كوفن :حزب العدالة والتنمية يقترب من نهايته

قالت الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي والنائبة في البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي ليلى كوفن والمضربة عن الطعام منذ ١٣ يوم من اجل رفع العزلة عن القائد اوجلان بان حزب العدالة والتنمية سيفشل في مساعيه لجعل كل الاماكن سجونا في البلاد.

قالت الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي والنائبة في البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي في جولميرغ ليلى كوفن المضربة عن الطعام منذ 13 يوم من أجل رفع حالة العزلة المفروضة على القائد أوجلان إن حزب العدالة والتنمية يحاول دوما جعل كل الأماكن سجوناً لكنه يفشل في ذلك مما يجعله يزيد من هجماته.

تحدثت الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي والنائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي في جولميرغ ليلى كوفن المضربة عن الطعام منذ 13 يوماً للمطالبة برفع حالة العزلة عن القائد أوجلان لوكالة ميزوبوتاميا  عبر محاميها .

وتحدثت كوفن عن المساندة التي تتلقاها في حملة الإضراب عن الطعام التي تقوم بها، وقالت: إن "الدعم والمساندة التي أتلقاه من قبل الجميع يزداد يوما بعد يوم، في المقدمة الشعب الكردي والقوى الديمقراطية ومؤسسات حقوق الإنسان الجميع يعلمون أن العزلة المفروضة على أوجلان هي جريمة ضد الإنسانية وهو  أمر غير مقبول إطلاقاً، وأن العديد من الفعاليات تقام سنويا من أجل رفع العزلة عن أوجلان".

وأضافت "داخل السجن لا أستطيع تقيم مستوى الدعم الذي أتلقاه في حملتي، فقط من خلال تواصلي مع المحامي أعلم ما يدور خارج جدران السجن، لا تصلني الكثير من المعلومات لكنني أعلم جيدا أن هناك من يدعمني ويساندني فالكل يعلم بأن هذه العزلة منافية للحرية والديمقراطية ومنافية لجميع القوانين الدولية لهذا فأنا واثقة تماما بأن الجميع يدعمونني في حملتي."

من المهم أن يفهم الرأي العام هذه الفعالية بشكل صحيح

وأشارت كوفن إلى العزلة المفروضة على أوجلان والهدف من حملة الإضراب عن الطعام التي قامت بها من أجل ذلك.

وقالت بذلك الشأن: إن" الهدف من الفعالية ليس فقط القيام بلقاء مع القائد أوجلان، الهدف من الفعالية هورفع العزلة بشكل كامل، وفق جميع القوانين الدولية من المفترض تحسين ظروف القائد أوجلان، من أجل ذلك يجب أن تفهم الفعالية التي أقوم بها فهماً صحيحاً."
وتحدثت كوفن عن حالتها الصحية قائلة: "إن وضعي الصحي جيد، موظفو الصحة يقومون في كل صباح بقياس وزني وفحص صحتي فيما إذا كانت جيدة أم لا، لكنني أشعر أنني جيدة".

وذكرت كوفن أن العديد من الكرد على الرغم ممارسة  الضغوطات عليهم لم يتوانوا عن مساندتها ودعمها وأن حزب العدالة والتنمية لم يستفد من سياسته القذرة لأنه بذلك يخدع نفسه.

ووجهت كوفن رسالة لحزب العدالة والتنمية والرأي العام قالت فيها: "حزب العدالة والتنمية يصر على رؤية قدرات الشعب الكردي وهو بذلك يقترب من نهايته من كل بد، سينزلق من عرش السياسة نحو الهاوية، آمل أن يعمل كل شخص مهتم على تحقيق المطلب المشترك للمجتمع، دون شك المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الثوريين والقوى الديمقراطية، في حال رفعت الأصوات فإن العزلة ستنتهي وستكون المثال المشترك للشعوب".