كوجر: الهدف الاساسي من اتفاقية اضنة هو إبادة الشعب الكردي وعدم السماح لهم بأن يصبحوا أصحاب إرادة
اكد عضو اللجنة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي(TEV-DEM) حسن كوجر بأن اردوغان مثله مثل التاجر كلما احس بالفشل لجأ الى حساباته القديمة.
اكد عضو اللجنة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي(TEV-DEM) حسن كوجر بأن اردوغان مثله مثل التاجر كلما احس بالفشل لجأ الى حساباته القديمة.
تحدث عضو اللجنة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي(TEV-DEM) حسن كوجر لوكالة فرات للأنباء ANF واكد بان الدولة التركية تسعى الى ابادة الشعب الكردي وقال: "بعد ان احتلت الدولة التركية مدينة عفرين وشردت اهلها ، مارست سياسات وحشية ضد شعبها".
وقال عضو اللجنة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي(TEV-DEM) حسن كوجر إن الدولة التركية مارست التغيير الديمغرافي بعد إحتلالها لمقاطعة عفرين حيث فرضت اللغة التركية كلغة أساسية ، و نهبت القرى والمدن بهدف إبادة الشعب الكردي.
وتطرق كوجر الى إتفاقية أضنة التي يتم الحديث عنها الان ما بين روسيا وتركيا والنظام السوري وقال: "ان الهدف الاساسي من هذه الاتفاقية هي إبادة الشعب الكردي وعدم السماح لهم بأن يصبحوا أصحاب إرادة ودولة".
وأوضح كوجى بأن روسيا تخشى من ان تتفق تركيا مع امريكا ولكي تقوم بإعادة تركيا الى الاتفاقية السابقة سلطت الضوء على اتفاقية اضنة وقال:
"ان الاتفاقية كانت ضد حركة الحرية وضد فكر وفلسفة القائد اوجلان وعندما سلمت الدولة السورية البعض من اعضاء حركة حرية كردستان الى الدولة التركية فان اردوغان وبشار الاسد كانا يقولان بأننا اخوة وبعد هذه الاتفاقية زادت الازمة في سورية".
وتطرق كوجر في حديثه الى الحرب الدائرة في سوريا وأوضح بأن اتفاقية أضنة قد تقلصت وقال: "بعد عام 2011 بدأت الثورة في سورية ، والتغت هذه الاتفاقية لان الدولة التركية أعلنت حينها مساندتها "للجيش السوري الحر(OSO) "والمجموعات المسلحة التي أعلنت "ثورتها" ضد النظام السوري. وأيضا ساندت المجموعات الارهابية مثل جبهة النصرة وتنظيم داعش. وبهذه الممارسات اوضحت الدولة التركية موقفها من الاطاحة بالحكومة السورية".
وتابع:
"ان اردوغان مثل رجال الاعمال عندما يفشل في عمله يعود الى حساباته القديمة ، ويسعى بقدر الامكان لتوجيه الشعب الكردي نحو الفشل في مشروعه الديمقراطي ويحاول السيطرة على جميع مناطق روج افا".
وأوضح بأن اردوغان يسعى الى خلق فتنة بين العرب والشعب الكردي ويقف وراء التفجيرات في المدن التابعة لمناطق الادارة الذاتية ، وهو متورط في الانفجار الذي وقع في مدينة منبج.
وتحدث كوجر عن الدور الروسي وقال: "تسعى روسيا الى عقد إتفاقيات بين تركيا والنظام السوري كي تشرعن دخول النظام السوري الى مناطقنا ولكي تعطي الشرعية للنظام السوري دولياً".
وقال: "اذا اتفقت كل من تركيا وسوريا على ابادة الشعب الكردي سيؤدي ذلك الى تقسيم سوريا وسيزيد من وجود التيارات الاسلامية فيها.
واوضح ان تركيا لديها مشروع في اتخاذ جبهة النصرة كحليف لها كما تفعل ايران مع حزب الله وبان هذا المشروع سيكون بمثابة تهديد لسوريا. وعندما لا ترغب سوريا في التقسيم يجب عليها تطبيق النموذج الديمقراطي والتعرف على الادارة المستقلة.
