مواطنو جنوب كردستان والاستحقاق الانتخابي العراقي
يتوجه اليوم السبت (12 أيّار) ، مواطنو جنوب كردستان الى صناديق الاقتراع للتصويت على مرشحيهم في انتخابات مجلس النواب العراقي، حيث يحق لثلاثة ملايين و144 ألفا و730 مواطنا الإدلاء بأصواتهم.
يتوجه اليوم السبت (12 أيّار) ، مواطنو جنوب كردستان الى صناديق الاقتراع للتصويت على مرشحيهم في انتخابات مجلس النواب العراقي، حيث يحق لثلاثة ملايين و144 ألفا و730 مواطنا الإدلاء بأصواتهم.
يبلغ عدد الكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات العراقية 25 كيانا، يتألف من 19 حزبا وأربعة تحالفات واثنين من المرشحين المستقلين، فيما بلغ عدد المرشحين وصل إلى 503 أشخاص لخوض السباق الانتخابي منهم 357 من الذكور و146 إمرأة، ويرأس النساء خمس قوائم انتخابية كل من قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الاتحاد الوطني الكردستاني، الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني والحزب الشيوعي الكردستاني.
هناك 19 قائمة في محافظة أربيل تضم 161 مرشحاً، يتنافسون على 15 مقعداً في مجلس النواب العراقي مخصصاً لمحافظة أربيل.
وفي محافظة السليمانية هناك 12 قائمة في السليمانية، يتنافسون على 18 مقعد مخصص لمحافظة السليمانية في مجلس النواب.
فيما يوجد في محافظة دهوك 117 مرشحاً ضمن 17 قائمة تتنافس على 11 مقعداً من مقاعد مجلس النواب العراقي المخصصة للمحافظة.
القوائم الرئيسية المتنافسة ، قائمة الديمقراطي الكردستاني –قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني – قائمة التغيير – قائمة الجماعة الاسلامية – قائمة الاتحاد الاسلامي – قائمة الديمقراطية والعدالة – قائمة الجيل الجديد – قائمة الحزب الشيوعي – قائمة الحزب الاشتراكي – اضافة الى قوائم عربية هي قائمة تيار الحكمة الوطني و قائمة ائتلاف النصر وقائمة الائتلاف الوطني.
وهناك مرشحون كرد ضمن قوائم عربية أبرزها "تحالف النصر" بقيادة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، والذي دفع بـ24 مرشحاً، 9 منهم في أربيل و9 في السليمانية و6 في دهوك، فيما استعد تيار الحكمة الوطني بزعامة عمار الحكيم بقائمة في محافظة السليمانية بـ17 مرشحاً، فيما تواجد 6 مرشحين كرد داخل التيار الوطني للعشائر العراقية، ويشارك ائتلاف الوطنية الذي يترأسه نائب الرئيس العراقي أياد علاوي بتسعة مرشحين كرد بالانتخابات في جنوب كردستان، خمسة منهم في محافظة أربيل وأربعة في محافظة السليمانية، ولكن انسحبت مرشحتين كرديتين من قائمة النصر وانضمتا الى قائمة الحزب الديمقراطي الكردستاني في دهورك واربيل.
و يذكر ان عدد المقاعد المخصصة لجنوب كردستان في مجلس النواب العراقي، هو 46 مقعدا موزعاً على النحو الآتي، 16 مقعدا لمحافظة أربيل أحدها كوتا للمسيحيين، و18 مقعدا لمحافظة السليمانية، و12 مقعدا لمحافظة دهوك، بينها مقعد كوتا للمسيحيين.
وحسب القوانين الانتخابية وقوانين المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، يجب أن لاتقل نسبة النساء في أية قائمة عن 25% إضافة إلى تسهيلات أخرى لدخول النساء إلى مجلس النواب تتمثل في الكوتا الخاصة بالنساء، ما يجعل الأحزاب والقوائم تعلق بعض الأمل على كوتا النساء.
و استعدادًا ليوم الاقتراع للانتخابات التشريعية العراقية، أعلنت اللجنة الأمنية العليا للانتخابات في جنوب كردستان برئاسة وزير الداخلية كريم سنجاري، عن بدء الخطة الأمنية وقطع "حركة السير بين محافظات الاقليم منذ الساعة السابعة صباحا ولغاية السابعة مساء، عدا الاشخاص الذين يحملون تخويلا من قبل المفوضية وستكون حركة وتنقل المركبات اعتيادية داخل المحافظات، وإغلاق المنافذ والمطارات من الساعة 12 صباحًا من يوم الجمعة وحتى الساعة الواحدة فجرا من يوم الأحد".
وأكدت الوزارة على ان "الخطة الامنية لتأمين سلامة وامن المواطنين بمحافظات الاقليم معدة بنحو جيد"، مطالبا المواطنين بالتوجه الى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم للجهة والطرف الذي يرغبون بالتصويت له".
أرسلت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، الآلاف من أجهزة العد والفرز الإلكتروني إلى جنوب كردستان على ان يتم وضع جهاز واحد في كل محطة اقتراع، ويقوم الجهاز بعد الأوراق الانتخابية التي توضع في الصندوق، وفرزها بشكل مباشر.
وكانت أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق الخميس، أن نحو 24,5 مليون ناخب يمكنهم التصويت في البلاد، بينهم 3,5 مليون يصوتون لأول مرة.
وأشارت المفوضية أيضا إلى أن نحو مليون ناخب عراقي مغترب، سيصوتون في 136 مركزا موزعين على 21 دولة في العالم.
ويبلغ عدد المحطات الانتخابية في عموم مدن العراق 52 ألف محطة، وعدد الدوائر الانتخابية 18 دائرة، تتوزع على 18 محافظة، ينتخب في كل محافظة نواب بالبرلمان يتفاوت عددهم من محافظة إلى أخرى بحسب التعداد السكاني، بواقع نائب لكل 100 ألف نسمة، فيما تم تخصيص 8 مقاعد للأقليات، للمسيحيين والصابئة والأيزيديين والشبك.
وتتنافس في هذه الدورة البرلمانية، 204 أحزاب، مسجلة تراجعا بمعدل ثلث عن الانتخابات الماضية التي بلغت 310 أحزاب سياسية، بينما يبلغ عدد التحالفات التي شكلتها تلك الأحزاب 71 تحالفا انتخابيا.
ويتنافس في الانتخابات 320 حزبا سياسيا وائتلافا وقائمة انتخابية، موزعة على 88 قائمة انتخابية، و205 كيانات سياسية، و27 تحالفا انتخابيا، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحا، وهذا العدد أقل من مرشحي انتخابات 2014 الماضية الذين تجاوز عددهم 9 آلاف.
وتعتبر الانتخابات البرلمانية العراقية 2018 الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم "داعش" نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011.
كما أنها رابع انتخابات منذ الإطاحة بنظام صدام حسين عام 2003، والتي ستجري في 12 مايو/أيار المقبل لانتخاب أعضاء مجلس النواب، الذي بدوره ينتخب رئيسي الوزراء والجمهورية.