الكثير من المرضى من نواحي و قرى كردستان يقصدون مستشفى مدينة وآن. في قسم الأطفال و الولادات لا يوجد غير طبيب واحد في المستشفى هذا بعد فصل الكثرين من الأطباء و العاملين في القاع الصحي من خلال قانون الطوارئ. لهذا فالمئات من النساء و الأطفال المرضى مجبرون على الانتظار لساعات و حتى أيام لدخول غرفة المعاينة في المستشفى . لعدم توفر أطباء في هذا القسم فباتت حياة الكثير من الأطفال و النساء معرضة للخطر.
جميع الأقسام تعاني من قلة الأطباء المختصين
الرئيس المشترك لنقابة الصحة وعمال الخدمات الاجتماعية فرع مدينة وآن السيد سيزر أورنج وعن هذه المشكلة أوضح ان عدد الأطباء في جميع الأقسام قليل و خاصة قسم النسائية. وعدد العمال في قطاع الصحة في مدينة وآن تقدر بنسبه 50% فقط. مؤكداً على ضرورة تأمين العدد الكافي من الأطباء و عمال القطاع الصحي في المدينة وقال: بسبب قلة عدد الأطباء و الممرضين في قطاع التوليد و الأطفال فالمراجعين ينتظرون لساعات في الممرات و من اجل حل هذه المشكلة فيجب زيادة عدد الأطباء و الممرضين في هذا القسم. فاذا ما قلنا ان عدد سكان المدينة يفوق المليون نسمة و هذا هو المستشفى الحكومي الوحيد فمن المؤكد ان طبيب واحد في هذا المجال لا يكفي. وهذه تعتبر مشكلة كبيرة من الناحية الاجتماعية و الصحية على حد سواء.
مراقبة و رعاية المرضى غير ممكنة
أورنج وفي حديثة أوضح ان هذا الوضع يؤثر سلباً على صحة المرضى و قال: نستطيع ان نقول ان الأطباء و الممرضين غير قادرين على مراقبة حالة المرضى لكثرة المرضى و قلة الطاقم الطبي. والمناوبة الطبية وخلال 24 ساعة تصل إلى 16 ساعة وهذا تحدي كبير بالنسبة للطاقم الطبي و مشكلة كبيرة تعيف نشاط الأطباء فصحة الطاقم الطبي مهمة و انهيار هذا الطاقم تعد مشكلة اكبر و تهديد لسلامة المرضى.
نظام حالة الطوارئ يزيد المشاكل في مجال الصحة
أورنج وفي حديثة أشار إلى دور قانون الطوارئ المفروض على البلاد و تأثيره على قطاع الصحة وقال: حالة الطوارئ يزيد من المشاكل في مجال الصحة . من خلال هذا القانون تم فصل الكثيرين من العاملين في قطاع الصحي من عملهم وهذا ما ضاعف مشاكل قطاع الصحة. واذا ما قامت الحكومة بإعادتهم إلى عملهم و إيقاف التحقيقات بحقهم فمن الممكن ان تحل معظم المشاكل التي يعاني منها قطاع الصحة.