نساء إيزيديات: سنناضل لتحقيق حرية القائد أوجلان

قالت الإيزيديات عيشه سيدو وزينب ماركو إنهن سينظمن النشاطات والفعاليات في الذكرى السنوية للمؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد أوجلان بتاريخ 15 شباط، وأكدن أنهن سيعملن جاهدات لتحقيق حرية القائد أوجلان.

بحلول الذكرى السنوية العشرين للمؤامرة الدولية، التي نفذت بتاريخ 15 شباط، ضد القائد أوجلان تحدثت عدد من النساء الإيزيديات في مناطق الشهباء، وأعربن عن استنكارهن لهذه المؤامرة لوكالة فرات للأنباء ANF.

القائد آبو أضاء طريقنا المظلم

وفي البداية حيت عيشا سيدو، إحدى النساء من اتحاد النساء الإيزيديات، خلال حديثها، القائد أوجلان وجميع المضربين عن الطعام.

وقالت: "أنا وكافة النساء الإيزيديات نرى يوم 15 شباط كـ يوماً اسود ونستنكر بشدة هذه المؤامرة الدولية التي نفذت ضد قائد الإنسانية".

ولفتت سيدو الانظار الى تأثير حركة الحرية على المجتمع الإيزيدي وقالت، " نحن دائماً كنا منعزلين عن المجتمع، وكنساء إيزيديات كنا نعمل دائماً في إطاراً ضيق، كان هناك تهديد وخوف كبير لنا، حُرمنا كثيراً من حقوقنا وحرياتنا، ولكن بعد نشر فكر وفلسفة القائد أوجلان وإظهار حقيقة دور وحقوق المرأة بين المجتمع وعموم الشعب، ومارست عملها التنظيمي في كافة المجالات، وطالبن بنيل حقوقهن العادلة التي أظهر لنا قائدنا.

وأكدت سيدو أن القائد أوجلان أضاء الطريق المظلم الذي كان تسير فيه شعوب الشرق الأوسط وبالأخص الشعب الكردي، كما جعل من النساء يستطعن السير صوب الحرية.

حماية ثقافتنا جاء عبر فلسفة القائد آبو

وأضافت سيدو، "لقد قامت النساء الإيزيديات بحماية ثقافتهن وتاريخهن من السياسات الاحتلالية ولم يفقدن مرة واحدة تلك الثقافة وذلك التاريخ، لكنها بقت لمدة في إطار ضيق وعندما برزت فلسفة القائد آبو على نطاق واسع، طورنا ثقافتنا أكثر، ومن خلاله أصبح طريقنا مضيئاً، كما أظهرت تلك الفلسفة فرصة أخرى للمرأة لإنقاذ نفسها من الظلم والعنف، وتقدمت النساء خطوة كبيرة ومهمة عندما أدركن ذلك الفكر، وتلك الفلسفة الديمقراطية والمساواة للمرأة الإيزيدية ومن جهة أخرى تعرفت أكثر على أهمية تاريخها وثقافتها في السطور التاريخية".

سنشكل سلسلة موحدة في كل مكان لأجل القائد

وأفادت سيدو، بأنها ستطالب بحرية قائدها في كافة الأماكن ومهما كانت الظروف صعبة، وقالت: "إن حرية القائد هي حرية المرأة والشعب".

ولفتت سيدو إلى دور حركة الحرية في النضال ضد مجزرة شنكال، مضيفة: "فإذا خرج العالم مرة واحدة إلى الساحات وطالبوا بحرية أوجلان، علينا نحن المجتمع الايزيدي الخروج إلى الساحات 3 أضعاف، لأن حرية القائد آبو هي حرية الديانة الإيزيدية".

وذكرت سيدو، بأنهم لن يتحرروا حتى يتم تحرير القائد، وأنهم لم ولن يتوقفوا حتى يتحقق حلمهم بحرية أوجلان.

القائد آبو أخرج المجتمع الإيزيدي من الظلام

ومن جهتها استنكرت عضوة إدارة لجنة الثقافة والفن التابعة للاتحاد الإيزيدي ميديا جاويش المؤامرة الدولية التي نفذت بتاريخ 15 شباط ضد القائد أوجلان وقالت: "إن أحلام الدولة التركية تتلخص في إبادة المجتمع الإيزيدي، لأن المجتمع الإيزيدي هو أصل الشعب الكردي، لكننا سنطور دائماً ثقافتنا وفنونا ضد هذه الدولة الفاشية، ومطالبنا هي فقط حرية القائد أوجلان".

وأفادت عضوة في إدارة لجنة الثقافة والفن التابعة للاتحاد الإيزيدي زينب ماركو أن يوم 15 شباط هو يوم أسود للشعب الكردي وبالأخص المجتمع الإيزيدي.

وقالت: "كان اعتقال القائد آبو أمرًا مؤثراً علينا كمجتمع إيزيدي، لأن القائد آبو أخرج الإيزيديين من ذلك الظلام ووضعهم في ساحة الحقيقة المضيئة، لم نكن نتجرأ في السابق للكشف عن هويتنا بأننا من المكون الإيزيدي الكردي، ولكن بعد معرفتنا الواسعة بفكر وفلسفة القائد آبو أصبحنا مجتمعاً واعياً وتوحدنا مع إخوتنا، كما تحدثنا بلغتنا الكردية وقلنا في كافة الساحات والأماكن نحن من المكون الإيزيدي".

سنعمل جاهدين حتى تحقيق حرية قائنا

وأكدت ماركو أنهم لن يتحرروا حتى يتم تحقيق حرية القائد وقالت: "نحن سنناضل ونعمل جاهدين ليلاً ونهاراً حتى يخرج القائد من السجن، كما نحيي مقاومة المضربين عن الطعام، فليفعل العدو ما باستطاعته فلن يستطيع كسر إرادتنا القوية، نحن نأخذ قوتنا من المصاعب وآلمنا السابقة ونحن نقول في النهاية نحن مع قائدنا بروحنا ودمائنا".