الإهمال يودي بحياة شخصين

توفي طفل وشاب بسبب تأخر الاسعاف والمساعدات عنهم، بعد إصابتهم بجروح بليغة بسبب البرق.

أصيب "يوسف كيدات" البالغ من العمر 13سنة و "خالد اردال" 18سنة بجروح بالغة نتيجة البرق في منطقة خيزاني، ولكنهما توفيا بسبب تأخر الإسعاف والمساعدات .

ولقي يوسف كيدات وخالد اردال حتفهما بعد إصابتهما بجروح بليغة نتيجة البرق الذي أصابهم في منطقة جوككياز التابعة لمنطقة خيزان؛ فيما بعد تمت معرفة السبب في وفاتهم وهي تأخر الإسعاف والمساعدات.

تحدث أحد المواطنين، والذي لم يرد الافصاح عن اسمه، لوكالة الفرات للأنباء وذكر أنه كان في قلب الحدث وأنهم طلبوا مرات عديدة وبشكل عاجل المساعدة من مخافر الشرطة في خيزاني، ولكن بسبب التأخر في قدوم المساعدات مات الطفل والشاب .

ولقي يوسف كيدات حتفه، ولحقه بعد ذلك بيوم واحد خالد اردال، نتيجة الصعق بالبرق الذي أصابهم بجروح بليغة قبل أن يموتا نتيجة تأخر المعدات الطبية والمساعدات والاسعاف.

وذكر المواطن، الذي رأى الحادثين وكان متواجدا في قلب الحدث، -لم يفصح عن اسمه- أنهم من أجل أن تأتي المروحية والإسعاف إلى مكان الحادث طالبوا من 112مركزاً ومخفراً للشرطة بالاستعجال بالأمر؛ لكنهم لم يلقوا أي رد .

وأوضح شاهد العيان أن يوسف كيدات ينتمي إلى عائلة رعاة للأغنام يتنقلون من مكان لآخر وأنه في يوم 22 أيار لقي حتفه نتيجة البرق وتوفي على إثر ذلك.

 وقال: "كانت الساعة حوالي الحادية عشرة؛ سمعت في ذلك الوقت أن البرق أصاب طفلاً، وتوجهنا جميعاً إلى مكان الحدث".

وأضاف "كان الطفل قد احترقت قدماه واحترق رأسه أيضا، ولم يكن يستطيع الحراك، لكنه كان لا يزال على قيد الحياة، في البداية توجهنا نحو 112 مركز وإلى مخفر خيزاني وطالبنا الاستعجال بطلب المروحية والإسعاف؛ إلا أن كلا الطرفين أخبرانا أنهم لم يستطيعوا تأمين الهليكوبتر، فقمنا بحمل الطفل على ظهر الخيل وبعد ثلاث ساعات من المشي وصلنا إلى القرية؛ وعند وصولنا الى هناك كان الإسعاف قد وصل ولكن الطفل كان قد مات ".

شاهد العيان تحدث أن الحدث الثاني حصل في اليوم التالي 23أيار "وكان الشاب خالد أردال  18 عاما قد أصابه البرق؛ وحالوا انقاذه بشتى الوسائل لكن المساعدات لم تأت ولم يتم انقاذ الشاب؛ فيما بعد علمنا أنه كان يتم مراحله الأخيرة من الدراسة "

وأكد أن الإهمال الذي حصل في الحادثين كان السبب في وفاتهما وأنه كانت هناك امكانية لإنقاذ الشاب والطفل؛ لولا تأخر المروحيات في الحضور في الوقت الذي لاتتأخر فيه الغارات والحملات المروحيات وتصل في غضون دقائق أما في وقت الحاجة وحالات الاسعاف فإنها تتأخر كثيراً.

وأشار إلى أنه تم دفن الشابين أمس؛ وكان بالوسع انقاذهما، لكن تأخر الإسعاف حال دون ذلك، وهذا الأمر عار في القرن الحادي والعشرين.