مرشح عن الشعوب الديمقراطي: والي ومدراء ناحية بدليس يهددون أهالي القرى
قال مرشح حزب الشعوب الديمقراطيHDP عن مدينة بدليس «محمود جلادت غايدال» إن محافظ ومدراء النواحي في بدليس يهددون أهالي القرى بالقصف حال لم يصوتوا لصالح العدالة و التنمية.
قال مرشح حزب الشعوب الديمقراطيHDP عن مدينة بدليس «محمود جلادت غايدال» إن محافظ ومدراء النواحي في بدليس يهددون أهالي القرى بالقصف حال لم يصوتوا لصالح العدالة و التنمية.
أكد مرشح حزب الشعوب الديمقراطيHDP عن مدينة بدليس «محمود جلادت غايدال»، أن أهالي بدليس لن يصوتوا لصالح حزب العدالة و التنميةAKP في الانتخابات المرتقبة والمقررة في 24 حزيران الجاري.
وقال غايدال في حوار مع وكالة فرات للأنباء: «إن المدن الصغر في الانتخابات تعلن موقفها بحسب المرشحين؛ وحزب العدالة و التنميةAKP بات الخيار الأسوأ بالنسبة لأهالي بدليس بالنظر إلى قائمة المرشحين في هذه الانتخابات».
وأضاف «لا اعتقد أنه سيحقق أي نتائج بحسب القائمة التي أعلنها، وأعتقد أن الشعوب الديمقراطي سيتمكن من حصد مقعدي في البرلمان عن مدينة بدليس بكل سهولة ولا أستبعد أن نحصد ثلاثة مقاعد».
وأوضح غايدال أن أهالي بدليس مستاؤون جداً من الحكومة بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد عامة و بدليس خاصة.
وتابع: «النظام منغلق على نفسه ولا بوادر أمل. لا يوجد إنتاج، استيراد ولا حتى أموال عكس المدن الكبيرة؛ فأهالي المدن الصغير كمدينة بدليس باتوا يعانون من الفقر بسبب سياسات الحكومة، وبسبب هذه الأوضاع بات المصير مجهولاً والناس فاقدون للأمل لهذا هناك حالة من الصمت، وطبعاً هذا الصمت ليس بسبب الخوف إنما هو الهدوء الذي يسبق العاصفة».
وشدد أن بدليس باتت كالقنبلة الموقوتة وأن لا أحد يعلم متى ستنفجر ولكن الواضح أنه سيكون في يوم الانتخابات في 24 حزيران.
وأشار أشار إلى تهديدات المسؤولين في الحكومة للشعب موضحاً: «مدراء النواحي يدعون مخاتير القرى ويقولون لهم: إذا صوَّت الناس في قراكم لصالح حزب الشعوب الديمقراطيHDP سنقوم بتعذيبكم. في هذا السياق وأثناء الاستفتاء على الدستور دعا مدير ناحية خيزان مخاتير القرى التابعة للناحية وقال لهم: إذا صوتتم بـ (لا) في الاستفتاء فستكون قراكم معرضة للقصف».
ولفت إلى أن أحد المخاتير الذي كان حاضراً أخبره بهذا" وأنه رد عليه قائلا: «إذا جاء ذلك اليوم الذي تقصف فيه قراكم سأكون هناك إلى جانبكم».
وأكد أنهم «عبر هذه الضغوط والتهديدات يحاولون تحقيق الفوز؛ ففي الانتخابات السابقة تركوا أصوات الناخبين لأحد القرى في الوادي بحجة الخوف من حزب العمال الكردستاني هناك، بعد أن سمعت هذا الخبر توجهت إلى المكان فوراً فقالوا لي:نحن هنا نقوم بحماية الأصوات. في وادي نازار قاموا بتوقيف أربعة باصات صغيرة ومنع مدير الناحية إرسالها إلى المراكز ليتم فرزها وعد تلك الأصوات. بعد أن اتصلت مع مدير الناحية قال لي:" نحو 10 إلى 15 عضو من التنظيم وضعوا كميناً على الطريق ونحن أوقفنا إرسال الأصوات بهدف حمايتها". فأخبرته" هذا اليوم عبرت هذا الطريق عدة مرات ولم الحظ وجود أي كمين" بهذا تمكنا من إرسال الأصوات ومنعهم من سرقتها. قوات حماية القرى و المخابرات وخلال الانتخابات يطلقون هذه الأكاذيب بهدف التشويش على الانتخابات و تغطية محاولات السرقة التي يقومون بها".
وأوضح غايدال أن محافظ الولاية دعا مخاتير القرى مرة أخرى إلى اجتماع وقال لهم: "أيها السادة الأعزاء، رئيس الجمهورية دعاكم إلى اجتماع في القصر الرئاسي. لا تنسوا هذا الفضل واثبتوا لنا دعمكم عبر الصناديق".
وأضاف «هذا يوضح أن سبب الدعوة كان من أجل كسب الدعم في هذه الانتخابات؛ ودائما أقول للناخبين، حزب العدالة و التنميةAKP وقبل كل الانتخابات يقوم بتوزيع المعكرونة والفحم على الناس، ويقوم بتوزيع الهدايا، لا مشكلة في هذا لكن المشكلة هي أن تقوم بطلب شيء مقابل ما تقدمه وهذه تكون رشوة ولا شيء أخر ودين الإسلام يحرم الرشوة، الذين يحاولن وعبر الأساليب المحرمة تقديم الساعدة فحتى تلك السعادة حرام وهذا هو واقع حزب العادلة والتنمية».