KJK: على حكومة جنوب كردستان التراجع عن قرار إغلاق مكاتب حركة الحرّية

أصدرت منظومة المرأة الكردستانية بياناً كتابياً علقت فيه على القرار الذي اتخذته إدارة مناطق جنوب كردستان وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بإغلاق مكاتب حركة حرية المجتمع الكردستاني وحركة المرأة الحرة الكردستانية.

وقالت المنظومة في بيانها: "قرار إدارة مناطق جنوب كردستان وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي طبق يوم الـ27 من الشهر الجاري في السليمانية ومحيطها وأغلقت بموجبه مراكز حركة حرية المجتمع الكردستاني وRJAK لا يليق بالقيم الأخلاقية والوطنية والديمقراطية.

هذا القرار المنافي للديمقراطية لا يخدم أحداً سوى حزب العدالة والتنمية الفاشي. ولا يليق أبداً بالثقافة الوطنية التي يتحلى بها شعبنا في جنوب كردستان ولا بالحقائق التي تتحلى بها السليمانية التي تعرف بتاريخها وثقافتها ومقاومتها وقيمها الوطنية.

شعبنا في جنوب كردستان وخاصة في السليمانية عرف بوقوفه الدائم في وجه محاولات الإبادة التي تعرضت لها مناطقنا على يد القوى المتسلطة. لم يتخلوا أبداً عن حقيقة كونهم كرداً ولا عن قيمهم الوطنية التي كانت بالنسبة لهم دائماً فوق كل شيء".

وأشارت منظومة المرأة الكردستانية أن القرار يأتي في وقت يدور فيه النقاش حول إمكانية تحقيق الوحدة الوطنية فيما بين القوى الكردستانية، وليس له(القرار) أي علاقة بالوطنية والديمقراطية.

وأضافت في البيان: "القرارات المماثلة تعطي مزيداً من القوة لحزب العدالة والتنمية الذي يخشى من تطور وتوحد الكرد ويعادي الكرد بكافة الأشكال أينما كانوا. هذا القرار بقدر ما هو يعطي قوة للمحتلين وأعداء الكرد لا يخدم أو يقوي أي حزب سياسي في كردستان. وعلى العكس هو(القرار) يلحق ضربة بقوة ووحدة والمستقبل الحر للكرد، لذلك فإن الذين سيستفيدون من هذا الأمر هم المحتلون.

نتذكر جيداً أن الاتفاقات التي أجريت مع أعداء الكرد وكردستان لم تخدم شعبنا، لأن الهدف الوحيد والأساسي للعدو هو الخداع، التجزئة وإبعاد القوى الكردية عن بعضها. لذا يجب على الجميع أن يعلم أن العدو لو قدم العسل خلال اتفاق فإن ذلك لن يكون إلا سماً، مهما قدمت للعدو ستبقى في نظره كردياً. يقول جكرخوين "إن لم نتحد سنسقط واحداً تلوى الآخر".

لذلك، نحن ندعو إدارة جنوب كردستان وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني  للتخلي عن هكذا قرارات التي تضر بمحاولات تحقيق الوحدة وتسعد قلوب الأعداء.

كما نناشد كل شخص يتحلى بالوطنية ويسعى لتحقيق الديمقراطية والحرية، ومنظمات المجتمع المدني والنساء للدفاع عن قيم الحرية والديمقراطية العالمية وإظهار موقف حيال ما يحدث. أكثر الذين تضرروا من الاحتلال وممارساته في جنوب كردستان، قتلوا وتعرضوا للأنفال والتعذيب وقدموا تضحيات كبيرة هم النساء والأمهات الوطنيات. نناشدهم للانتفاض بقوة في وجه هذه الممارسات التي تستهدف مستقبلنا الحر، إذ سيؤثر موقف النساء والأمهات على هذا المستقبل. أكثر الذين سيستفيدون من الوحدة الوطنية الكردية هم النساء لذا ندعو جميع النساء في جنوب كردستان لإبداء موقف واضح مما يحصل".