كوفن: لا رجعه عن الإضراب حتى يتم لقاء أوجلان

أكدت عضوة البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطيHDP المضربة عن الطعام في سجن آمد منذ الثامن من شهر تشرين الثاني الجاري أن أوجلان هو الفاعل الرئيسي القادر على حل المشاكل التي تعاني منها تركيا.

كشفت حركة المرأة الحرة (TJA)رسالة الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي (KCD) وعضوة البرلمان عن ولاية جولميرك عن حزب الشعوب الديمقراطيHDP ليلى كوفن التي دخلت حملة إضرابها المفتوح عن الطعام يومها  السابع ، والتي أرسلتها إلى الحركة.

حيث أشارت كوفن في رسالتها إلى سياسات الإنكار ، والإبادة الثقافية التي تديرها الدولة التركية بحق الشعب الكردي وقالت: "بسبب هذه السياسات باتت القضية الأصعب اجتماعياً في تركيا هي قضية الشعب الكردي ، ومن اجل حل هذه القضية كانت هناك مساعي حقيقية لكن وللأسف وبسبب سياسات النظام في تركيا المتعصبة والشمولية فشلت جميع المساعي. وأخر هذه المساعي كانت رسالة وجهها أوجلان في نوروز 2013 لتبدأ مرحلة جديدة من المفاوضات لحل القضية الكردية. أوجلان وفي رسالته تلك أشار إلى أهمية الاخوة ما بين الشعب الكردي والتركي منذ القدم مؤكداً أن حل القضية ممكن من خلال الطرق السلمية واتخاذ آليات جديدة. مضيفة أن أوجلان وخلال تلك المرحلة أكد مرة أخرى انه الفاعل الرئيسي في تقدم المفاوضات والقادر على تحقيق السلام".

كوفن وفي رسالتها أضافت: "المرحلة وصلت إلى مفاوضات حقيقية ، لكن وبسبب سياسات الحرب التي تديرها حكومة حزب العدالة والتنمية AKP تعطلت وتوقفت المفاوضات. لتعود الأوضاع في بلادنا إلى مرحلة أسوء من ذي قبل لتعيش حالة من الحرب والدمار. حكومة العدالة والتنمية التي رفضت التوصل إلى اتفاق لحل القضية الكردية وتحقيق السلام من جهة استولت على البلديات ومن ناحية أخرى بدأت باعتقال ممثلي الشعب المنتخبين مما ساهم في تعميق الأزمة والحرب في البلاد. وعلى هذا بات واضحاً من قبل الجميع أن الفاعل الرئيسي والقادر على تحقيق السلام في البلاد وحل الأزمات الاجتماعية التي تعاني منها تركيا هو أوجلان. تركيا ومنذ العام 2015 تفرض عزلة مشددة على أوجلان حتى أنها ترفض السماح لأفراد عائلته بزيارته ومنذ سنوات تمنع محامي أوجلان من لقائه. ما أريد أن أقوله: هو أن أوجلان المفروض بحقه عزلة مشددة يمتلك بيده مفاتيح الحل ووحده القادر على تحقيق السلام في تركيا. وحتى يكون بمقدوره تحقيق هذا السلام وتولي مهامه في تحقيق الظروف والأجواء المناسبة له حتى يتحقق السلام.

وعلى هذا أعلنت إضرابي المفتوح الذي لا رجعة عنه حتى يتم لقاء أوجلان والاجتماع به".