KCK: الأمم المتحدة وسلطات العراق مسؤولة عن الهجوم على مخمور
قالت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الديمقراطي في بيان لها اليوم، أن الهجوم الذي تعرض له مخيم مخمور للنازحين نفذته مقاتلات تركية، وحملت الأمم المتحدة والعراق مسؤولية الهجوم.
قالت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الديمقراطي في بيان لها اليوم، أن الهجوم الذي تعرض له مخيم مخمور للنازحين نفذته مقاتلات تركية، وحملت الأمم المتحدة والعراق مسؤولية الهجوم.
بيان الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الديمقراطي KCK جاء رداً وتعقيباً على الهجوم الذي استهدف مخيم للنازحين في منطقة مخمور القريبة من مدينة هولير في باشور كردستان في الـ6 من الشهر الجاري.
وأسفر الهجوم الذي قالت رئاسة مجلس المخيم في وقت سابق بأن الاستخبارات التركية (الميت) مسؤول عنه، عن استشهاد 5 مقاتلين وإصابة 3 آخرين من قوات الحماية الذاتية، شيعوا الأمس خلال مراسم في مخمور.
وأكدت KCK بأن منفذي الهجوم سيدفعون الحساب، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن المسؤول عن الأجواء العراقية هي الحكومة والتحالف الدولي لمحاربة داعش، وأن لا أحد يمكنه تخطي الأجواء إلا ومعه إذن من المسؤولين، لذا حمّلت الحكومة العراقية والأمم المتحدة المسؤولية الكاملة عن الهجوم الذي استهدف المخيم.
وفي بيانها، طالبت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الديمقراطي العزاء لذوي ورفاق الشهداء الـ5 من قوات الحماية الذاتية.
وجاء مقتطف من البيان على الشكل التالي: “مخيم مخمور كان أحد أبرز أهداف مرتزقة داعش لأنه كان يشكل بوابة الدخول لعموم مناطق باشور كردستان، لذلك فقد أراد مرتزقة داعش من خلال هجومهم على مخمور التوجه صوب مدينة هولير واحتلال جميع مناطق باشور كردستان.
لكن أهالي المخيم بمقاومتهم البطولية ردوا الهجمات وذلك بمقاومة الشبان، النساء والرجال الذين يقطنون المخيم، ولم يسمحوا بمقاومتهم لداعش احتلال باشور كردستان، حتى أن هذه الحالة امتدت لسنوات عدة، وعليه توجه رئيس فيدرالية شمال سوريا مسعود البرزاني إلى مخمور وشكر المقاومين هناك بنفسه”.
وجاء في البيان أيضاً “5 من مقاتلي الحرية استشهدوا في الهجمات الجوية التي تعرض لها المخيم، هؤلاء كانوا أعضاء قوات الحماية الذاتية لمخمور وكانوا نفسهم الذين قاوموا في وجه داعش، وهذه هي القوة التي لم تسمح لداعش أن تستبيح دماء أهالي مخمور وذلك ما أنقذ الأمم المتحدة وحكومة العراق وباشور كردستان من لوم كبير كاد أن يقع على عاتقهم”.
وأوضحت رئاسة المنظومة أن الإذن إن تم أخذه أم لا فإن المسؤولية عن الهجمات تتحملها الحكومة العراقية والتحالف الدولي والأمم المتحدة، وأضافت “الأمم المتحدة والعراق لم يصدرا أي بيان يعلقون فيه على الحادثة، لذا فإن هذه الحالة لا تقبل والصمت يعني أنك شريك هذه الجريمة، ومسؤوليتهم تأتي لعدم ردهم على الدولة التركية عندما تهاجم أي مكان تريده”.
وقالت الرئاسة بأنه يحق للشعب الكردي في أي مكان كان أن يقاوم في وجه هجمات الدولة التركية، واصفة ذلك بأنه “حق طبيعي”، مشددة على أن قوات الحرية سيظهرون للدولة التركية بأنها غير قادرة على الهجوم في كل مكان تريده، ودماء الشهداء لن تذهب سدى
وطالبت في البيان من الشعب الكردي أن يعي حقيقة أن الدولة التركية لا تعادي الشعب في باكور كردستان فقط، إنما تعادي كاهل الشعب الكردي، وأنه على الشعب الكردي أن يردوا على هذه الهجمات التي تنفذ في أجزاء كردستان الأربعة.
واختتمت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني بيانها بلهجة حادة، إذ قالت “الشعب الكردي جميعه مسؤول عن مخيم مخمور الذي تقطنه عوائل الشهداء، والهجوم على مخمور هجوم على جميع الشعب الكردي، وعلى جميع الأحزاب السياسية في أجزاء كردستان الأربعة التحلي بهذه المعرفة والرد على هذه الهجمات، وعلى العالم معرفة أن أهالي مخيم مخمور ليسوا وحيدين، كل هجمة تنفذ ضد هذا المخيم سيحاسب مرتكبوها”.