كالكان: من لا يستطيع حماية وجوده حسب ظروف الحرب الراهنة سيكون مصيره الضياع
أكد عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان أن العالم بات حاليا عالم حروب، ومن لم يستطع حماية وجوده حسب ظروف الحرب الراهنة سيكون مصيره الضياع والزوال.
أكد عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان أن العالم بات حاليا عالم حروب، ومن لم يستطع حماية وجوده حسب ظروف الحرب الراهنة سيكون مصيره الضياع والزوال.
تحدث عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان لصحيفة يني أوزكور Yenî Ozgur السياسية ، مؤكدا أن هذه المرحلة التي يطلق عليها اسم الحرب العالمية الثالثة، هي مستوى عالي جدا من التصعيد، معتبرا أن التحرك العسكري والدبلوماسي في ازدياد ملحوظ، و ذكر كالكان أيضا أن هذه المرحلة لاتشبه حروب القرن العشرين، فهي أقوى من الناحية السياسية والإيديولوجية .
الكل يحاول تحقيق مكاسبه الخاصة
وقال كالكان ايضاً "نحن كشعب وحركة، نحاول حماية وجودنا في هذا العالم وأن نعيش بحرية ".
وتابع: دوران كالكان، حديثه: "العالم بات حاليا عالم حروب، ومن لم يستطع حماية وجوده حسب ظروف الحرب الراهنة سيكون مصيره الضياع والزوال، لم يعد هناك حقوق وعدالة ولا أخلاق ولا معايير إنسانية، والمصالح فقط هي التي بقيت موجودة، والكل يعمل من أجل مصالحه دون مبالاة ".
وأشار كالكان إلى أنه من الضروري أن يناضل المرء في كل لحظة من أجل البقاء وحماية وجوده وقال: "من يضعف قليلا يخسر وجوده ".
يعملون على القتل والإبادة بدم بارد
ولفت كالكان الانظار إلى محاولات الإبادة التي تمت بحق الكرد في القرن الأخير، قائلا: "الهجمات التي تمت بحق الكرد لم تتم بحق أي أحد في العالم، وتمت بحقهم حملات إبادة عنصرية، وحقيقة الأمر أن الهجمات ضد المجتمع الكردي من الناحية التاريخية، تعد هجمات ضد حقيقة المجتمع، والمجتمع الكردي يعد مجتمعا أثبت وجوده بشكل سريع، وأرادوا أن يمحو حقيقة هذا المجتمع في المنطقة من خلال محو الكرد، وعلى هذا الأساس وضعوا اتفاقات وجهزوا ميثاقا ومعاهدات، واعطيت الأدوار للبعض، فالبعض أتخذ هذا القرار، والبعض ساعد على تنفيذ القرار، وعبر إبادة لم يشهد التاريخ لها مثيلا أرادوا تقسيم المجتمع الكردي، كما أرادوا إزالة تنظيمهم من الوجود، في بعض المناطق تم إضعاف مثل هذا الفكر لكن القوى في كردستان لاتزال مهيمنة ،تحاول العمل على قتل الكرد وإبادتهم ."
وأشار كالكان إلى المؤامرة الدولية التي تمت بحق القائد أوجلان، وقال: "الانظمة حاولت على المستوى العالمي إبادة الكرد من أجل تحقيق مصالحها، لذلك قاموا بالمؤامرة الدولية، ومن نتائج هذه المؤامرة ظهور نظام التعذيب والعزلة في إمرالي، وحيث تمت إبادة الشعب الكردي من خلال شخص أوجلان وإبادة الفكر الكردي عبر منع أفكاره من الخروج للمجتمع وكبتها داخل سجن إمرالي وهذا ما نسميه العزلة على الشعب الكردي.
كما اكد كالكان أن القائد أوجلان كان قد قال: "إما أن يكون هناك نظام ديمقراطي أو أن هناك كوارث حقيقية ستحصل ولن يستطيع أحد الخلاص منها"، وهكذا تابع القول: "لأن النظام الديمقراطي لم يظهر ظهرت الكوارث، وأقوال القائد تتحقق، فالمبادرات التي ظهرت من أجل الحل اظهرت كجرائم خطيرة، ومن اشترك في هذا العمل تم اعتقاله، وتم إعلانهم كمجرمين وخائنين بحق الوطن وكإرهابيين ".