HPG تستذكر شهيدين من الكريلا استشهدا في آمد

مركز الإعلام في قوات الدفاع الشعبي HPG تكشف عن سجلات اثنين من الكريلا ومدني واحد استشهدوا يوم 1 شباط.

مركز الإعلام في قوات الدفاع الشعبي HPG أصدر بياناً كتابياً حول استشهاد 2 من الكريلا ومدني واحد في آمد.

وحسبما جاء في البيان فقد وقع عضوان من كريلا قوات الدفاع الشعبي HPG ومدني واحد في كمين نصبه الجيش التركي يوم 1 شباط في ساحة آبي موسى الواقعة في ناحية لجي التابعة لآمد بين برياس وقلي واستشهدا بهذا الشكل. ووردت المعلومات عن استشهاد العضوين في قوات الكريلا أيلول آمد وبوطان فارقين والمدني المسمى ويسي جليك في هذا الكمين.

وبحسب البيان فإن سجلات الشهيدين هي كالتالي:

الاسم الحركي: أيلول آمد

الاسم والنسبة: مراد أوجر

مكان الميلاد: آمد

اسم الأم-الأب: عائشة-إبراهيم

مكان وتاريخ الاستشهاد: 1 شباط 2018 /آمد

 

الاسم الحركي: بوطان فارقين

الاسم والنسبة: ولي تاشكران

مكان الميلاد: آمد

اسم الأم-الأب: فسيحة-محمد زكي

مكان وتاريخ الاستشهاد: 1 شباط 2018 /آمد

 ووردت المعلومات التالية حول الشهيدين في البيان:

"رفيقنا أيلول آمد (مراد أوجر) ولد في ناحية ارغني بآمد في عام 1985. كجميع أطفال كردستان فإنه تعرف على حقيقة العدو في صغره. وقد كبر في عائلة مكونة من أم تركمانية وأب كردي. رفيقنا آمد تعرف على حركة التحرر الكردية منذ صغره ولعب دوراً في نشاطات الشباب والإعلام. اعتقل للعديد من المرات وعذب وهو ما يزال في سني شبابه الأولى. لكن التعذيب لم يسبب له رعباً بل على العكس من ذلك ازداد إيمانه وتعلقه بالنضال. ومن أجل الكفاح بشكل أكبر ضد سياسات الإبادة بحق الكرد التي تمارسها الدولة التركية الفاشية فقد انضم إلى صفوف الكريلا في عام 2002.

الرفيق أيلول تعود على ظروف حياة الكريلا في مدة قصيرة وأصبح قيادياً نشطاً في الساحات العسكرية. حيث كان يقارب كل واجب بمسؤولية كبيرة. الرفيق أيلول عمل في ساحات خنيري، قنديل، آمد، زغروس والزاب وأدى جميع واجباته ومسؤولياته على أكمل وجه. رفيقنا أيلول كان ممثلاً للروح الشابة للحركة الأبوجية وكان يشارك في العمليات من صميم قلبه كما كان بسيطاً ومقاتلاً وقيادياً في القتال من أجل الحرية. وفي الفترة الأخيرة كان يقود العمليات في ولاية آمد. وكباحث عن معنى الحياة بدأ بسيره على طريق الحرية ولم يشعر بالخوف أو الإنهاك أبداً في مسيرته هذه. الرفيق أيلول كان يدخل الطمأنينة في قلوب رفاقه عن طريق وقفته وابتسامته وفي الساحات التي كافح فيها قوى من عزيمة رفاقه وأدخل الرعب في قلوب العدو بوقفته.

أما رفيقنا بوطان فارقين (ولي تاشكران) ولد في ناحية فارقين التابعة لآمد. وقد كبر رفيقنا بوطان في عائلة وطنية وانضم في عام 2008 إلى صفوف حركة التحرر. رفيقنا بوطان تعرف على فاشية الدولة التركية في صغره وعرف حقيقة العدو وانضم مثل الرفيق أيلول إلى صفوف النضال بسرعة. بعد الانضمام إلى صفوف حركة التحرر يدخل في عملية بحث ويصبح أحد المقاتلين النشيطين الذين يرتعب منهم العدو. قاد العديد من العمليات بشكل نشط ووجه ضربات شديدة للعدو. وقد كان في النضال ذي معنويات عالية وحركياً على الدوام. رفيقنا بوطان تبنى النضال من أجل الحرية بعشق كبير وكافح بذلك الشكل حتى لحظة شهادته.  

نعزي في البداية عوائل أوجر وتاشكران و ويسي جليك بهذه المناسبة ونقدم تعازينا لعموم الشعب الكردي. ونكرر وعدنا بأنن سنتابع بنضالنا حتى تحقيق أحلام رفاقنا التي لم تكتمل وإلى أن نبني كردستان حرة."