ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها باللغة الكردية والعربية والإنكليزية "لا تقتلوا مستقبلنا، أين الإنسانية، اسمعوا صرخات أطفال عفرين، احظروا مناطقنا من الطيران، وأردوغان قاتل"، وحملوا أغصان الزيتون الذي يرمز لشعار مقاومة العصر.
انطلقت التظاهرة بترديد الشعارات التي تنادي بـ "يموت أردوغان، عاشت مقاومة شعب شمال وشرق سوريا"، صوب دوار سوني، وتوقفت هناك للبدء بالكلمات.
واستنكر عبدالكريم صاروخان الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية هجمات الاحتلال وقال "جميع المؤسسات الدولية مسؤولة عن هجمات عفرين، وعلى جميع الدول معرفة إرادة وقوة الشعب في شمال وشرق سوريا، يوم احتلال عفرين أصبح يوماً عالمياً، وحتى عفرين محتلة سيستمرون بفعالياتهم، وليست مصادفة شن الهجمات على عفرين في ذكرى ثورة مهاباد وتأسيس الإدارة الذاتية. وبعد احتلال الفاشية التركية لعفرين، يلجأ اليوم لاحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، ويريد كسب احتلاله بحجة "المناطق الآمنة"، هذه المناطق التي تعيش حالات آمنة الآن بالتواجد التركي ستكون مناطق معارك.
بدورها أشارت مسؤولة العلاقات في حركة المجتمع الديمقراطي آسيا عبدالله " لا أحد يستطيع أن يكسر مقاومة أفيستا وباران وشعب شمال وشرق سوريا ، "هذه القوى تقول إننا ضد الفاشية والمذابح بحق الشعب، اليوم تمارس سياسات الإبادة والمجازر في عفرين، إذا كانت هذه المؤسسة ضد الفاشية ، فلماذا هي صامتة حيال الهجمات على عفرين التي كانت آمنة في المنطقة، جميع مكونات عفرين كانوا يعيشون ضمن الأمة الديمقراطية. وعلى الجميع معرفة بأن تركيا لن تبقى في عفرين. أردوغان هو سبب قتل الناس، وعلى حقوقيي العالم والمحاكم محاكمة أردوغان لما مارسه من تغيير ديمغرافي في عفرين".