مع حلول الذكرى السنوية لمجزرة مرعش كاني كابلان يدعو للتوجه إلى مرعش

أشار الرئيس العام لجمعية بير سلطان عبدال للثقافة(PSAKD) ، كاني كابلان إلى أنهم سينظمون فعاليات في الذكرى السنوية لمجزرة مرعش ودعا الجميع للانضمام إلى هذه الفعالية.

في مجزرة مرعش التي بدأت في 19 كانون الأول 1978واستمرت حتى 24 كانون الأول، ووفقاً لبند 111 الرسمي، وبحسب الشهود فقد ما يزيد عن500 علوي حياتهم.

وبالرغم من مرور 43 سنة على هذه المجزرة إلا أن الفوبيا العلوية تجاه الدولة التركية لازالت مستمرة، في قضية مجزرة مرعش، تم تصفية 33 مثقفاً علوياً في 3 تموز 1993في فندق مادماك سيواسي، ولاتزال الهجمات الاستفزازية مستمرة ضد العلويين، مع استمرار سياسة الافلات من العقاب.

ومع حلول الذكرى السنوية لمجزرة مرعش، تحدث الرئيس العام لجمعية بير سلطان عبدال للثقافة (PSAKD)،كاني كابلان لوكالة فرات للأنباء:

وذكر كابلان انه كان طالباً في المعهد عندما ارتُكبت المجزرة، ولم يعلم بحصولها إلا بعد مرور ثلاثة أيام.

واستذكر كابلان بأن العلويين تم تصفيتهم بشكل جماعي في كل من مرعش، جوروم، سيواس وملاطيا، وقال: "يراودنا السؤال عن سبب حدوث مثل هذه المجازر في هذه المدن؟ لأن هذه المدن تكتظ بالسكان العلويين من جهة، ومن جهة أخرى تعد من المناطق التجارية، حيث أن تطور العلويين في هذه المدن أزعج بعض الناس، على سبيل المثال، في سيواس عمل العديد من العلويين في ورش السكك الحديدية الحكومية، كما كانت ملاطية أيضا منطقة مهمة لتجارة المشمش، وامتازت مرعش بأرضها الخصبة وعدت منطقة مهمة للزراعة وتربية الحيوانات، كما أن تأثير العلويين على التجارة كان محط إزعاج للأشخاص والقوى الذين خططوا للمجزرة، في ذلك الوقت  كانت الدولة ترسل بشكل غير رسمي شباب علويون إلى خارج البلاد، من أجل إقصائهم عن أرضهم وبلادهم.

وأكد كابلان على أن المجازر المرتكبة مثل مجزرة مرعش لن تحاسب من خلال الشعارات فقط، وقال: " قيل لسنوات سنحاسب مرتكبي مجزرة مرعش ولن ننسى هذه المجزرة، لكنها بقيت مجرد شعارات فقط، إذا أردنا محاسبة مرتكبي مجزرة مرعش فعلى ملايين العلويين التوجه إلى مرعش في الذكرى السنوية للمجزرة، لأنه لم يتم استذكار مرعش مطلقا منذ ما يقرب 30 عاما، ويجب احياء مجزرة مرعش كيلا تدخل في طي النسيان، في السنوات الـ 13 الماضية نستذكر الأشخاص الذين تمت تصفيتهم في مرعش، لكن هذا لا يكفى، هناك 30 ألف علوي في مرعش، ولكن يشارك في فعاليات الذكرى  200 شخص فقط، كما أننا نستعد هذا العام لإحياء ذكرى مجزرة سيواس في 2 تموز.

وأعلن كابلان إن مجزرة مرعش سببت صدمة كبيرة للغاية، وقال:  تسعون بالمائة من شهود المجزرة لا يستطيعون التحدث اليوم، ولا تزال صدمتهم كبيرة ولا يملكون المقدرة على التفوه بها واستذكارها، لأنه ليس بالأمر السهل أن تعهد بطفلك إلى جارك، لكنه يقطع رأس طفلك البالغ من العمر 8 سنوات، أو ترى كيف اقتلعوا عيني امرأة تبلغ من العمر 80 عاما، من يستطيع النجاة من مثل هذه الصدمة؟ هذه المجازر الشبيهة بمجازر بتنظيم داعش الإرهابي موجودة منذ قيام الجمهورية، إلا أننا سنكون في مرعش مرة أخرى هذا العام، وسنستذكر مجزرة مرعش،وينبغي على الجميع دعم مرعش.