في ردّها على الرسالة التضامنيّة التي أرسلها أشخاص مقيمون في أوروبا لها في معتقلها, قالت الرئيسة المشتركة لبلديّة آمد, كولتان كشاناك خلال رسالة إنّها تتقدّم بجزيل الشكر للمتضامنين حيث "لم أشعر أنّني وحيدة في معتقلي, وتؤكّد لكم أنّ رسائلكم التضامنيّة ترفع من معتويّاتنا أنا ورفاقي المعتقلين هنا".
وتابعت كشاناك "نحن نمرّ بمرحلة صعبة وحسّاسة للغاية, هناك محاولات مستمرّة من قبل الدولة التركيّة لإنهاء وجود ونضال حزبنا, هذا الحزب الذي حصد أكثر من 6 ملايين صوت في الانتخابات, هم يخافون من نضالنا ونضال المرأة بالعموم".
وشدّدت الرئيسة المشتركة لبلديّة آمد على أنّ النضال الذي يخوضه حزب الشعوب الديمقراطي في وجه محاولات الإنهاء والإبادة السياسيّة التي تمارسها السلطات التركيّة "مستمرّ وبقوّة أكثر, لتحقيق مفاهيم الديمقراطيّة والسلام في عموم المنطقة".
وأشارت كشاناك إلى أنّها لم تخضع لأيّ جلسة محاكمة منذ اعتقالها في 25 تشرين الأوّل من العام 2016, و"سأبقى مصّرة على عدم حضور أيّ جلسة محاكمة, لأنّها لا تمتّ للعدالة بصلة".
وختمت الرئيسة المشتركة لبلديّة آمد رسالتها بالتأكيد على الإرادة التي تتمتّع بها هي ورفاقها في مواجهة محاولات الدولة التركيّة لإنهاء "النضال المشروع للشعب التوّاق لنشر السلام والديمقراطيّة وإنهاء حالة القمع والدكتاتوريّة" معبّرة عن أملها في لقاء كلّ رفاقها "خارج المعتقلات وفي جوّ تسوده العدالة والحرّية".