مرشحو الشعوب الديمقراطي: تمكّنا من كسب تأييد أهالي "كوجالي"
التف أهالي ولاية كوجالي ( قوجه إيلي)، والتي اعتقل منها ثمانون عضو عن الحزب بينهم قيادات، حول حزب الشعوب الديمقراطي خلال مراسم لافتتاح مكتب الحزب الانتخابي هناك.
التف أهالي ولاية كوجالي ( قوجه إيلي)، والتي اعتقل منها ثمانون عضو عن الحزب بينهم قيادات، حول حزب الشعوب الديمقراطي خلال مراسم لافتتاح مكتب الحزب الانتخابي هناك.
توجه الرئيس العام المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي «سيزاي تيميلي» إلى كوجالي و بورصة في منطقة مرمرة، بعد زيارته إلى تراقيا وإسطنبول في إطار الدعاية الانتخابية للعملية الانتخابية المقررة في 24 حزيران.
وشارك تيميلي خلال الزايارة في مراسم افتتاح مكتب انتخابي لحزبه كما شارك في مأدبة إفطار هناك. وكالة فرات وخلال تغطيتها لزيارة تيميلي أجرت عدة لقاءات مع مشاركين في المراسم من ممثلين لحركات المرأة، الشباب، عمال، ومرشحين.
البداية جاءت مع ممثل المرتبة الأولى عن الشعوب الديمقراطي في ولاية كوجالي الدكتور «عمر فاروق غرغرلي أوغلو»، المعروف جدياً من قبل أهالي كوجالي ليس بصفة طبيب فقط، وإنما كأحد النشطاء في مجال حقوق الإنسان. وأكد غرغرلي أوغلو أن سياسة الشعوب الديمقراطي تنصب على الدفاع عن حقوق الإنسان.
وبدورها أوضحت مرشحة المرتبة الثانية عن كوجالي «فاطمة يلدريم» أنه « لم يكن أمراً سهلاً الترويج للشعوب الديمقراطي في كوجالي ودفعهم إلى الترحيب به».
وأشارت إلى إلى حجم الضغوطات والمعوقات التي اعترضت سبيلهم لتحقيق هذا الهدف، مضيفة: «كان نشاطنا في ديلوفاسي، والتي أغلب سكانها من الطبقة الكادحة والفقيرة، كبيراً جداً إلى أن تمكنا من تنظيم صفوفنا وكسب الجماهير إلى جانبنا كما هو الحال اليوم».
والتقينا خلال مراسم افتتاح المكتب الانتخابي الفنانة «ياسمين غوكسو»، وهي عضو في حزب الخضر وأوضحت أنهم ومنذ سنوات يدعمون الشعوب الديمقراطي، لافتة إلى أن سبب دعمهم هو أن الحزب يمثل الديمقراطية في تركيا وأنهم مستمرين في دعمهم.
وتعد كوجالي أحد الولايات التي تم فيها اعتقال وتوقيف نحو ثمانين عضو من حزب الشعوب الديمقراطي بينهم قيادات، كما تعرضت مكاتب الشعوب الديمقراطي هناك إلى الكثير من الهجمات والاعتداءات، ورغم هذا تم افتتاح ثلاثة مكاتب انتخابية في ثلاثة نواحي ولوحظ التفاف وإقبال جماهيري واسع خلال مراسيم الافتتاح.
وخلال الاجتماع الجماهيري تحدثنا إلى شابين حضرا الاجتماع، وأكدا أن الإعتداءات على مكاتب الـ HDP لم يحدث مثلها في باقي المناطق، وأنه وبرغم حالة الخوف التي تسعى الحكومة لبثها فيهم إلا أن الجميع عازمين على التوجهه إلى صناديق الانتخابات للإدلاء بأصوتهم.