نواب الشعوب الديمقراطي: الوحدة الوطنية ضرورة لمواجهة الفاشية
شدد نواب بحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الكردستانية، ودعوا كافة الأطراف والكردستانية إلى تكثيف الجهود والسعي من اجل تحقيق الوحدة.
شدد نواب بحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الكردستانية، ودعوا كافة الأطراف والكردستانية إلى تكثيف الجهود والسعي من اجل تحقيق الوحدة.
بدأ حزب الشعوب الديمقراطيHDP منذ العشرين من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري بالعمل على التحضير للانتخابات المحلية المقبلة في تركيا وشمال كردستان.
وفي إطار استراتيجية الحزب بدأت بعقد اجتماع مع الأحزاب الكردستانية في شمال كردستان، وتناول الاجتماع النقاشات حول تكثيف العمل والجهود من أجل تحقيق الوحدة الوطنية. عن هذه الاجتماعات والنقاشات التي دارت خلال الاجتماع تحدث نواب حزب الشعوب الديمقراطيHDP طيب تمل وإمام تاشجير إلى مراسل وكالة فرات للأنباء (ANF) مؤكدان أن وحدة الصف الكردي شرط أساسي لوضع وتمثيل الشعب الكردي.
وشدد النائب طيب تمل على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية في هذه المرحلة بالذات وقال: إن "مكتسبات الشعب الكردي في عموم كردستان باتت مستهدفة من قبل القوى الفاشية ويتعرض شعبنا لهجمات وحشية على كافة الأصعدة وتستمر السياسة التي قسمت كردستان إلى أربعة أجزاء منذ مئة عام إلى اليوم".
وأضاف أنه "في ظل هذه الظروف هناك حاجة ضرورية إلى تحقيق الوحدة القومية الوطنية للتصدي لهذه الهجمات وهذه مسؤولية تاريخية تقع على عاتق جميع القوى السياسية في عموم كردستان وضرورة ملحة".
وأكد تمل ضرورة إبداء موقف وطني موحد ضد الهجمات التي تقودها أنقرة ضد الشعب الكردي.
وأوضح: "من الضروري في هذه المرحلة إعلان موقف وطني موحد مشترك من قبل القوى الكردستانية ضد سياسات إنكار وجود الشعب الكردي، إنكار الثقافة، اللغة، التاريخ، الطبيعة وإدارة الشعب الكردي".
ولفت إلى كحزب الشعوب الديمقراطي يعملون على توحيد الصف الكردي ويتواصلون مع كافة الأطراف الكردستانية، كون الوحدة الوطنية في هذه المرحلة تعتبر شرطاً أساسياً لمواصلة نضال ووجود الشعب الكردي.
وأوضح أن هذه الضغوط والهجمات على عموم كردستان هي فرصة للقوى السياسية الكردية للتقارب وتحقيق الوحدة. ونحن كحزب نركز سياساتنا في هذه المرحلة ما قبل الانتخابات المحلية على وضع حجر الأساس لهذه الوحدة التي تعتبر حلم وأمل الشعب الكردي في كل مكان وبكافة المراحل".
بدوره أوضح النائب إمام تاشجير أن كردستان ومنذ مئة عام قسمت دون رغبة وإرادة الشعب الكردي.
وقال: "إن هذا التقسيم أدى إلى تفرقة وتقسيم الشعب الكردي من الداخل أيضاً، وحان الوقت ليعود الشعب الكردي إلى تحقيق الوحدة. دول الشرق الأوسط لها سياسة تجاه الشعب الكردي وكردستان، ولو تمكن الكرد من عقد المؤتمر الوطني الكردستاني في العام 2013 لكان الوضع اليوم مختلفاً إلى حد كبير، ولكان للكرد مكانتهم التي يستحقونها".
وشدد على أن الوحدة القومية شرط للاعتراف وتمثيل الكرد في المنطقة وأن الكرد سيبقون دونها عرضة للمجازر والهجمات، وخاصة في شمال كردستان، فمع تحقيق الوحدة هنا فهذا سيؤثر إيجاباً على باقي أجزاء كردستان. القوى الدولية هي أكبر حاجز يعترض سبيل تحقيق الوحدة، وتشتت القوى السياسية في كردستان وتدخلات القوى العالمية والإقليمية في السياسة الكردي هي من العوامل التي تؤخر تحقيق الوحدة الوطنية الكردية".