ممارسات للعدالة والتنمية هدفها التأثير على أصوات الشعوب الديمقراطي

لجأت حكومة أردوغان إلى نقل أماكن الصناديق من المناطق التي حصد فيها  الشعوب الديمقراطي 70 بالمئة من الأصوات إلى مناطق خاضعة لسيطرة قوات حماية القرى وهذا الإجراءات من شأنه التأثير على واحد من أصل كل ثلاثة أصوات.

لا تزال الحكومة التركية، التي لا تكف عن ممارسة السياسات القذرة قبل موعد الانتخابات في 24 حزيران/يونيو،  تسخر كل إمكانيات الدولة التركية لصالحها، حيث وافقت اللجنة العليا للانتخابات على طلب محافظ ولاية وآن.
وسيتم، وفقاً لطلب المحافظ، خلال انتخابات 24 حزيران/يونيو، نقل صناديق الانتخابات من 134 قرية و حي إلى 38 مكان أخر. هذا النقل سيؤثر على مشاركة واحد من أصل ثلاثة ناخبين في مجموع 150 ألف ناخباً منتشرين في مركز مدينة جولميرك، نواحي كفر، شمزينان وجليه.
وفي السياق وبحسب نتائج انتخابات 7 حزيران/يونيو وتشرين الثاني/نوفمبر 2015 فقد حصل حزب الشعوب الديمقراطيHDP على 90% من مجموع أصواته في تلك المناطق المذكورة سابقاً. وأصبح الحزب الأول هناك الذي يحصد ثلاثة من مرشحيه مقاعد البرلمان ممثلين عن تلك المناطق.
ومن المتوقع أن يحقق حزب الشعوب الديمقراطي نتائج مشابهة خلال انتخابات 24 حزيران/يونيو القادم؛ لكن في المقابل القرى والأحياء التي حصد فيها الشعوب الديمقراطي غالبية الأصوات، في هذه الانتخابات حكومة حزب العدالة و التنميةAKP لن تضع صناديق هناك بل وبحجة "الضرورات الأمنية" تقوم بنقل الصناديق إلى قرى تحت سيطرة قوات حماية القرى. وهذه الإجراءات من شأنها التأثير على نحو 50 ألف صوت .

العدالة والتنمية تخشى تمسك الشعب بالإرادة

وتطرق الرئيس المشترك لحزب الأقاليم الديمقراطيةDBP في جولميرك "سليمان كانان" في تعليقه على الممارسات التي تنتهجها حكومة أردوغان إلى إرادة و إصرار الشعب على النضال والمقاومة ضد الفاشية موضحاً أن حكومة حزب العدالة و التنميةAKP تهاب هذه الإرادة.
وقال: "حزب العدالة و التنميةAKP لن يلقى دعماً من قبل أهالي جولميرك في هذه الانتخابات لهذا فحكومة العدالة و التنمية واللجنة العليا للانتخابات يحاولان منع أهالي جولميرك من التصويت بشتى السبل".
وأشار كانات إلى أن اللجنة العليا للانتخابات تقوم بنقل الصناديق من ناحية كفر إلى منطقة داراي؛ معبراً عن رفضهم لهذه الممارسات.
وتابع: "عملية نقل الصناديق تتم بشكل مدروس ومخطط وهناك هدف من هذه  العملية. من المعروف أن داراي منطقة تشهد الكثير من النعرات والخلافات العائلية وقضايا ثأر فيما بينهم لهذا فإن أي مواجهة هناك قد تؤثر على مسار التصويت". 
ولفت إلى أن صناديق الانتخابات في جولميرك وضعت في القرى التي تحت سيطرة قوات حماية القرى التابعة للجيش التركي. 
وأضاف: رغم جميع هذه الإجراءات والمضايقات التي قد تؤثر نوعاً ما على الانتخابات إلا أن هناك إصرار كبير لدى شعبنا على المشاركة والتوجه إلى صناديق الاقتراع أينما كانت.
وأكد أن الشعب وكما كان في كل المناسبات  يدعمهم و يقف إلى جانبهم فإنه هذه المرة أيضا سيكون ملتزماً ويتوجه إلى الصناديق.