كوكان: العزلة المفروضة على القائد أوجلان محاربة لفلسفة الحرية والديمقراطية

أكدت الناشطة من حركة المرأة الحرة(TJA) عائشة كوكان أن العزلة المفروضة على القائد أوجلان هي عزلة مفروضة على فلسفة الحرية والديمقراطية، وهي عزلة مفروضة على المرأة والمجتمع برمته.

تحدثت الناشطة من حركة المرأة الحرة(TJA) عائشة كوكان عن العزلة المفروضة على القائد أوجلان وأكدت بأن العزلة المفروضة على القائد أوجلان هي عزلة مفروضة على فلسفة الحرية والديمقراطية وهي عزلة مفروضة على المرأة والمجتمع برمته.

وقالت: "الجميع يقيم ويسأل لماذا تشدد العزلة في القرن 21 وفي الحرب العالمية الثالثة؟ هذا ليس شيئاً جديداً، لأنه عندما تكون كردستان ضمن منطقة الحرب العالمية الثالثة، وأنها ستخلق أفكاراً للحرية والديمقراطية والسلام، فإن العزلة ستكون صعبة عليهم".

وأضافت: "ولهذا تشدد الدولة التركية العزلة على القائد أوجلان. وليس لدى أحدٍ أية مشاريع تتعلق بسلام وأمن المنطقة فقط مشروع القائد أوجلان ينادي بالسلام والحرية. وأن العزلة المفروضة على القائد أوجلان هي عزلة مفروضة على استقلال المنطقة، القومية الديمقراطية وحرية المرأة. وأن البيئة، الديمقراطية والمرأة هي إحدى مشكلات الحياة التي نعاني منها وأن الدولة القومية لا تعطي اعتباراً لهذه الأمور الثلاثة".

وأشارت كوكان إلى العزلة التي تفرضها الدولة التركية على القائد أوجلان والتي تفرضها على المرأة أيضا، وقالت: "لقد أصبحت المرأة الكردية في كردستان ومنطقة الشرق الأوسط رمزاً للنضال والتضحية والحرية، وهذا بفضل فلسفة القائد أوجلان الذي يعطي للمرأة دورا كبيرا في المجتمع في جميع النواحي. المرأة التي كانت مهمشة واليوم يتبعون ضدها سياسة شنيعة ويريدون استغلال النساء للإيقاع بينهن وتشديد هذه العزلة. يريدون توسيع النظام الذي يمارسونه في إمرالي في جميع مناطق كردستان، تركيا والشرق الأوسط".

وأضافت "وهذا ليس فقط مشروع السلطة المتمثلة بحزب العدالة والتنمية(AKP) وحزب الحركة القومية(MHP) فمثلا مدينة عفرين كانت مدينة حرة ومكان لجميع الأديان والمعتقدات، وكانت منطقة آمنة ولكنهم شنوا هجمات عليها وأحدثوا فيها الدمار والحرب وهذه مشكلة جدية ومهمة".

وتابعت: "والآن خرجت العزلة من نطاق جزيرة إمرالي وتوسعت في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط. لأن السلطة الفاشية ترغب من خلال العزلة تأسيس إدارتها ودولتها. فنحن النساء نفهم ما هي العزلة أكثر من الجميع".

وذكرت كوكان بأن العزلة المفروضة على القائد أوجلان هي مؤامرة دولية وقالت: "كيف سلم القائد أوجلان إلى السلطات التركية بمؤامرة دولية، الآن تفرض عليه العزلة المشددة أيضا بمؤامرة دولية. فليست هناك قوة في تركيا قادرة على فرض هذه العزلة".

وأوضحت أن تركيا اعترفت بأنها استغربت لماذا قامت القوى الدولية بتسليم القائد أوجلان لهم. وأن لجنة مناهضة التعذيب في المعتقلات(CPT)، المحكمة الدولية والمجلس الأوروبي أيضا مشترك في هذه المؤامرة. فمن خلال العزلة يريدون تأجيج الأزمة وتعميق الحرب. ويريدون تسليم المجتمع الكردي وقطع صلة الوصل مع قائدهم أوجلان".

وأشارت كوكان إلى حملات الإضراب عن الطعام التي تقودها ليلى كوفن وقالت: "لعب المعتقلون السياسييون دوراً بارزاً في النضال الذي قام به الكرد من أجل الحرية وكانوا السباقين، والسيدة ليلى كوفن لأنها استنكرت الاحتلال التركي لمدينة عفرين تم القبض عليها وتم الزج بها في السجن".

وتابعت: "عندما كانت معتقلة لم تكن تطالب بشيء من أجلها بل كانت تطالب بإنهاء العزلة التي تفرضها السلطات التركية على القائد أوجلان لهذا بدأت بحملة الاضراب عن الطعام المفتوحة وبدون تناوب وما تزال مستمرة".

وأشارت إلى أن هذه الحملة توسعت في جميع أنحاء العالم وأصبحت صوت الحق والعدالة وأصبحت وسيلة لحرية المرأة.

وشددت في ختام حديثها على أن ليلى كوفن أفشلت بمسعاها ذلك هي وبقية المناضلين المضربين عن الطعام سياسة الدولة التركية.