وتطرق كوجرالى الوضع في ادلب وقال: "اتوقع بدء حملة ادلب في شهر اذار ، ولكن تركيا لا ترغب ببدء هذه الحملة لأنها هي من تدعم جبهة النصرة.
وتابع بالقول :من جهة ستتفق تركيا مع روسيا ومن جهة اخرى ستسلح جبهة النصرة وستطلب منها محاربة روسيا والنظام السوري ، وتطرق كوجر الى التهديدات التركية لشرق الفرات بالقول : فأن الدولة التركية تشرعن لنفسها دخولها الى مناطق شرقي فرات والتي تتفاوض الآن مع الحزب الديمقراطي الكردستاني(PDK) ".
واكد كوجر ان تركيا تتفاوض مع الحزب الديمقراطي الكردستاني(PDK) ، واحزاب المجلس الوطني الكردي(ENKS) والذين يخونون الشعب الكردي بمساعدة البعض من البيشمركة بهدف اقامة منطقة آمنة وقال: "نتوجه بالنداء للحزب الديمقراطي الكردستاني(PDK) كي لا ينضموا الى هذه المخططات لانها خطط كارثية ستؤثر على وحدة الشعب الكردي. وسيجلب للشعب الكردي المجازر، وان الذين اجتمعوا مع السيد مسعود البرزاني جهزوا خططهم كي يبقوا ضمن المناطق التي ستتحدد كمناطق آمنة".
ومن ناحية اخرى تقول تركيا لأمريكا بأنها ستدخل مناطق شرقي الفرات ومنبج وامريكا لا تسمح لها لذلك توجهت الى روسيا والى اقليم كردستان ، كما انها توجهت الى ايران ايضا.
وتابع كوجر: "ان الدولة التركية تسعى للدخول الى مناطق شرق الفرات وتمارس ياسة التغيير الديمغرافي فيها الكردي كما فعلت في مدينة عفرين ولكي تشعل نار الفتنة بين العرب والكرد.
وتابع: "ان الدولة التركية لم تسمح بالاستفتاء الذي حدث في العراق. حيث لديها مراكز في جنوب كردستان لانهم يخشون من ان يتقدم الشعب الكردي لهذا يجب على شعبنا في جنوب كردستان الادراك بان الحزب الديمقراطي يخطط لمحو القومية وضرب الوحدة الكردية. والآن هم يتفاوضون مع تركيا.
واكد كوجر ان هناك سياسة شنيعة تمارس في شرقي كردستان الا ان هذه السياسة ستفشل لان الشعب العربي والكردي ادركوا بأن الوحدة بين العرب والكرد ستجلب الانتصار لثورة شمال سوريا. وقال ان مقابر الشهداء تشهد على هذه الوحدة حيث ترى ان شهداء الكرد والعرب قد دفنوا جنبا الى جنب واثبتوا هذه الوحدة بالدم.
وانهى عضو اللجنة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي(TEV-DEM) حسن كوجر حديثه بالقول : اذا لم يحل النظام السوري القضية الكردية مع الشعب الكردي واذا لم تحسن علاقتها مع الشعب العربي لن تكون هناك سورية ديمقراطية. واكد كوجر بأنه على سوريا الاعتراف بمنطقة الشمال السوري والاجتماع مع الادارة الذاتية كي تصل الى الديمقراطية واذا لم تفعل ذلك ستستمر الازمة السورية.
واوضح كوجر بأنه لا يؤيد الاتفاقيات الخارجية لان المشاركون في الاتفاق مخطئون ويرغبون باستمرار الازمة في سورية. وقال: "هم يظنون بأنه اذا لم تحل قضية الشرق الاوسط سوف لن تحل الازمة في سورية لان مشروع السلطات الدكتاتورية تهدف الى اعادة بناء المنطقة بحسب مصالحهم والاتفاقيات التي تعقد تقوم على عدم حل الازمة في سورية مثل جنيف ، استانة وسوتشي التي تقوم على بيع الاراضي السورية.