الرئيس المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطية: الحرب الإسرائيلية – الإيرانية تشكل تهديداً للمنطقة

صرّح أحمد دوغان الرئيس المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطية (DBP) في آمد، بأن الحرب الإسرائيلية الإيرانية تشكل تهديداً للمنطقة بأسرها، ولا سيما تركيا، وأكد قائلاً إن الحل الوحيد هو نموذج "المجتمع الديمقراطي" الذي شدد عليه القائد آبو.

الحرب الإسرائيلية الإيرانية، التي ستؤثر على دول الشرق الأوسط، وخاصة تركيا والعراق ودول الخليج، ستكون لها آثار دائمة على المنطقة. وفي الوقت نفسه، تتجه الأنظار نحو الدول التي ترد على مطالب الديمقراطية بالقمع.


قيّم الرئيس المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطية في آمد أحمد دوغان الحرب القائمة ما بين إسرائيل وإيران وتأثيرها على المنطقة.

قال أحمد دوغان: نشهد أحداثاً متسارعة في الشرق الأوسط، إذ تستمر سياسية إعادة تصميم التي بدأت مع حرب الخليج، وهناك رؤية إنه هناك تصميم وخارطة جديدة في الشرق الأوسط، ونموذج الدولة القومية قد فشل وأصبح الآن ضيقاً جداً بالنسبة للشرق الأوسط، وبما أن الحدود والسياسات الأمنية أصبحت عقبات أمام رأس المال العالمي، فقد ظهرت عملية تصميم جديدة، لذلك هناك واقع عالمي يُظهر التخلي عن السياسات القائمة على فائض الإنتاج، وكما هو معروف، بدأت حرب الخليج بفلسطين، سوريا، العراق ولبنان، ومع الضربات التي وجهتها إسرائيل على إيران، بدأت المرحلة الثالثة من عملية تصميم الشرق الأوسط.

بات الجميع يعلم جيداً أن إيران ستتعرض لهجوم، ولذلك، مدّ دولت بهجلي يداه في تشرين الأول إلى مجموعة حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، وكان لديه هذه المخاوف، مع دعوة القائد آبو التي وجهها في 27 في شباط اتخذ حزب العمال الكردستاني قراره بإلقاء سلاحه".

"الحل هو المجتمع الديمقراطي"

وأشار دوغان إلى أن الحرب الإسرائيلية – الإيرانية تشكل خطر في البداية على تركيا وعموم المنطقة، وقال: "بعد توجيه الضربات لإيران، أفادت السلطات الإيرانية أن الحرب على الأبواب، وازدادت التصريحات حول الحرب تهديد على تركيا، ولهذا السبب، لذلك، فإن السبيل الوحيد لنجاة تركيا من أحداث الشرق الأوسط بأقل الخسائر هو إقامة سلام جدي مع الشعب الكردي، يجب إرساء قانون سلام قائم على قانون الأخوة، إذا اتخذت تركيا هذه الخطوة، ستتمكن من إنقاذ نفسها من هذه الدوامة".

والقائد عبدالله أوجلان جدي في هذا الموضوع، عندما ينظر الإنسان إلى تصريحاته في الفترة الماضية، يمكن رؤية إنه لا يمكن أبداً التراجع، فعل كل ما قاله، إنه مصرّ، سيجلب نموذج "المجتمع الديمقراطي" السلام لشعوب الشرق الأوسط، إنه نموذج التعايش المشترك، والإطار الدستوري القائم على هذا النموذج سيجلب السلام لشعوب الشرق الأوسط، وإلا، فلن تفيد الحرب مصالح الشعوب بأي شيء.

لذلك فإن، الالتفاف حول نموذج القائد آبو هو الطريق الوحيد للخلاص ليس من أجل الشرق الأوسط فقط، بل من أجل تركيا وإسرائيل وكافة الدول، وإلا لن يتوقف سفك الدماء وهذه الحرب".

"يجب على تركيا الإسراع في عملية السلام"

لفت احمد دوغان الانتباه إلى أن الحرب التي اندلعت جعلت من القضية الكردية في تركيا ضرورة مجدداً، وقال: "لقد ارتُكبت جرائم وقمع ونفي واعتقالات، لا سيما ضد الشعب الكردي. الدولة والحكومة تُدركان هذا جيدًا: إن كلمة القائد آبو أساسيةٌ للغاية، والشخص الوحيد الذي يمكن الوثوق بكلمته في الشرق الأوسط حالياً هو القائد آبو نفسه.

ولهذا السبب يجب على تركيا الإسراع أكثر وعدم تماطل، إذ اتفق مع الشعب الكردي، حينها يمكننا جميعاً التخلص من جحيم الشرق الأوسط، لذا، إذا أقامت تركيا وحدة وعلاقات مع الكرد على أسسٍ سليمة، فستنجو من الحرب، وإلا، فسنكون في مأزقٍ محفوفٍ بالمخاطر، السبيل الوحيد للنجاة من هذه النار هو التوصل إلى اتفاق مع الشعب الكردي على أسسٍ سليمة.