أصدر مؤتمر المجتمع الديمقراطي بياناً كتابياً في الذكرى السنوية الواحدة والثمانين لإعدام قائد انتفاضة ديرسم سيد رضا ورفاقه.
وأفاد البيان "شهدت إبادة ديرسم أبشع الجرائم الدموية المروعة بحق النساء، الشباب والشيوخ، حيث قامت القوات التركية بتهجير ما يزيد على عشرة آلاف شخص من شعبنا الكردي العلوي وأقدمت على انتزاع آلاف الأطفال من عائلاتهم واقتادوهم إلى أماكن مجهولة".
وذكر البيان أن الدولة التركية وحتى اليوم لم تحاسب على جرائمها، وترفض الاعتراف بجرائمها بحق الإنسانية.
وأوضح البيان أن الكرد العلويين والإنسانية في المقام الأول ينتظرون محاسبة الدولة التركية على جرائمها بحق الكرد، العلويين وبقية المجتمعات، وأن تعترف بالمكان الذي دفن فيه السيد رضا ورفاقه وأن تضمن الانتقال إلى مجتمع حر يسوده المساواة والحرية بين كافة المكونات، وحق الاعتقاد للشعوب.
الإبادة مستمرة
وتطرق البيان إلى سياسات الاستيعاب، القمع والمجازر الجماعية التي اقترفتها الدولة التركية منذ مئة عام بحق شعوب المنطقة مشيراً إلى ممارسات الدولة التركية بحق الكرد والمجتمع العلوي.
وأكد البيان أن مجازر الدولة التركية في مرعش، سيواز وغيرها هي استمرار لمجازر ديرسم، مضيفاً أن "مجازر آكري، شيخ سعيد، زيلان، كوجغيري، مرعش، سيواز، سور، جزير، نصيبين والكثير من المجازر الأخرى تؤكد مواصلة تركيا لسياسات الإبادة بحق شعبنا".
أحفاد سيد رضا مستمرون في النضال
وفي ختام البيان تم التأكيد على أن المرأة والشبيبة الكردستانية وأحفاد السيد رضا مصممون على مواصلة النضال والسير على خطاهم في مسيرة المقاومة.