تحدثت البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي في ولاية آمد سمرا غوزل لوكالة فرات للأنباء (ANF) حول العزلة المشددة التي تطال القائد عبد الله أوجلان، وتدهور الوضع الصحي للرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي ليلى كوفن والتي دخلت حملة اضراب مفتوحة عن الطعام دخلت يومها الـ 68.
لا يستطيعون تجريد السلام
وشددت غوزل، على أن العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان في جزيرة إيمرالي مستمرة بشكل دوري لمدة 20 عاماً وقالت، " العزلة لا تأثر سلباً على إيمرالي فقط، بل تأثر سلباً على عموم الشعوب في الشرق الأوسط، تزامناً لعزلة أوجلان تبتعد تركيا كلياً عن القانون، سبب الأزمة التي حصلت في تركيا هي العزلة التي فرضتها الدولة على القائد أوجلان، ولكي نقضي على هذه الأزمة يجب إنهاء العزلة كاملاً وفوراً، فالسيد أوجلان ليس شخصاً عادياً أنه قائد شعب كردستان، بينما ملايين الأشخاص يعتبرونه قائدهم وإرادتهم السياسية، ونؤكد بأنهم لا يستطيعون إغلاق الطريق أمام فكر وإرادة الملايين، ولا يمكن تجريد السلام مهما حاولوا".
بشخصية القائد تم فرض العزلة على المجتمع التركي
حتى قبل ثلاثة أعوام الماضية لم يتم قتل شخصاً واحداً، وأضافت غوزل: " العالم أجمعه أصبحوا شاهدين على السلام، الديمقراطية والحرية خلال الحوار، لكن بعد تاريخ 5 نيسان عام 2015 تم فرض العزلة على شعب تركيا عندما فرضت الدولة التركية العزلة على السيد أوجلان، فهذه العزلة عبرت حدود جزيرة إيمرالي وانتشرت بين شعوب أجزاء كردستان الاربعة والعديد من الدول الاخرى، كما يتم فرض العزلة بشخصية السيد أوجلان على المجتمع في تركيا وكافة المعارضين، يجب رفع العزلة لأجل وضع السلام والأمان في هذا الأرض".
الوضع الصحي لليلى كوفن
ولفتت غوزل الانظار الى حملة الإضراب المفتوحة عن الطعام لرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي KCD والبرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي HDP ليلى كوفن والتي دخلت يومها الـ 68 وقالت، " دخل الوضع الصحي للبرلمانية ليلى كوفن في مرحلة خطرة، ففي كل مرة يتغير ضغط دمها، وتعاني من الخمول، تجد صعوبة في شرب المياه، وفقدت 14 كيلو غرام من وزنها حتى الآن، وتتدهور وضعها الصحي، ولقد أجرت كوفن قبل اعتقالها عدة عمليات نتيجة مرضها، وعليها تلقي علاجها في أوقاتها المناسبة ، لأنه نتيجة كبر سنها لا يتوازن ضغط دمها، كما لا تجلب إدارة السجون فيتامين B للمعتقلين المضربين في حملات الإضراب المفتوحة عن الطعام، المعتقلين يتواجدون في الزنزانات المنفردة كي يجعلونهم يعانون كي يفقدون حياتهم".
الدولة تخاف من فكر وفلسفة أوجلان
وأوضحت غوزل، بأن الحكومة الفاشية ولكي لا يسمع الرأي العام صوت مقاومة ليلى كوفن، تمارس كافة الأساليب خارج قانون حقوق الإنسان وقالت، " تشن الحكومة الفاشية هجماته بوحشية ضد المعتقلين لكي تخنق صوت الفعاليات في السجون، بينما بقيت وسائل الأعلام التركية والرأي العام صامتون حيال هذه المقاومة".
السلطة هي التي تلقي بنفسها للخوف
وتقول، " إذ أنهيت العزلة ففي ذاك الوقت سيتم القضاء على سلطتي"، لذلك الدولة التركية تخاف من أفكار السلام للقائد أوجلان ولهذا السبب تمارس العزلة عليه".