الكريلا أرمانج وزنارين أصبحا رمزاً للبطولة في كردستان

انضم المقاتل في صفوف قوات الكريلا، أرمانج ولات والمقاتلة زنارين زنار، اللذين شاركا بشجاعة وبسالة في معركة مقاومة حفتانين وواجها العدو دون تردد وخوف، إلى قافلة الشهداء في 19 تشرين الأول 2020.

وكان المقاتلان أرمانج ولات وزنارين زنار، اللذان شاركا في مقاومة حفتانين،قد تحدثا عن حياة مقاتلي الكريلا والحزب، وذلك قبل استشهادهما.

ولد المقاتل في صفوف قوات الدفاع الشعبي (أورهان محمد) عام 1997 في مدينة عفرين، وترعرع ضمن عائلة وطنية وانضم إلى حزب العمال الكردستاني في عام 2015.

سلط المقاتل أرمانج ولات الضوء على تأثره بالعلاقات التعاونية الرفاقية والروح الرفاقية المزروعة في حزب العمال الكردستاني، وقال: " تأثرت كثيراً بالتعاون وروح الرفاقية بداخل حزب العمال الكردستاني، لأن الروح الرفاقية بداخل الحزب هي أكثر نقطة تجذب المرء إليها، وخاصة في هذا التدريب لقد رأيت واقع وحقيقة حركتنا وفلسفة القائد عبد الله أوجلان عن كثب، وتعرفت عليها، لأن المرء وهو بداخل النظام لا يستطيع معرفة نفسه إلى هذا المستوى، ولكن وخلال الانضمام إلى دورات تدريبية في حزب العمال الكردستاني تستطيع معرفة هويتك ونفسك بشكل واضح وأفضل، وتدرك عظمة حركتنا هذه، والتي هي بفضل القائد أوجلان".

وبعد أن تعرفت على حركتنا الأبوجية، حدثت الكثير من التغيرات في شخصيتي بدءً من هدفي وصولاً إلى تعزيز إرداتي، لأن حزب العمال الكردستاني بنى حياة جديدة ضد حياة الموت، كما أنه خلق الحرية، لقد تأثرنا جداً بهذا الأمر".

كما ودعا المقاتل أرمانج ولات، في ختام تقييمه، الشبيبة الكردستانية:  قائلاً "على أبناء شعبنا الانضمام إلى صفوف حركة الحرية لأن حركتنا أصبحت نوراً للعالم كله، وتستطيع المرأة والشبيبة من خلال هذه المقاومة العظيمة تحرير نفسها".

تعرفت على نفسي داخل العمال الكردستاني

ولدت المقاتلة  في صفوف وحدات المرأة الحرة – ستار (YJA Star)، زنارين زنار (سلوى شيخ محمد) في قرية بيرزنار التابعة لمدينة كوباني. ونشأت في أسرة وطنية وتعرفت على الحركة من خلال سيرها على درب شقيقها الشهيد وانضمت إلى صفوف قوات الكريلا في عام 2017.

واصلت المقاتلة زنارين زنار نضالها بإصرار وإرادة كبيرة بعد استشهاد شقيقها، وأثناء  تقيمها للحزب، تحدثت عن شقيقها الشهيد، وقالت: " بعد استشهاد أخي أزداد إصراري على المقاومة، ولم أشأ أن أترك سلاحه على الأرض، وكان لاستشهاده ألماً كبيراً بالنسبة لي.

عندما انضممت إلى صفوف قوات الكريلا، في البداية بدأت أشعر بالقلق بشأن كيفية التعامل مع الظروف الصعبة.

كما أنني واجهت بالبداية القليل من الصعوبات، لكن بعد أن تعرفت على حياة الكريلا عشقت تلك الحياة أكثر فأكثر، لهذا السبب كانت رغبتي في البقاء في جبال كردستان كبيرة جداً، كما رغبت في العمل بجدية أكبر، وخاصةً بعد قراءة تاريخ المرأة، أردت التعرف على شخصيتي بشكل أفضل".

وتحدثت المقاتلة زنارين زنار في نهاية تقييمها عن أهدافها، قائلةً: "  تعرفت على تاريخي، والأهم من ذلك، تعرفت على نفسي أثناء انضمامي إلى حركة الحرية، وبعدما تعرفت على نفسي وحقيقة المرأة اتخذت درب الشهيدات ساكينة، وبيريتان أساساً لي وسرت على خطاهن.

كما أنني وفيت بالوعود التي قطعتها لشقيقي بعد استشهاده، وأريد أن أصل لمستوى شجاعة شقيقي، و ادعوا الشبيبة الكردستانية من أجل الانضمام إلى صفوف حزب العمال الكردستاني، لأجل معرفة نفسهم وتاريخهم والدفاع عنها، لأنه إذا استطاع المرء معرفة نفسه سيتمكن من الانتصار في الحياة أيضاً".