منظومة المجتمع الكردستاني يصدر بياناً بشأن الهجمات الإسرائيلية على إيران

أصدرت منظومة المجتمع الكردستاني بياناً بشأن الهجمات الإسرائيلية جاء فيه "ندين هذه الحرب التي تضر بالشعوب وتُؤدي إلى الدمار، ندعو جميع الأطراف إلى حل المشاكل عن طريق السياسة الديمقراطية والحوار والتفاوض بدلاً من الحرب".

أصدرت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني بياناً مكتوباً بشأن الهجمات الإسرائيلية على إيران هذا نصه:

 شنّت إسرائيل بالأمس وبعد منتصف الليل سلسلة ضربات جوية واسعة على مواقع نووية وعسكرية في إيران، وللأسف، سيعمق هذا الهجوم الحرب التي بدأت في 7 تشرين الأول 2023، وألحقت أضراراً جسيمة بالشعوب على مختلف الأصعدة، وأصبحت سبباً لدمار ومعاناة كبيرين.

إنَّ الحرب التي تُطوِّرها الدول سعياً وراء السلطة والهيمنة، لا تحل أي مشاكل، بل تلحق ضرراً جسيماً بالشعوب، إنَّها تفتح الطريق أمام المعاناة والألم والموت والخسائر والدمار، في تاريخ الشرق الأوسط، الذي سادته الحروب المستمرة لمئات السنين، اتضح بأنَّ الحرب لا تحل أي مشاكل، بل تفتح الطريق للمعاناة والخسائر والدمار، وتعمّق المشاكل، وتؤدي إلى حالة من الجمود، إنَّنا ندين هذه الحرب التي تُلحق خسائر بالشعوب وتُؤدي إلى الدمار والخراب، ونراها خطوة غير صائبة.

يجب أن يفهم الجميع الآن بأنَّ الحرب ليست حلاً للمشاكل، وأنَّه يجب التخلي عن سياسات الحرب، نحن، كحركة، نتحرك بناءً على النهج القائم على هذه الحقيقة والواقع التاريخي، ونؤمن بأنَّ المشاكل يجب أن تُحل من خلال السياسة الديمقراطية والتفاوض الديمقراطي الذي طرحه القائد آبو، ندعو الجميع للتحرك والعمل بهذا الفهم وعلى هذا الأساس، وحل المشاكل عن طريق السياسة الديمقراطية والحوار والتفاوض بدلاً من الحرب.

وبهذه المناسبة نؤكد مجدداً بأنَّ حل مشاكل الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الحداثة الديمقراطية ومفهوم الأمة الديمقراطية، لقد ثبت بما فيه الكفاية بأنَّ العيش في سلام لم تُبنَ ولن تُبنى في الشرق الأوسط، الذي هو بستان الشعوب والمعتقدات والثقافات، مع الغضب الناجم عن القوة والسلطة والهيمنة وذهنية الدولة قومية الاستبدادية-ذات حكم الشخص أو الحزب الواحد- للحداثة الرأسمالية، وهذه الذهنية، التي استمرت لأكثر من مئة عام، تركت الشرق الأوسط في حالة من اليأس والجمود، ومن المعلوم للجميع أن قيادتنا يبذل جهوداً كبيرة لتجاوز هذا الحالة من اليأس والجمود التاريخي في الشرق الأوسط، إنَّ دعوة القرن التاريخية للقائد آبو "السلام والمجتمع الديمقراطي" التي أطلقها في 27 شباط 2025 هي لتجاوز هذه الحالة من اليأس والجمود، أنَّ الضرر الذي تُسببه هذه الحرب المتعمقة بالشعوب يظهر مرة أخرى مدى أهمية هذه الدعوة التاريخية، وبناء على هذه الحقيقة التاريخية فإنَّنا ندعو الشعب والمرأة وكل القوى الاشتراكية الديمقراطية إلى فهم أفضل للدعوة التاريخية للقائد آبو وتوسيع قاعدة التنظيم وتعزيز التضامن والحل الديمقراطي ".