراع، وخلق الظروف للنضال الديمقراطي.
ولم تستغل جبهة نظام الحكم الرئاسي، ممثلة بالرئيس رجب طيب أردوغان، الفرصة العظيمة التي يمثلها هذا النداء التاريخي، وخاصة بالنسبة لشعب تركيا.
إن الموقف البطيء لحزب العدالة والتنمية، وعدم فعالية حزب المعارضة الرئيسي، حزب الشعب الجمهوري، عن إحالة هذه القضية إلى البرلمان، يمثلان مضيعة للوقت ويمهد الطريق للاستفزازات في هذه العملية التاريخية.
لا يمكن ترك العمل على هذه العملية التاريخية للسياسات المدروسة لحكومة حزب العدالة والتنمية. فالقوى والجهات المطالبة بالسلام والديمقراطية والحرية هي المالك الحقيقي لهذه العملية. وللضغط على الأحزاب السياسية وتفعيل البرلمان، لا بد من خلق ضغط شعبي سريع.
يجب على المثقفين والأوساط الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات والصحفيين والمنظمات النسائية والطلاب أن يأخذوا زمام المبادرة في تشكيل رأي عام من أجل "بناء السلام والمجتمع الديمقراطي". ويجب إيجاد السبل والوسائل لبناء عقل مجتمع ديمقراطي وسلام يحل جميع المشاكل الاجتماعية.
تُعدّ تهنئة وزيارات عيد الأضحى فرصةً ثمينةً لذلك. خلال هذه الزيارات، ينبغي أن يكون العمل على بناء مجتمع ديمقراطي، كما دعا إليه القائد آبو، محورَ أجندتنا الرئيسية. ينبغي أن ينصبّ تركيزنا على دفع عجلة النضال من أجل مجتمع ديمقراطي. ففي المقام الأول، ترتبط حرية القائد آبو، بالتطورات الديمقراطية، والسلام.
"على هذا الأساس نهنئ شعبنا والعالم الإسلامي مرة أخرى بعيد الأضحى المبارك من أعماق قلوبنا ونقول له: عسى أن يكون هذا العيد وسيلة للوحدة والتضامن بين الشعوب".