180 اكاديمي يطالبون المجتمع الدولي بإيقاف مجازر اردوغان

ضد هجمات الدولة التركية الفاشية على عفرين مئة و 80 اكاديمي في جامعة سنيه و كرمانشان اصدروا بياناً مشتركاً دعوا فيه الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي الخروج عن صمته ضد المجازر التركية التي ترتكب في عفرين.

هيئة التعليم و التدريب في جامعتي سنيه و كرمانشان في شرقي كردستان وفي بيان كتابي لهم أدانوا محاولات الدولة التركية لاحتلال عفرين. مطالبين إلى الاحتجاج ضد صمت المجتمع الدولي و موقفها السلبي من المجازر التركية بحق أهالي عفرين. مئة و ثمانون اكاديمي من بينهم شخصيات بارزة منهم اسعد غفوري, هادي تالي مورادي, باهار اماني و شيدا فتحي قالوا: أردوغان وفي عدوانه على تركيا يحاول إضافة مجزرة جديدة إلى صفحات كتاب تاريخ المجازر العالمية, ونحن نطالب الجهات العالمية المسؤولة بالتحرك و ان تضع حداً لجرائم أردوغان وان تقول له " قف, لن نسمح لك بهذا".

في البيان الذي وقع علية /180/ اكاديمي جاء فيه:

الدولة التركية و بزعامة طيب أردوغان و بعد فشلها في كسر إرادة الشعب الكردي في كوباني و باقي المناطق الكردية, اليوم ومن خلال اتفاقات قذرة مع روسيا, و أمام أنظار الولايات المتحدة الأمريكية و في ظل صمت القوى التي تتدعي حماية حقوق الإنسان تقوم بمحاولة احتلال عفرين باستخدام جميع أنواع الأسلحة.

الدولة التركية بجيشها و جميع المرتزقة التابعين لها الذين حولوا سوريا إلى بركة من الدماء, بجميع انواع الأسلحة الحديثة يهاجون الشعب الكردي, العربي, التركماني, الشركس, العلويين واليزيدين وباقي المكونات في عفرين. عفرين التي تضم أكثر من نصف مليون نسمه والى اليوم بسبب الهجمات التركية الوحشية عليها راح العشرات من أبناءها ضحايا القصف الهمجي التركي. أردوغان ومن خلال هذا الاحتلال يحاول إضافة صفحة جديدة إلى كتاب المجازر العالمية المدانة.

نحن كهيئة التدريب و التعليم في جامعتي سنيه و كرمانشان ندين هذه الهجمات الفاشية التركية. على هذا ومن بدافع إنساني و واجب أخلاقي توصلنا إلى هذا البيان لنوضح فيه هذه النقاط الأربعة:

_ هجمات الدولة التركية على أراضي دولة أخرى, في ظل صمت المجتمع الدولي و الراي العام العالمي. هجوم فيه انتهاك للقوانين الدولية و غير شرعي كما انه يعتبر جريمة دولية.

_ هذه العدوان التركي و الذي يستهدف فرض الهيمنة التركية على المنطقة, هو تهديد للسلام و الاستقرار في سوريا.

_ هذه الهجمات التركية هي بداية التمهيد لتدخل القوى الأجنبية في المنطقة.

_ مستقبل و أمن المدنيين في المنطقة مهدد في ظل صمت دولي.

نحن وباسم هيئة التدريب والتعليم نعلن رفضنا لهذه الانتهاكات و هذه الجرائم التي تقوم بها الدولة التركية, كما ندين كل من يغض النظر عن هذه المجازر و الانتهاكات ونعتبره مذنباً و شريكاً في هذه الجرائم بحق الحقوق  الطبيعية للإنسانية. ونطالب الجهات المعنية و المسؤولة وعلى رائسها الدولة الإيرانية بالتحرك من اجل إيقاف هذه المجازر الغير محدودة بحق الإنسانية و ان يقولوا لاردوغان " قف لن نسمح بهذا"