وفد إيراني في أربيل لبحث فتح المعابر الحدودية
يزور وفد إيراني رفيع المستوى أربيل، اليوم الثلاثاء، لبحث ملف المعابر الحدودية، في وقت تؤكد مصادر في جنوب كردستان قرب فتح معبر بشتة.
يزور وفد إيراني رفيع المستوى أربيل، اليوم الثلاثاء، لبحث ملف المعابر الحدودية، في وقت تؤكد مصادر في جنوب كردستان قرب فتح معبر بشتة.
كشفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أمس الاثنين، أن وفدًا إيرانيًا رفيع المستوى سيتوجه، اليوم الثلاثاء، إلى جنوب كردستان، وأن فتح المنافذ الحدودية سيتصدر المناقشات مع حكومة جنوب كردستان.
ونقلت الوكالة الإيرانية، عن نائب في مجلس الشورى الإسلامي عن مدينتي بيرانشهر وسردشت بمحافظة أذربيجان الغربية، قوله إن "وفدًا إيرانيًا رفيع المستوي يضم وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني ومحافظي طهران وأذربيجان الغربية إلي جانب حاكم مدينة بيرانشهر، سيتجه إلى أربيل بهدف تعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين".
وأضاف خضري أن "اللقاء بين مسؤولي الجانبين سيتضمن موضوعي المنافذ الحدودية والاستثمارات التجارية". وتقع مدينتي بيرانشهر وسردشت جنوبي محافظة أذربيجان الغربية على امتداد الحدود الإيرانية المشتركة مع شمال العراق.
وتأتي الزيارة بعد زيارة وفد من محافظة السليمانية ضم كل من: "هفال أبو بكر محافظ السليمانية، والعميد سالار عبدالله، والعميد فخر دين أحمد آمر لواء 3 حرس حدود"، إلى بغداد لبحث المعابر الحدودية للاتفاق على فتح المنفذ الحدودي في منطقة بشتة مع إيران إضافة إلى ملفات أخرى تتعلق بتوحيد إجراءات القيمة والتعرفة الجمركية بين بغداد وأربيل.
واتخذت الحكومة العراقية إجراءات عقابية ضد جنوب كردستان على خلفية إجراء الاستفتاء، وكان من بينها إغلاق المعابر الحدوية و مطاري أربيل والسليمانية. وأدى غلق المعابر بين شرق وجنوب كردستان إلى أزمة اقتصادية بين الجانبين؛ فعلى الجانب الشرقي شهدت مناطق شرق كردستان الحدودية تظاهرات احتجاجية للكاسبران والتجار بسبب قرار الحكومة الإيرانية إغلاق المعابر مع جنوب كردستان ما أدى إلى قطع مصدر رزق العديد من المواطنين الذين يعتاشون على التجارة على الحدود بين شرق وجنوب كردستان في ظل أوضاع معيشية صعبة وأزمة اقتصادية حالكة يعاني منها مواطني شرق كردستان.