وحدات المرأة في شنكال: سنبارك يوم المرأة الكادحة من خلال صدى مقاومة عفرين

أصدرت وحدات المرأة في شنكال بياناً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الكادحة الذي يصادف يوم الثامن من آذار مؤكدةً أنهم سيباركون يوم المرأة الكادحة من خلال صدى مقاومة عفرين.

أصدرت وحدات المرأة في شنكال بياناً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الكادحة الذي يصادف يوم الثامن من آذار، حيث أكد البيان أن يوم الثامن من آذار سيُبارك عبر إرادة وقرارٍ حرٍّ وبروح مقاومة عفرين.

وأشار البيان إلى أن الحياة الحرة ثمرة النضال والمقاومة وتابع البيان قائلاً: "إن المجزرة التي وقعت في أمريكا ودوّت في العالم بأسره هي استمرار للوحشية المستندة إلى العقلية الذكورية السلطوية المستمرة منذ مئات السنين. وفي المحصلة فإن العنف والاغتصاب والاستعباد والأسر نتاج للعقلية الذكورية السلطوية ذاتها. المشهد الذي نعيشه في القرن الحادي والعشرين يظهر وضعاً أخطر، وفي كل الأحوال فإن هناك حقيقةً تقول إن السلطوية تستعمل المرأة كأداة".

"تحوّلت مقاومة كلارا زتكن إلى طريقٍ لتقدم المرأة"

ضمن هذا الإطار تحولت مقاومة كلارا زتكن إلى قاعدة للانتقام لجميع النساء اللواتي تم إحراقهن، حيث أصبحت مقاومة كلارا زتكن طريقاً لتطوير المرأة، وذلك عبر تطوير الكفاح الفردي في مواجهة إبادة النساء من جهة وبناء القوة المنظمة للنساء من جهة أخرى تجسيداً لكفاح الثامن من آذار وللتضامن مع الكادحين.مقاومة كلارا زتكن، المرأة القوية التي تحلت بالعلم والمواقف المبدئية، أكسبتنا يوم الثامن آذار. كذلك فإن المكاسب التي تحققت خلال 100 عام خلقت ميراثاً كبيراً في مسيرة كفاح المرأة لنيل حريتها وزرعت ثقافة المقاومة التي تكبر عاماً فعام. هكذا أصبح يوم الثامن من آذار يوماً لكافة نساء العالم، حيث يجمع هذا اليوم النساء لتتعانقن وتشبكن أيديهن وتطالبن بحقوقهن".

"لن تسمح قوة المرأة الإيزيدية بالضغوط والظلم"

اليوم هناك قوةٌ للمرأة الإيزيدية، قوة تقول لا في وجه الذهنية الذكورية وتقدم التضحيات في سبيل الحرية. هناك طريقٌ وحيد للثورة هو طريق المرأة المنظمة والمتعلمة، وهو النهج الذي سيوصلنا إلى النصر. إن العهد الذي قطعناه على أنفسنا في طريق الانتقام لآلاف النساء الإيزيديات اللواتي تم قتلهن وكل خطوة نخطوها في هذا الطريق تجعلنا قريبات أكثر من تحقيق النصر.

تمثل المرأة القوة الأساسية لخلق الحياة ومما لا شك فيه أن الحياة الحرة ستكون نتاج عمل المرأة الحرة التي تملك نفسها ولا يملكها أحد. وهنا لا بد من التذكير بمقولة القائد آبو حين يقول: ""لما تُمنح المرأة يوماً واحداً، لماذا لا تزهر الأيام كلها بكفاح المرأة وريادتها؟"

كنساء إيزيديات نرى أن تطوير قواتنا الذاتية حاجةٌ ملحة. إن بناء وحدات المرأة في شنكال يستند إلى هذا الفكر وهذه الحقيقة التاريخية، وكما زرع هذا الفكر الأمل في نفوسنا، فإن نساء العالم أيضاً تنهلن الأمل من هذا الفكر. وحدات المرأة في شنكال هي وحدات النساء الإيزيديات اللواتي نظمّن أنفسهن وتعلّمن وخلقن أنفسهن من طينتهن لتغدو هذه الوحدات قوة بناء روح الثورة ولتصبح الرغبة في الحرية قوةً دافعةً للحياة.

مما لا شك فيه أن القوة الأساسية التي خلقت هذه الحقيقة هي قوة القائد وفلسفته العميقة. من جعل من المرأة محور الحياة وكشف عن حقيقة ثالوث "المرأة والحياة والحرية" هو القائد آبو. من منحنا قوة وروح النصر هو نهج قائدنا. شعلة الحرية والمقاومة التي حملتها كلارا تضيء بنور سارا ونازي ونوجيان وزيلان، وستبلغ هذه الشعلة النصر عبر التعميق والتنظيم الأوسع للنساء الإيزيديات في وحدات المرأة في شنكال؛ هكذا يمكن خلق الحياة الحرة.

وعلى هذا الأساس، فإننا نبارك للنساء الإيزيديات ولسائر نساء العالم باليوم العالمي للمرأة الكادحة ونؤكد على أن النصر سيكون حليف المرأة المنظمة المتحلية بالإرادة".