فعالية في آمد للمطالبة بمحاسبة قتلة جافيت أوزآلب
تستمر في مدينة آمد فعاليات أهالي المفقودين والمدافعين عن حقوق الإنسان للمطالبة بتحقيق العدالة في قضية أبنائهم، حيث تم اليوم المطالبة بمحاسبة قتلة جافيت أوزآلب الذي قامت قوات الدولة التركية بقتله.
تستمر في مدينة آمد فعاليات أهالي المفقودين والمدافعين عن حقوق الإنسان للمطالبة بتحقيق العدالة في قضية أبنائهم، حيث تم اليوم المطالبة بمحاسبة قتلة جافيت أوزآلب الذي قامت قوات الدولة التركية بقتله.
للأسبوع ال 474 على التوالي، وبهدف المطالبة بتحقيق العدالة وتحت شعار "فليتم الكشف عن مصير المفقودين ومحاسبة القتلة"، قامت جمعية حقوق الإنسان (IHD) وأهالي المفقودين بتنظيم فعالية أمام فرع جمعية حقوق الإنسان في آمد، حيث رفع أهالي المفقودين صور أبنائهم وشاركوا إلى جانب مسؤولي (IHD) في الإدلاء بالتصريح. خلال فعالية هذا الأسبوع تم المطالبة بمحاسبة قتلة جافيت أوزآلبالذي تم اختطافه في عام 1995 من مدينة آمد.
خلال الفعالية تحدث نائب الرئاسة المشتركة لفرع جمعية حقوق الإنسان في آمد "راجي بيليجي" الذي أوضح أنهم منذ 474 أسبوعاً يطالبون بالكشف عن مصير المفقودين وقال: "لا شيء يختفي عن وجه الأرض. اليوم أو غداً، من المؤكد أن العدالة ستأخذ مجراها. على هذه الأرض جرحوا قلوب الأمهات، ولذلك على الإنسانية بأسرها أن تتحرك لكي تندمل الجروح".
بعدها قام المحامي حسن يالجين بسرد قصة جافيت أوزآلب الذي تم اختطافه في عام 1995 من منطقة بِسمِل بآمد وقال: "في الرابع والعشرين من شهر أيلول لعام 1995، قامت الشرطة باعتقال جافيت أوزآلب أثناء التدقيق في الهويات الشخصية، بعد تدقيق الهوية الشخصية قامت الشرطة بنقل جافيت أوزآلب إلى مقر قيادة الجندرمة في بِسمِل. قبل قتله تم اعتقال والده حاجي أوزآلب في محطة بِسمِل وتم بعدها نقله إلى مقر قيادة الجندرمة في بِسمِل وسألوه: "أين هو جافيت أوزآلب؟" بعدها بمدة تم إطلاق سراح والده حاجي أوزآلب وفي اليوم ذاته قام الجنود الأتراك بتسليم جثمان جافيت أوزآلب إلى مختار قرية كامبرلية، كان الجثمان موضوعاًفي كيسين، وحين سلّمت الجندرمة التركية الجثمان إلى المختار قالوا له أن لغماً قد انفجر بجافيت أوزآلب حين كان يريهم مكان الألغام. بعد ثلاثة أشهر من الحادثة قامت الجندرمة التركية بدعوة حاجي أوزآلب وطالبوه بالتجسس لصالحهم، لكن جافيت أوزآلب رفض طلبهم ورفع دعوى أمام محكمة حقوق الإنسان التي حكمت على تركيا بدفع التعويضات".