كريلا كردستان: العمال الكردستاني أعاد الروح إلى مجتمع ميت  

أكد عضو لجنة المعتقدات والشعب في KCK جيهان أرن وعضو منسقية منظومة المرأة الكردستانية KJK   ديلان سبيرتي لوكالة فرات للأنباء(ANF) أن حزب العمال الكردستاني أعاد المجتمع إلى الحياة ومنح الشعب الكردي والشعوب المضطهدة الأمل.

هنأ عضو لجنة الشعوب والمعتقدات في منظومة المجتمع الكردستانيKCK  جيهان أرن وعضو منسّقية منظومة المرأة الكردستانية KJK ديلان سبيرتي الشعب الكردي، القائد أوجلان، دعاة الحرية، المناضلين ضد الفاشية في السجون وأصدقاء الشعب الكردي بمناسبة الذكرى السنوية الأربعين لتأسيس حزب العمال الكردستاني (PKK).
وأوضحت عضوة منسقية منظومة المرأة الكردستانية ديلان سبيرتي في بداية حديثها أن الفضل الكبير في تأسيس العمال الكردستاني ووصوله إلى يومنا الحالي يعود إلى القائد أوجلان.
وقالت: "بهذه المناسبة نهنئ القائد أوجلان، عائلات الشهداء، المناضلين في سجون الفاشية، أمهات السلام وأبناء شعبنا الوطني. منذ أربعين عاماً قدمنا الجهد الكبير والتضحيات العظيمة وحتى اليوم نواصل نضالنا بشكل أكبر.
وأضافت "إلى هذا نستطيع أن نقول أن الجهد الأكبر والتضحية الأكبر هي التي قدمها ويقدمها القائد أوجلان وشهداء حركتنا. خلال هذا السنوات دائما ما كانت تحاول دول الناتو وحلفائها التخلص من حركتنا، ورغم كل المحاولات والجهود فشلوا في تحقيق مساعيهم. وعلى هذا نؤكد مرة أخرى انهم سيفشلون دائماً ولن يكون بمقدورهم التخلص من حركة التحرر الكردستاني". 
وأوضحت أن "هذا لأن حركتنا تملك القوة، الإرادة، الإيمان، الفداء وفكر الحرية. ضد تقنية العدو، وهجماته ومخططاته وسنواصل نضالنا ومقاومتنا في الجبال وفي المدن وفي كل مكان وسنعمل على تنظيم قواتنا وصفوف شعبنا".
وأشارت سبيرتي إلى دور المرأة ونضالها ضمن حركة التحرر  وتابعت: "لا شك أنهناك أهمية كبيرة للمرأة في هذا النضال وواجب على كل امرأة أن تتحمل مسؤولياتها وواجبها تجاه هذه المقاومة. أوجلان دائما كان يؤكد أن العمال الكردستاني هو حزب يمثل جوهر المرأة ، ونحن بدورنا نؤكد أن من منح المرأة فكر الحرية هو القائد أوجلان. من خلال الـ PKK تعرفت المرأة على حقيقتها وامتلكت نفسها ، اليوم باتت المرأة الكردية رمزاً وعنواناً لكل نساء العالم بفضل تضحيات الكثير من رفاقنا أمثال سارا ، مزكين ، مظلوم وكل الشهداء. بهذه الروح الفدائية التي تعلموها من الـ PKK باتت المرأة الكردستانية منارة لكل نساء العالم ومثالاً يحتذى به. 
وأضافت "أوجلان دائما ما كان يقول: أينما وجدت المرأة وجدت الحرية ، المساواة والحياة ، على هذا يتوجب على المرأة أن تكون في كل مكان وأن تكون متمسكة بفكر القائد أوجلان والعمال الكردستاني ، لان قوة المرأة تعني قوة الـ PKK".
ولفتت سبيرتي إلى أن تشديد العزلة على إيمرالي يعني اقتراب نهاية الفاشية قائلة: إن "العدو لمنع تمدد فكر القائد أوجلان يفعل كل ما في وسعه ويبذل كل طاقاته، لكنه في المقابل يدرك أنه ومع كل خطوة من شأنها تشديد العزلة تزيدنا إصراراً وعزيمة على المقاومة، العدو يدرك تماماً أن فكر الحرية الذي يدعو إليه أوجلان سيعجل من أجلهم، لذا يتبعون كل السبل لتشديد العزلة، لأ لن فكر أوجلان يمنح الحرية لطبقات المجتمع وفئاته لذلك هم يخافون هذا الفكر ويفعلون المستحيل لمنع تمدده".
وختمت حديثها قائلة: "في المقابل نحن نؤكد أن القائد أوجلان موجود في فكرنا، ضميرنا، عقولنا، أخلاقنا، حياتنا وأفعالنا اليومية. فكما يواصل القائد أوجلان نضاله من إيمرالي منذ عشرين عاماً، فالعمال الكردستاني ومنذ أربعين عام يناضل ويقاوم ومصر على مواصلة النضال والمقاومة ويزداد قوة وتمدداً رغم كل الهجمات".
وبدوره قال عضو لجنة الشعب والمتقدات في منظومة المجتمع الكردستانيKCK جيهان أرن: "بهذه المناسبة أهنئ هذه الملحمة التاريخية على القائد أوجلان، وجميع رفاقنا الشهداء الذين منحوا الروح لهذه المقاومة التاريخية إلى اليوم. بهذا وفي شخص الشهيد حقي قرار أول شهداء حركتنا نستذكر جميع شهداء كردستان بكل تقدير وامتنان".
واضاف "أوجلان قال عن الـ PKK: العمال الكردستاني حزب الثأر، الثأر من العدو، الاحتلال والقوى التي تنكر الحقوق. في العام 1982 أثبت الرفاق كمال، مظلوم وخيري من خلال مقاومة سجن آمد أن الشعب الكردي يمتلك الإرادة، القوة، الإيمان وشعب مقاوم. وحطم العمال الكردستاني فكرة أن يكون الكردي عبداً لأوامر العدو ومسلوب الإرادة وينفذ كل ما يطلب منه دون تردد، وفي المقابل أسس واحيا الشعب الكردي ودفعه نحو النضال والمقاومة".
وتابع: "اليوم في عموم كردستان كلمة "هفال" هي الأكثر انتشاراً بين عامة الشعوب. هذه الكلمة تخص بها أبناء الشعب الكردي المقاوم. الكردي الذي يرفض الاستسلام والخنوع ويقاوم الظلم والاستبداد، الكردي الذي يدعو إلى الديمقراطية. القائد أوجلان عرف الـ PKK بحزب نوروز، وهذا يعني أنه (PKK) أعاد الحياة إلى المجتمع وحول كردستان إلى ربيع حقيقي بعد أن كانت تعيش معاناة الشتاء". 
وأكد أن "الـ PKK أصبح صوت المرأة، أخوة الشعوب واليوم ورغم كل محاولات العدو لإنكار شعبنا إلا أنه ومع تصعيد هجماته ضدنا يعترف بوجودنا".
وهنأ في ختام حديثه القائد الكردي عبد الله أوجلان، مقاومة السجون، كريلا حرية كردستان، عائلات الشهداء وكل أبناء الشعب الكردي وأصدقائه. 
وقال: "مرة أخرى نؤكد أن العمال الكردستاني حزب ثائر وحزب إعادة الروح إلى المجتمع وحزب نوروز وسيكون هذا الحزب موجوداً طالما هناك روح تعشق الحرية".