كبودوند: الوجود العسكري التركي في جنوب كردستان مصدر قلق وأمر مخجل
قال الناشط في مجال حقوق الإنسان والصحفي البارز في شرق كردستان محمد صديق كبودوند أن "وجود الثكنات العسكرية التركية في جنوب كردستان أمر يدعو للقلق والخجل".
قال الناشط في مجال حقوق الإنسان والصحفي البارز في شرق كردستان محمد صديق كبودوند أن "وجود الثكنات العسكرية التركية في جنوب كردستان أمر يدعو للقلق والخجل".
تستمر حالات الغضب والاستنكار داخل البلاد وخارجها حول انتهاكات الدولة التركية وقتلها للمواطنين الكرد في جنوب كردستان، وحول إضفاء الشرعية على القتل من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني .
ونشر محمد صديق كبودوند الناشط في مجال حقوق الإنسان والصحفي ومسؤول مؤسسة حماية حقوق الإنسان في كردستان رسالة على حسابه على تويتر وأبدى موقفه من القتل الممارس في جنوب كردستان من قبل القوات التركية .
وجود دهها پایگاه نظامی-استخباراتی #رژیم_سرکوبگر_ترکیه در #اقلیم_ڪوردستان هم تٲسف برانگیز است و هم شرم آور. #مردم_ڪورد_خاورمیانه ظاهرإ باید تنها با اتکاء به #نیروی_مدنی_اهیمسایی خود، مانع از #خشونت و #جنایات سرکوبگران شوند و خود را از انقیاد #استعمار و #خودبرتر_پنداران، برهانند. pic.twitter.com/91RqWlFde1
— کبودوند.م.ص Kaboudvand (@KaboodvandS) January 27, 2019
وقال كبودوند: "الوجود العسكري على الأراضي الكردية هو أمر يدعو للقلق والخجل، والشعب الكردي في الشرق الأوسط هل سيدير ظهره.. قفوا صفا واحدا في وجه الظلم والطغيان وتخلصوا من قيود الاستغلال."
والجدير بالذكر، أن المحامي محمد صديق كبودوند بسبب مواقفه ونضاله في مجال حقوق الإنسان وحماية الشعب الكردي، تم اعتقاله وسجنه مدة 10 سنوات من قبل الحكومة الإيرانية وقد أطلق سراحه في 12 أيار 2017.