تستمر الفعاليات الاحتجاجية التي ينظمها مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة، منذ الخامس من تشرين الأول، في ساحة معبر سيمالكا الحدودي؛ للمطالبة بتسليم جثامين مقاتلي الكريلا الذين استشهدوا في كمين لقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK).
وأجرى أعضاء مؤسسات المجتمع المدني التابعة لحركة المجتمع الديمقراطي في مدينة الحسكة (Tevdem)، اليوم الخميس، زيارة للمعتصمين عبّروا فيها عن رفضهم لمواقف الحزب الديمقراطي ونددوا بتصرفات الحزب المتمثلة بإغلاق المعبر وفرض الحصار على الشعب في روج آفا في تصرف مماثل لتصرفات الاحتلال التركي.
ووقف أعضاء مؤسسات المجتمع المدني أمام بوابة معبر فيش خابور دقيقة صمت إجلالاً للشهداء، ألقى بعدها الرئيس المشترك للمكتب التنظيمي لحركة المجتمع الديمقراطي في الحسكة، فرحان داوود، كلمة استذكر فيها شهداء الحرية وشجب خيانة الحزب الديمقراطي ورفضه تسليم جثامين الشهداء.
وقال داوود "إن عدو الشعب الكردي يحاول إعادة وإحياء لوزان جديدة من خلال خلق فتنة بين أبناء الشعب الكردي"، وتابع "على شعب باشور كردستان تحمّل مسؤوليته تجاه الشهداء ويدعمنا من أجل تسليم جثامين الشهداء".
وأشار إلى أن قرار إغلاق المعابر بحجة توجّه الشبيبة إلى بوابة فيش خابور "عار عن الصحة"، واعتبرها "مؤامرة دولية تقودها الفاشية التركية لكسر إرادة شعب شمال وشرق سوريا".
هذا وستستمر فعاليات خيمة الاعتصام في معبر سيمالكا الحدودي حتى استلام جثامين شهداء.
وكان مسلحو الحزب الديمقراطي الكردستاني قد قاموا في الـ 28- 29 من آب/ أغسطس الفائت، بنصب كمين غادر لـ 7 مقاتلين ومقاتلات من الكريلا في ناحية خليفان، ما أسفر عن استشهاد 5 منهم وأسر واحد مصاب، فيما عاد السابع إلى نقطته، حسب بيان المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي.