العيد في ظل الحصار في مخمور

رحب أهالي خمور بعيد الأضحى المبارك في ظل الحصار الشديد وأعربوا مرة أخرى عن رفضهم ضد الضغوطات والعقبات المفروضة على مخيم الشهيد رستم جودي للاجئين.

اتجه أهالي مخيم الشهيد رستم جودي للاجئين (مخمور) بعد أدائهم صلاة عيد الأضحى في الصباح الباكر إلى مزار الشهيدة نوجين في المخيم، وتبادلوا التهاني والتبريكات.

ثم توجه الأهالي إلى مؤسسة عوائل الشهداء، حيث أُلقيت كلمات واحتُفل بالعيد. قبل الكلمات، وقف الجميع دقيقة صمت إجلالاً على أرواح شهداء حركة حرية كردستان. بعدها ألقى ملا علي سبيرتي كلمة.

وبارك ملا علي في بداية حديثه عيد الأضحى المبارك على عموم الأمة الإسلامية، وتابع: "لكل دين، ومعتقد أيامه الخاصة وطقوسه، ففي الإسلام هناك عيدين خاصين وهما عيد الفطر وعيد الأضحى، نأمل أن يكون هذا العيد فرصةً للسلام والمساواة والأخوة، وتعتبر المملكة العربية السعودية نفسها قائدةً للمسلمين ومن هناك إلى إيران، يعبرون أنفسهم "أبطال" لكنهم يخضعون للاحتلال والقمع وأوامره، هذا مخالفٌ للإسلام، والإسلام لا يقبله.

كما نوه ملا علي إلى الحصار المفروض على المخيم، وقال: "إننا أخوة في الدين، اللغة والعرق، ولكن للأسف أبواب هولير وكردستان مفتوحة أمام المحتلين والمستغلين، ومحظور علينا نحن، فهذا ليس بأسلوب الإسلام ولا الإسلامية، إننا على أمل بأن نتوحد جميعاً قلباً وقالباً".

وتبادل الأهالي التبريكات بعد إلقاء الكلمات.