"وكالة هاوار" تطالب المنظمات الدولية بحماية الصحفيين من بطش جيش الاحتلال التركي

دعت وكالة هاوار للأنباء المنظمات الدولية خاصة المعنية بالصحفيين بضرورة العمل على حماية وحرية الصحفيين خاصة في ظل الاستهداف التركي للصحفيين في شمال سوريا (روج آفا).

أصدرت وكالة هاوار للأنباء بياناً صحفياً بشأن استهداف الجيش التركي المتعمد لمراسلين اثنين من الوكالة في كرى سبي (تل الأبيض) مندداً بهذه الخطوة.

وفيما يلي نص البيان:

في الساعة الـ 10.30 من صباح يوم الجمعة المصادف لـ 2-11-2018، تعمد الجيش التركي استهداف مراسلينا كلستان محمد وإبراهيم أحمد في مدينة تل أبيض بشمال سوريا والواقعة على الحدود السورية - التركية، مستخدماً أسلحة القنص، مما أدى إلى إصابتهما بجروح بليغة تم إسعافهما إلى مشفى تل أبيض في المدينة.

زميلانا إبراهيم أحمد وكليستان محمد كانا في مهمة صحفية لتغطية انتهاكات الجيش التركي بحق المدنيين في الأحياء السكنية القريبة من الحدود بعد قيام الجيش التركي بقصف وإطلاق الرصاص على المدينة وريفها وقتل الطفلة سارة البالغة من العمر 11 سنة وجرح عدد آخر من المدنيين.

وعند وصول زميلينا لتلك المنطقة من أجل القيام بمهامهما الصحفية، أقدم عناصر الجيش التركي على استهدافهما بأسلحة القنص عن عمد، وأصابوا الزميل الصحفي إبراهيم أحمد في يده والزميلة الصحفية كليستان محمد في وجهها، وعلى إثرها تم إسعافهما إلى مشفى كرى سبي العام للعلاج، إلا أن حالة الصحفية كليستان كانت حرجة فتم نقلها إلى مدينة منبج لتلقي العلاج في مشفى منبج التخصصي وإجراء عملية جراحية ووضعها في العناية المشددة.

سجل زميلينا ومكان عملهما وإقامتهما حالياً هو كالتالي:

الاسم والنسبة: إبراهيم أحمد مرتو

مواليد: 1-1-1999 قرية بير عرب

اسم الأم: جميلة

المهنة: مراسل وكالة أنباء هاوار

الإقامة: مدينة كرى سبي/تل أبيض شمال سوريا- على الحدود التركية

الإصابة: رصاصة في اليد ويتلقى العلاج في مشفى كرى سبي العام.

...

الاسم والنسبة: كليستان محمد علي

مواليد: 6-6-1998 – مدينة كري سبي

اسم الأم: كليمة

المهنة: مراسلة وكالة أنباء هاوار

الإقامة: كري سبي/ تل أبيض- شمال سوريا- على الحدود التركية

الإصابة: رصاصة في الوجه وحالتها حرجة تم نقلها إلى مدينة منبج وتم إجراء عملية جراحية لها في مشفى منبج التخصصي وهي في العناية المشددة الآن.

وبهذا الصدد فإننا ومنذ تأسيس وكالتنا وكالة أنباء هاوار في ربيع 2013 تزامناً مع تدهور الأوضاع في سوريا أخذنا على عاتقنا كمجموعة من نشطاء وصحفيين، إيصال حقيقة الوضع الإنساني والاجتماعي والميداني على أرض الواقع لنكون صدى صوت شعب شمال سوريا وشرقها، آخذين مبادئ المهنية والأخلاق الصحفية والإنسانية أساساً لنا في تغطيتنا للوضع، وبهذا المبدأ أصبحنا الوكالة الأكثر مصداقية في سوريا عموماً وكنا في كل حدث اجتماعي وحربي في سوريا.

ومع بداية ظهور تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق، والذي كان يعتبر أكبر تهديد للعالم كنا كوكالة أنباء هاوار بمراسليها الذين يتواجدون في معظم المناطق السورية وخاصة شمال وشرق البلاد، نتابع ونقوم بتغطية المعارك وعمليات تحرير المدنيين من الإرهاب عن قرب ونشارك النازحين والهاربين من مناطق الحرب مأساتهم ونوصل صوتهم للعالم وعلى هذا المنهج قد استشهد ثلاثة مراسلين من وكالتنا في تفجير انتحاري قام به إرهابيو داعش بين المدنيين بريف دير الزور في صيف 2017 كما جرح 3 مراسلين لنا أثناء تغطيتهم معارك قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي ضد التنظيم الإرهابي داعش، وتغطية الأحداث في الشمال السوري.

ومن هذا المنطلق نقول للرأي العام العالمي والصحفي على وجه الخصوص والجهات التي تعنيها حماية حريات الصحافة في العالم بأننا في وكالة أنباء هاوار ندين عملية القنص المتعمدة لمراسلينا من قبل الدولة التركية ونطالب المنظمات الدولية المعنية بحرية وحماية الصحفيين بأن تقوم بواجباتها في الرد على هذا الانتهاك بحق الصحافة والضغط على الدولة التركية لوقف إرهابها على الصحافة واتخاذ الإجراءات اللازمة من عقوبات وتنبيهات لمنع تكرارها.