وأوضح البيان أنّ واشنطن عرضت مبالغ مالية لأيّ شخص يدلي بمعلومات عن 3 قياديّين من حزب العمّال الكردستاني PKK ومنظومة المجتمع الكردستاني KCK, جميل بايك, مراد قرايلان ودوران كالكان وذلك لأجل "استعادة علاقاتها الجيّدة مع النظام التركي, وإنهاء الخلافات القائمة بين أنقرة والمملكة العربيّة السعوديّة".
وأشار البيان إلى أنّ القرار الأمريكي يستهدف حركة التحرّر في الشرق الأوسط والتي "يقودها حزب العمّال الكردستاني", مضيفاً أنّ واشنطن قد تصرّفت على هذا النحو ضدّ القوى الديمقراطيّة "وما استهداف القيادي الإيزيدي مام زكي شنكالي إلّا مثال يؤكّد هذا التوجّه".
وتابع البيان بالقول: "تحت مسمّى محاربة الإرهاب, تسعى أمريكا لتقوية علاقاتها مع تركيا, لكنّها هي من تمارس الإرهاب, وهذا القرار بحقّ قادة حزب العمّال الكردستاني إجراء يستفيد منه تنظيم داعش الإرهابي, لأنّ الدولة التركيّة هي الداعمة الرئيسيّة لهذا التنظيم".
وندّد الموقعون على البيان بقرار الولايات المتّحدة مطالبين جميع "القوى الديمقراطيّة, منظّمات حقوق الإنسان الدولية والشعوب التوّاقة للحرّية" بالوقوف ضدّ هذا القرار "الجائر".
وختم البيان بالقول: "نحن مجموعة من مثقّفي, سياسيّي, عمّال ونشطاء شرق كردستان وإيران ندين بشدّة القرار الأمريكي باعتقال القادة الثلاثة الذين يمثّلون رموز نضال الشعب الكردي لنيل حقوقه المشروعة ونعتبره قراراً لا أخلاقيّاً ضدّ الإنسانيّة ولا يمتّ للقانون بأيّ صلة. نكرّر نداءنا للقوى الديمقراطيّة والأحزاب السياسيّة المطالبة بالحرّية أنّ تتّخذ موقفاً حاسماً من القرار وتتحرّك في مواجهته".
https://anfkurdi.com/kurdistan/rewsenbir-u-karkeren-rojhilat-u-Irane-biryara-dya-ye-sermezarkiri-104798