مسيرة مدينة بازل: لن يقف الشعب صامتاً حيال حرب الإبادة

شارك الآلاف من أبناء الشعب الكردي في مسيرةٍ حاشدة دعماً لمقاومة العصر في عفرين, وذلك في مدينة بازل السويسرية, حيثّ ردّد المشاركون بالمسيرة شعارات تندّد بالصمت الدولي حيال المجازر التركية بحقّ مدنيي عفرين.

نظّم الكردستانيون المقيمون في سويسرا وأصدقاؤهم الأوروبيين مسيرة حاشدة في مدينة بازل شارك فيها الآلاف من المتضاكنين مع مقاومة عفرين في وجه احتلال الدولة التركية وأعوانها من الفصائل الإرهابية, حيث طالبوا المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته حيال ما يتعرّض له مدنيو عفرين من مجازر وحشية وحرب إبادة, رافعين رموز وأعلام وحدات حماية الشعب والمرأة, إلى جانب صور لضحايا مدنيين من عفرين.

وانضمّ للمسيرة شخصيات سياسية سويسرية من حزب كتلة اليسار في البرلمان السويسري, حيث قال البرلمانية أورسولا ميرتسغر: "هناك حرب ضدّ الإنسانية في عفرين" مندّدة بالحرب التركية وداعية الأمم المتّحدة للتدخل الفوري لوقف العدوان الوحشي على مدنيي عفرين.

وأوضحت ميرتسغر بأنّ الصمت الأوروبي حيال المجازر الوحشية التي ترتكبها الدولة التركية والفصائل الإرهابية التي تدعمها بحقّ مدنيي عفرين "غير مقبول أبداً", وطالبت المجتمع الدولي ب"مساندة الشعب الكردي في وجه حرب الإبادة التي يتعرّض لها".

وحاول عدد من أعضاء منظمة سويسرا لحزب العدالة والتنمية (AKP) وبعض المنتمين لحركة UETD بافتعال مشاكل لعرقلة حركة المسيرة, حيث تحرّكوا بشكل استفزازي ضدّ المشاركين في المسيرة, ودامت تحرّكاتهم لبعض الوقت, دون أنّ يحققوا أهدافهم.

من جانبه, ربط الرئيس المشترك لمركز المجتمع الديمقراطي-سويسرا, متين منتاش بين الجرائم التركية في عفرين وبين مجزرة حلبجة التي أرتكبت على يد النظام البعثي العراقي في العام 1988, مضيفاً بالقول: "يشرعن أردوغان اليوم المجازر ضدّ الشعب الكردي, تماماًكما كان يفعل صدام حسين, ستكون نهايته كنهاية صدام", مشدّداً على مواصلتهم لتظاهراتهم في البلدان الأوروبية حتّى توقف الدولة التركية حرب الإبادة بحقّ الشعب الكردي.

كما تحدّث العديد من الشخصيات السياسية والمجتمعية خلال الاعتصام الذي تمّ تنظيمه عقب المسيرة, حيث ركّز المتحدثون من خلال كلماتهم على ضرورة دعم مقاومة عفرين والضغط على المجتمع الدولي للتحرّك الفوري لأجل وقف العدوان التركي\الإرهابي.