من المقرر أن يزور مبعوث الرئيس الأمريكي، بريت ماكغورك، السليمانية، للاجتماع مع قيادات أحزاب المعارضة في جنوب كردستان بعد نتائج الانتخابات العراقية.
وقال عضو مجلس النواب العراقي عن الجماعة الإسلامية أحمد الحاج رشيد، اليوم الاثنين، لوكالة فرات للأنباء ANF :"نحن بلغنا عن زيارة للسيد ماكغورك إلى السليمانية والاجتماع مع الأحزاب الأربعة وهم كل من الجماعة الإسلامية الكردستانية والتحالف من اجل الديمقراطية والعدالة والاتحاد الإسلامي وحركة التغيير"، مرجحا أن يكون موعد اللقاء بين مبعوث الرئيس الأمريكي والأحزاب الأربعة "غدا الثلاثاء".
وأوضح أن "ماكغورك طلب الاجتماع بكافة الأطراف المعارضة لنتائج الانتخابات في الإقليم، والذين فازوا بمقاعد في الانتخابات"منوها إلى أن "الاجتماع لن يضم حزبي الشيوعي الكردستاني والحركة الإسلامية الكردستانية رغم أنهما ضمن اللجنة المشكلة للاحتجاج على نتائج الانتخابات".
وعن فحوى الرسالة التي يحملها ماكغورك إلى الأطراف الأربعة قال رشيد : "لسنا مطلعين على فحوى الرسالة أو طرح المبعوث الأمريكي، إننا ننتظر لنعرف ماذا يحمل ماكغورك في جعبته ".
وعن مضيهم في تهديدهم بمقاطعة العملية السياسية في العراق أكد على ان قضية المقاطعة هو مجرد طرح إلى جانب أطروحات أخرى، ومنها" تشكيل تحالف من الأحزاب الأربعة ضمن مفاوضات تشكيل الحكومة".
وعن موقفه من دعوة الحزب الديمقراطي الكردستاني الأحزاب الكردية الفائزة في الانتخابات للدخول في تحالف واحد، رفض الدعوة، معبرا في الوقت ذاته عن قناعته بان" الديمقراطي الكردستاني كان هو السبب الرئيسي في التشتت الكردي ".
وكشفت من جهتها مصادر مطلعة فضلت عدم الكشف عن اسمها لوكالة فرات للأنباء ANF ، بأن هدف لقاء ماكغورك بالأطراف الأربعة هو محاولة إقناعها في الدخول بتحالف واحد يضم جميع الأطراف الكردية الفائزة في الانتخابات وثنيها عن قرار مقاطعة العملية السياسية في العراق".
وأضافت المصادر أن "أمريكا تدرك بأن الكرد في العراق هم بيضة القبان في أي تحالف لتشكيل الحكومة القادمة في ظل التشتت السني والصراع الشيعي - الشيعي".
وفازت سبعة قوائم كردية في الانتخابات وهي قائمة الديمقراطي الكردستاني حصدت 25 مقعدا تلتها قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني ب 18 مقعد وحل ثالثا قائمة حركة التغيير ب 5 مقاعد أما قائمة الجيل الجديد فقد حصدت أربعة مقاعد ومقعدين لكل من القوائم (تحالف من اجل الديمقراطية والعدالة – الاتحاد الإسلامي – والجماعة الإسلامية) .
وكانت هددت أربعة أحزاب في جنوب كردستان مقاطعة العملية السياسية في العراق، حال عدم استجابة الجهات المعنية لمطالبهم في إعادة العد والفرز يدويا.
وبعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات التي شهدتها العراق في 12 من الشهر الجاري، شكلت ستة أحزاب كردية وهي حركة التغيير والاتحاد الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية الكردستانية وتحالف الديمقراطية والعدالة والحركة الإسلامية الكردستانية والحزب الشيوعي الكردستاني، لجنة للخروج في مظاهرات احتجاجاً على ما وصفته بعمليات "تزوير وتلاعب" بالأصوات في الانتخابات.