استنكر الشعب الكردي في الشمال السوري استمرار العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، مشددين على استمرار الثورة الديمقراطية التي بدأت في روج أفا رغم اندلاع الحرب الداخلية في سوريا.
ودعت ممثلة مؤتمر ستار في الحي الغربي لمدينة قامشلو فريال عمر منظمة حقوق الإنسان الأوروبية للقيام بواجباتها واعمالها.
ولفتت عمر الانتباه بانه بفضل قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وصلنا إلى هذه المرحلة وقالت: "إذا كانت بالفعل توجد منظمات لحقوق الإنسان فيجب أن ترى هذا الاضطهاد الذي يطبق على القائد أوجلان".
وقال حنا قسطنطين من المكون السرياني والذي يعيش في قامشلو إن القائد يعيش في عزلة مشددة منذ 20 عاما، ومنذ ثلاث سنوات لم يعرف أحد شيئا عن القائد، لأن الحكومة التركية تمنع عائلته ومحاميه من زيارته، ودعا منظمات حقوق الإنسان الدولية القيام بواجباتهم تجاه القائد.
وأفاد قسطنطين إنه يجب رفع العزلة عن القائد وتابع: "لأن حياة وحرية القائد مهمة للغاية بالنسبة لنا".
وأوضح العضو في حزب الاتحاد الديمقراطي علي محمد إن العزلة لا تقتصر على أوجلان فقط وتابع: العزلة ليست فقط بشخص أوجلان إنما يريدون عزل 50 مليون كردي، لإن القائد أبو يمثل 50 ميلون كردي.
وشدد على أنه يجب على كل شخص يملك الضمير والوجدان إن لا يقبل الحياة بدون القائد، وجميع خطط العدو بائت بالفشل، لأن القائد أبو نشر فلسفته في الشرق الأوسط، لذلك يجب علينا ان نواصل نضالنا ونسير على خطى القائد أوجلان، لنرفع العزلة عنه.
وقال الشاب يوسف توفيق الجمعة من المكون العربي: "إن المكون العربي وجميع المكونات في المنطقة والشرق الأوسط مدينون للقائد أوجلان، ولفت الجمعة الانتباه الى العزلة المشددة على القائد"، وتابع: "نحن قلقون جدا على القائد، ويجب على الدول الوقوف في وجه تركيا لرفع العزلة".
وأضاف إن هدف الدولة التركية والقوى الدولية من عزل أوجلان هو لتفكيك الشعوب من بعضها البعض.
وشدد يوسف، على أنه يجب ان لا ينسوا أن الشعب والقائد روح وجسد واحد وتابع: "لتفعل تركيا ما تشاء لأنها لن تكون قادرة على قطع علاقتنا بقائدنا".
وفي نهاية حديثه استنكر هجمات الدولة التركية على تل أبيض وكوباني والتي تقوم من خلالها "بقتل اطفالنا ونسائنا بدون حق أو أي سبب"، حسب تعبيره.
وجدير بالذكر أنه مع بدء المؤامرة على القائد أبو انضم الآلاف إلى صفوف حركة حرية كردستان.