ما الذي حصل في كركوك ؟
مراسل وكالة فرات ANF و روج نيوز أرسين جكسو و شورش بينك تابعا الأحداث في كركوك منذ بداية الهجوم ليصفا لنا هذه المشاهدات .
مراسل وكالة فرات ANF و روج نيوز أرسين جكسو و شورش بينك تابعا الأحداث في كركوك منذ بداية الهجوم ليصفا لنا هذه المشاهدات .
عند بدء هجوم القوات العراقية و الحشد الشعبي على كركوك بدء أعضاء قوات HPG , البعض من عناصر البيشمركة الذين لم يغادروا المدينة و أهالي كركوك بتشكيل خط دفاع عن المدينة عبر طريق فيلاق , لكن ولان البيشمركة التابعة لحزب PDK انسحبوا من المقرات العسكرية مع الأسلحة الثقيلة التي كانت معهم انهار الخط الدفاعي .
بعد الهجوم دعت قوات HPG إلى الدفاع عن المدينة , الكثيرين لبوا النداء و توجهوا إلى المواقع الدفاعية . العشرات من عناصر البيشمركة الذين رفضوا الانسحاب و الفرار من مواجهة توجهوا إلى خطوط الدفاع .
أثناء التحضير لتشكيل خط الدفاع و في الساعة 10.30 انسحبت قوات بيشمركة PDK من مقر قوات الاسايش من خلال طريق فيلاق . بيشمركة PDK وقبل ان تخرج معها الأسلحة الثقيلة التي كانت بحوزتها قامت بإطلاق الرصاص التحذيرية في الهواء و انسحبت وبهذا بدء هجوم الحشد الشعبي .
أهالي المدينة عبروا عن غضبهم الشديد تجاه خروج البيشمركة من المدينة وعندما قاموا بأخذ الأسلحة معهم بدء الأهالي بإطلاق الرصاصات في الهواء تعبيرا عن غضبهم و احتجاجاً على فرار البيشمركة .
بعد فرار بيشمركة PDK انهارت معنويات أهالي المدينة . الأهالي قالوا : " قوات البيشمركة التي تملك الأسلحة الثقيلة و الدبابات ودون ان يبدوا أي مقاومة في مواجهة الحشد الشعبي فكيف لنا نحن ان نقاوم ولا نملك سوى سلاح البندقية ( كلاشينكوف ) " .
قوات HPG , العديد من عناصر البيشمركة و المدنيين الذين حملوا السلاح للدفاع عن كركوك و بعد مواجهة قصيرة استخدم الحشد الشعبي الأسلحة الثقيلة ضدهم , لعدم القدرة على مواجهة هذه الأسلحة تراجع المدافعون عن المدينة و انسحبوا إلى داخل المدينة على نية بناء جبهة دفاع داخلية في وسط المدينة .
لعدم وجود مقاومة و دفاع عن المدينة خرج الأهالي من المدينة
أهالي المدينة و بعد ان تأكدوا انه لا يوجد قرار مركزي يدعوا إلى الدفاع عن المدينة بدأوا بالخروج من المدينة . بعد الهجوم على المدينة أهالي المدينة في الأحياء الجنوبية و الغربية توجهوا إلى وسط المدينة ومن ثم إلى الأحياء الغربية و الشرقية . النزوح لم يتوقف وبدء الأهالي بالتوجه إلى مناطق جمجمال , تقتاق , هولير و السليمانية .
البعض من أهالي المدينة و بعد ان اخرجوا عائلاتهم و أطفالهم من المدينة حملوا أسلحتهم و عادوا إلى المدينة . اغلب المواطنين الكرد خرجوا من المدينة , لكن الأحياء العربية و التركمانية لم تشهد حالات نزوح من المدينة ولم يخرجوا.
أهالي تقتاق و جمجمال خرجوا لاستقبال أهالي كركوك على الطرقات و دعوهم إلى منازلهم .