كالكان: الوحدة الوطنية سبيل إلى النصر الكبير  

قال عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان إن العدو يحاول تجديد وإنعاش المؤامرة الدولية من خلال القرار الأخير بحق قيادات حركة التحرر الكردستاني في مرحلة هو الأضعف فيها 

بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس حزب العمال الكردستاني (PKK).
تحدث عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان لوكالة فرات للأنباء (ANF) عن أهدافهم ونضالهم في الذكرى الحادية والأربعين من عمر الحركة. 
وأوضح أنهم وكما تعلموا في مدرسة القائد أوجلان سيلخصون من نضال العام الـ 40 كل الأخطاء والسلبيات وعلى أساسها وانطلاقاً من مبدأ النقد والنقد الذاتي وسيعملون على دعم تنظيمهم لخوض نضال ومقاومة العام الجديد من عمر الحركة بشكل مخطط، مدروس وأكثر عزماً على تحقيق الانتصار.
وأشار كالكان إلى أن ذكرى تأسيس الـ PKK هذا العام يتم الاحتفال بها بشكل غير مسبوق، في كل مكان.
وقال: "شعبنا المضحي وأصدقاءه يحتفلون هذا العام بشكل كبير بذكرى تأسيس الحزب ويطمحون إلى مستقبل أفضل بكل ثقه وإيمان من خلال حركتنا. ويعملون على فهم فكر أوجلان وال PKK وإيصاله إلى الجميع في كل مكان وشعارهم الموحد هو: سنواصل النضال حتى كسر العزلة ودحر الفاشية. 
وتطرق كالكان في حديثه إلى قرار الولايات المتحدة الأمريكية الأخير بحق قيادات حرك التحرر الكردستاني الثلاث.
وتابع: "أمريكا، التي قادت المؤامرة الدولية في العام 1999، تحاول اليوم انعاش المؤامرة التي أفشلها فكر أوجلان. القرار الأخير وإن دل على شيء فهو يدل على أن المؤامرة الدولية وبعد مضي عشرين عام أثبتت فشلها. ولو تمكنت أمريكا وحلفائها من تحقيق أهدافها من المؤامرة التي استهدفت القائد APO قبل عشرين عام لما تكررت ولجأت إلى اصدر قرار كالذي صدر قبل عشرين عام".
وأكد أن "هذا القرار بمثابة اعتراف بالفشل من قبل قوى المؤامرة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية. وحتى الآن فإن معالم المخطط الجديد غير واضحة بشكل جيد لكن الواضح أنها تمهد لشن هجوم، وخلق المزيد من الفوضى وتخويف بعض الأطراف الكردية وتمزيق وحدة صف بعض الأطراف الأخرى". 
ولفت كالكان إلى أن فاشية حزب العدالة والتنمية AKP وحليفها حزب الحركة القوميةMHP التي تواصل ممارسة سياسات الإنكار والإبادة تتجه في طريقها إلى الهزيمة، مؤكداً أن حركة التحرر الكردستاني والشعب الكردي في نفس الوقت يزداد قوة.
وأضاف "بالنظر إلى العشرين عام الماضية على المؤامرة لا زلنا نحقق المكاسب ونزداد قوة وبتنا أقرب إلى تحقيق النصر من أي وقت مضى. ومن الضروري أن نواصل نضالنا ضد هذه الهجمات وهذا ما سيحقق النصر لحركة التحرر الكردستاني". 
وحذر كالكان من خطورة هذه الهجمات الجديدة التي تستهدف حركة التحرر، وقال: إن "القوى الرجعية التي تمارس سياسات الإنكار والإبادة تتصيد الفرص للانقضاض على حركة التحرر وإبادة الكرد، هدفها تصفية الـ PKK، تشتيت الكرد ومواصلة سياسات الإنكار والإبادة". 
