وصرح أغا أن “الوفد الذي توجه إلى بغداد من مخيم مخمور وأجرى بعض اللقاءات هناك، وتم إبلاغه بعدم وجود مشكلة في زيارته، لكن بعد نشر صور عودتهم، تم اعتقالهم من قبل القوات المشتركة، رغم أنهم أنهوا زيارتهم الرسمية لبغداد دون مشاكل”.
وأشار إلى أن “هذا التحرك الأمني جاء بعد بيان صدر سابقاً عن قيادة
العمليات المشتركة، ينص على ضرورة منع سكان المخيم من مغادرته أو التواصل مع جهات خارجية”.
وأضاف قائلاً “نحن في الكتلة نعمل على تسوية هذا الموضوع وإيجاد حل له، لكن من الواضح أن هناك ضغوطاً وتدخلات من قبل بعض الدول الإقليمية وراء هذا الاعتقال”.
وأكد أن منع خروج المرضى أو الحالات الضرورية من المخيم يُعد تصرفاً غير إنساني ومرفوض تماماً.
وتجدر الإشارة إلى أن القوات العراقية فرضت منذ 10 من الشهر الماضي حصاراً مشدداً على مخيم مخمور، وفي 14 من الشهر ذاته قام وفد من المخيم بزيارة بغداد لمحاولة حل الأزمة، إلا أنهم اعتقلوا بعد عودتهم، ولا يزالون محتجزين حتى الآن دون أي معلومات حول إمكانية إطلاق سراحهم.