التجمع الفني الإيزيدي في شنكال يهدي أغنيتيّن للقائد آبو

قدّم التجمع الفني الإيزيدي عرضًا غنائيًا في قبة “لالش كجيك” على جبل شنكال، بمناسبة الاحتفال بـ“عيد المقاومة الوطنية”، حيث أدّى أعضاء التجمع أغنيتين مستوحيتين من التراث والقصص الإيزيدية تحت عنواني “زمبيلفروش” و“لافينج”، وأهداها الفريق للقائد عبدالله أوجلان

تجمع “سازي إيزي”، الذي تأسّس في الأول من نيسان 2025 بمدينة شنكال، يعمل على إعادة إحياء الأغاني المبنية على الحكايات الإيزيدية. وبعد أدائهم سابقًا لأغنية “هي هاوارِه” في ذكرى إحدى الحوادث الجماعية، قدّم الفريق هذه المرة عملين روائيين جديدين، رافقهما عزف آلة الطنبور، في مزار “لالش كجيك”.

ويضم التجمع مجموعة من المغنين والمغنيات والأطفال والنساء من أهالي شنكال، ممن يجتهدون في تحويل القصص البطولية الإيزيدية إلى نتاج فني مشترك، بهدف تطوير الفلكلور والفن والتراث الإيزيدي.

وقال أحد منظمي التجمع، ويدعى “سياكو”، في تصريح لـ“روج نيوز”، إن اختيار قصتَي “زمبيلفروش” و“البحث عن الحقيقة” جاء لارتباطهما المباشر بالتراث الإيزيدي، مشيرًا إلى أنهما قُدّمتا هدية للقائد آبو بمناسبة “عيد المقاومة الوطنية” لما تمثّلانه من قيمة معنوية كبيرة لدى المجتمع الإيزيدي.

وأوضح سياكو أن قصة “زمبيلفروش” تدور حول شاب إيزيدي يكرّس حياته لخدمة الدين والمجتمع في مزار لالش، ويُعرف بصفاته الصالحة كما جاء في الكتب الدينية. وتروي الحكاية قصة تحوّله الروحي بعد أن يقع في حب امرأة تبادله المشاعر، ليصل عبر هذا الارتباط إلى الحقيقة، ثم يظهر في الأغنية وهو يهبط من قصر سماوي بمساعدة المَلَك جبريل ليعود إلى الدنيا.

أما قصة “لافينج”، فيوضح سياكو أنها تتحدث عن شاب يقاتل دفاعًا عن وطنه وينتصر، لكنه يُصاب في طريق العودة. وتوصيه والدته قبل سفره قائلة: “عُدّ بالسلامة”. ويُقدَّم “لافينج” في الأغنية بوصفه نموذج الشاب الإيزيدي الشجاع الذي يقاتل من أجل أرضه، وهو اسم تطلقه الأمهات في شنكال على هذا النوع من الشباب.