مثقفو الشهباء: أردوغان يريد تطهير الأراضي السورية من أبناءها
قال كل من عضو لجنة الاقتصاد في ناحية فافين في مناطق الشهباء محمد حج موسى وعزيزة بشار عضوة لجنة الشؤون الاجتماعية في ناحية فافين إن أردوغان يريد تطهيرالأراضي السورية من أبناءها.
قال كل من عضو لجنة الاقتصاد في ناحية فافين في مناطق الشهباء محمد حج موسى وعزيزة بشار عضوة لجنة الشؤون الاجتماعية في ناحية فافين إن أردوغان يريد تطهيرالأراضي السورية من أبناءها.
بدأت هجمات الاحتلال التركي على مدينة عفرين في 20 / 1 / 2018 لتبدأ فيها مقاومة استمرت ل 58 يوماً وسميت تلك المقاومة بمقاومة العصر، لكن الاحتلال التركي شن هجمات شرسة بأكبر وأقوى الأسلحة في العالم كالطيران والمدفعيات والدبابات بجانب مشاركة مجموعاتإرهابية قدرت أعدادها بالآلاف، ولكن رغم ذلك قاوم أهالي عفرين بكل شجاعة تلك الهجمات.
ويؤكد عضو لجنة الاقتصاد في ناحية فافين في مناطق الشهباء "محمد حج موسى" أن الهدف من تلك الهجمات منذ البداية كان احتلال مدينة عفرين وطرد سكانها الأصليين منها، أبناء تلك المدينة، وبالمقابل جلبوا سكان من مناطق أخرى لتوطينهم في مقاطعةعفرين.
وأوضح أنه في الوقت الراهن بدأت تمارس أبشع الانتهاكات والممارسات بحق المدنيين، الذين صمدوا في مدينة عفرين للضغط عليهم وسرقة أموالهم وتعذيبهم وقتلهم، بهدف فرض التغيير الديموغرافي، لافتاً إلى أن تلك الممارسات لا تنتج إلا من الفاشيين.
وأضاف "نحن كأهالي مناطق الشهباء خلال السنوات الأخيرة كنا نعاني من الاحتلال التركي، الذي جلب الإرهاب عبر الحدود ومن جميع أنحاء العالم أمثال داعش والنصرة، والمجرمين وقطاع الطرق وأدخلتهم إلى سوريا لتدميرها".
وتابع: مقاومة عفرين (العصر) التي أصبحت ذات صدى واسع في العالم أبرزت دور هؤلاء المقاومين من الشعب والذين وقفوا في وجه أقوى الأسلحة في العالم، لذلك فإن هذه المقاومة كانت أشجع مقاومة والعالم أجمع تحدث عن هذه المقاومة، فالاحتلال التركي جاء لتدمير مشروع الأخوة بين الشعوب والتاريخ يشهد أن الكرد تضامنوا مع الشعب العربي الذي يعيش في المنطقة لحماية الأراضي السورية.
وأشار إلى أنه ولذلك فإن الجميع سيواصلون المقاومة ضد المحتل التركي حتى إخراجه من آخر متر من الأراضي السورية .
وتابع حج موسى: أي دولة استعمارية تريد احتلال منطقة ما لها أساليبها فأولاً: الحرب الإعلامية وفي وقتنا هذا الحرب الإعلامية لها صدى كبير ، فهو قام بالإدعاء أمام العالم أنه سيطرد الإرهاب من عفرين ويرجع أصحابها الأصلين، فعن أي أصحاب أصلين يتحدث ؟ أليس الأصحاب الأصلين كانوا في منازلهم وأعمالهم ومناطقهم؟"
وأضاف "في أثناء الأزمة السورية 50%من المحافظات السورية نزحت إلى منطقة عفرين وكانت هناك الإدارة الذاتية تدير عفرين وكانت عفرين من أكثر المناطق الآمنة في سورية، هذا ترويج إعلامي كاذب لهذا على جميع الشعب السوري أن يتضامن ويتماسك لنعيد بلدنا آمنة كما كانت، وعلى جميع دول العالم أن تخرج عن صمتها وتقف ضد الفاشيية الأردوغانية".

وبدورها تحدثت عزيزة بشار عضوة لجنة الشؤون الاجتماعية في ناحية فافين عن الهجمات التركية على مدينة عفرين وقالت:
شعب عفرين كان شعباً متحاباً ومسالماً وكانوا يديرون أنفسهم وفتحوا أبوابهم لكل النازحين إن كانوا عرب أو تركمان أو أيا من مكونات الشعب السوري .
وأضافت "فالهجمات التركية كانت تريد الاحتلال وكانت تدعي بوجود إرهاب في المنطقة وعندما بدأ الهجوم هاجم المدارس والمستوصفات الصحية والمؤسسات المدنية والمواطنين بجميع مكوناتهم وكل هذا الهجوم كان بالاسلحة الثقيلة، ورغم الهجمات العنيفة لكن شعب عفرين ولمدة 58 يوماً، قاوم مقاومة عظيمة والدولة التركية التي تظن نفسها من أعظم الدول، هي التي احتلت عفرين وتتفاخر باحتلالها وسياساتها وقتلها للنساء والأطفال ونهبها وتدميرها المدينة".
وتابعت "أيضا الإرهابييون الذين أدخلهم الاحتلال التركي إلى عفرين ما زالوا حتى الآن يقاتلون بعضهم بسبب خلافات ونزاعات حول ممتلكات المدنيين، الذين هجروا من مناطقهم، فبعد تهجير أهالي عفرين ودخول جيش الاحتلال التركي إليها لم يعد هناك أي أمان فيها لأنهم مرتزقة ويريدون تدمير المدينة فقط.
وأكملت بشار حديثها: تصريحات أردوغان بأن شعب عفرين طالب الدولة التركية بإنقاذهم من الإرهاب هي تصريحات كاذبة لأن شعب عفرين كان يدير نفسه بنفسه وأبنائها الذين لم يناموا الليالي وضحوا بدمائهم من أجل السلام والأمان كانوا موجودين في المنطقة فهل من المعقول أن شعب عفرين طالب الدولة التركية بإنقاذها من أبناءها؟
وختمت حديثها مؤكدة أن "هذه حرب إعلامية ونفسية وعلى جميع دول العالم أن تتضامن مع شعب عفرين والادعاءات التي تصدرها الدولة التركية كلها كاذبة وخاطئة".