وجّهت الرئيسة المشتركة لمجلس إدارة منظومة المجتمع الديمقراطي, بسي هوزات نداءً لجميع الناخبين في أوروبا للمشاركة بعمليات الاقتراع في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المزمع إجراؤها في 24 حزيران الجاري, موضحةً أنّ هذه الانتخابات تشكّل فرصة هامة لتأسيس نظام ديمقراطي في عموم تركيا.
وأكّدت هوزات في حديثٍ لها لصحيفة "يني أوزغور"على قدرة منافسة حزب الشعوب الديمقراطي في خوض الانتخابات, مضيفةً بالقول: "الحزب الوحيد القادر على دحر نظام العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية فقط هو حزب الشعوب الديمقراطي".
وأوضحت القيادية في منظومة المجتمع الديمقراطي أنّ "الكرد والعلويين والمفكرين الذي اضطروا للهجرة إلى أوروبا يستطيعون إنهاء النظام الفاشي", داعية أولئك المقيمين في أوروبا أنّ "يكونوا مناضلين وداعمين للقيم الإنسانية والديمقراطية".
وتابعت هوزات بالقول: "النظام الفاشي يهدف للقضاء على الكرد وقضيّتهم العادلة وإلى إبادتهم", مشيرةً إلى أنّ نجاح هذا النظام في انتخابات 24 حزيران يعني "طمس هويّة الكرد والعلويين, وفي حال فوز حزب الشعوب الديمقراطي فإنّه سيوجّه ضربة قوية للدكتاتورية المتمثّلة في نظام حزب العدالة والتنمية والحركة القومية".
ونوّهت بسي هوزات إلى ضرورة نجاح حزب الشعوب الديمقراطي لفتح الساحة أمام الديمقراطية وبداية مرحلةٍ جديدة "لذا فالأصوات في أوروبا هامّة جداً, حتّى يتمكّن الحزب من تخطي هذه المرحلة, فإنّه يحتاج صوت شعبنا في أوروبا وكلّ الأصدقاء الأتراك المؤيّدين للديمقراطية في تركيا".
وختمت الرئيسة المشتركة لمجلس إدارة منظومة المجتمع الديمقراطي بالقول: "كلّ من يريد تأسيس الديمقراطية والحرّية والعدالة في تركيا عليه أن يصوّت لحزب الشعوب الديمقراطي, أعداد الكرد والعلويين في أوروبا كبيرة جدّاً. النظام الفاشي يضع الكرد والعلويين نصب عينيه ويرغب في إنهاء وجودهم إذا ما نجح في الانتخابات المقبلة. من الأهمية بمكان أن يتوجّه الجميع إلى صناديق الاقتراع والتصويت لصالح الديمقراطية والحرّية, والقيام بواجبهم من أجل الإطاحة بالنظام الدكتاتوري".