وشدد على أن "هذه المخاطر لا تزال تشكل خطراً على الكرد ولم تزل. لكن مع مواصلة النضال فيمكن إضعاف هذه القوى إلى حد كبير. الولايات المتحدة الأمريكية وخلال السنوات الخمس أو الست الأخيرة حسنت علاقتها وموقفها من الشعب الكردي في بعض الأماكن وخاصة في روج آفا وشمال سوريا وهذا ما منحها بعض القيمة على المستوى العالمي لكن اليوم ومن خلال قرارها الأخير بحق قيادات التحرر الكردستاني فقدت تلك القيمة".
وأضاف "الشعب الكردي وشعوب المنطقة والقوى الديمقراطية مستاءة جداً من هذا القرار وغاضبة منه. بهذا القرار تفقد الولايات المتحدة الأمريكية هيبتها، في سبيل نيل بعض الدعم من الجانب التركي، ولثني تركيا عن توطيد علاقتها مع روسيا وإضعافها واستخدام تركيا كأداة في صراعها مع إيران. ولتحقيق هذا تدعم بشكل وآخر سياسات إبادة الكرد، ومن ثم فهي شريكة في أي هجوم يستهدف الكرد". 
وتابع: "أمريكا تريد قطع العلاقة بين تركيا وروسيا وتحقيق مصالحها القذرة، الضيقة، سياسياً وعسكرياً وهذا من خلال دعم فاشية AKP,MHP التي تشن حربها على القوى الداعية إلى الحياة الحرة والشعوب المضطهدة الأصيلة في المنطقة والشعب الكردي. بكلمة أخرى هذه محاولة لإنعاش المؤامرة وعلى الجميع أن يدرك حجم المخاطر ويسعى إلى وضع حد لهذه المؤامرة".
وبالحديث عن أهمية توحيد الصف الكردي في المرحلة الراهنة قال كالكان: إن "العدو عدو وسيواصل عدائه طالما هو قادر على إيذائك. لذا يتوجب على الكرد أن يدركو هذه الحقيقة ويتعاملو مع هذه القرارات بشكل جدي ويواصلوا الحذر  منها". 
وأكد أنه "يتوجب تحقيق وحدة الصف الكردي وعقد المؤتمر الوطني الكردي. كذلك على جميع أبناء الشعب الكردي وأصدقائه في كل العالم أن يدرك أن هذا القرار له أبعاد أخرى ويستهدف الجميع ولا يستهدف الـ PKK أو جزء و قسم من الكرد". 
وشدد على ضرورة أن تعلن جميع الأحزاب الكردستانية موقفها بكل وضوح من هذا القرار، لافتاً إلى أن "هناك حاجة كبيرة في هذه المرحلة إلى تصعيد النضال. هذا القرار وفي شخص قيادات حركة التحرر يستهدف حرية كردستان، سياسة وأحزاب كردستان وكل القوى الثورية، ويستهدف الديمقراطية في الشرق الأوسط وكل العالم. لذا على الجميع أن يعلن موقفه من هذا القرار ويصعد من نضاله وهذا هو سبيل النجاح".
وأوضح دوران كالكان في ختام اللقاء: أن "العدو يحاول في ذكرى تأسيس الحزب تجديد المؤامرة وإنعاشها. والأهم بالنسبة لنا هو إعادة تنظيم صفوف المقاومة ضمن الحركة وفقاً لما تم الوصول إليه من خلال الاجتماع المركزي للحركة. نحن نبدأ عامنا الجديد بكل قوة وأكثر تنظيماً. أهدافنا كبيرة ونصرنا سيكون كبيراً".
وأضاف "هدفنا تحقيق حرية القائد أبو وحرية كردستان هذا العام لهذا بدأنا النضال على أساس "كسر العزلة ، دحر الفاشية و تحقيق الحرية لكردستان". وضد المؤامرة الدولية سنواصل نضالنا بكل روح فدائية. كحركة وشعب".
وختم حديثه قائلاً: "نحن مصرين على تصعيد المقاومة ونؤكد أننا سنحقق النصر. وعلى هذا الأساس نهنئ قائد الحركة أوجلان، وكل أبناء شعبنا الوطني، رفاقنا في كل مكان وأصدقائنا. وندعو الجميع في كل مكان إلى المشاركة بكل حماس في احتفاليات الذكرى الأربعين لتأسيس حزب العمال الكردستاني".