عفرين وطن المقاومة صرخة في وجه الصمت للفنان التشكيلي ريبوار سعيد
افتتاح معرض تشكيلي تحت عنوان "عفرين وطن المقاومة" في في قاعة مديرية الآثار بمدينة السليمانية، حيث يتضمن 35 لوحة من أعمال الفنان والتي تجسد مقاومة العصر في عفرين.
افتتاح معرض تشكيلي تحت عنوان "عفرين وطن المقاومة" في في قاعة مديرية الآثار بمدينة السليمانية، حيث يتضمن 35 لوحة من أعمال الفنان والتي تجسد مقاومة العصر في عفرين.
افتتح الفنان التشكيلي ريبوار سعيد معرضه الشخصي تحت عنوان "عفرين وطن المقاومة"، في قاعة مديرية الآثار بمدينة السليمانية، حيث يتضمن 35 لوحة من أعمال الفنان والتي تجسد مقاومة العصر في عفرين في محاولة لكسر الصمت.
وفي حوار مقتضب مع وكالة فرات للأنباء قال للفنان التشكيلي ريبوار سعيد: " رسالتي من خلال 35 لوحة ففي كل لوحة هي رسالة نداء دعوة لعفرين وعنوان المعرض عفرين وطن المقاومة حيث صورت عفرين وطن قوة المقاومة والدفاع الذي ينتشر كنور في قلب كردستان، إذ أن عفرين بالنسبة لي غدر على جزء من روحي من حياتي من وجداني و كفنان رد فعلي على هذا الغدر كان من خلال العمل الفني الذي من خلاله يمكنني تجسيد هذا الغدر الواقع".
وأوضح قائلا أن "اللوحات بشكل عام تعتمد على الأسلوب التعبيري فاستعنت بالرمزية فمثلا الطائر رمز للحرية خارج عن المكان وعابر للحدود، وبشكل عام المرأة لها حضور في اللوحات، وهنا اقصد المرأة المقاتلة لها دور رئيسي في تجسيد الحالة، وفي جزء أخر التراب رمز للمرأة أيضا ولم يكن الهدف منه تقسيم جندري ولكن نلاحظ أن وجود المرأة طاغي على مواضيع اللوحات"، مضيفا "جزء أخر مرتبط بالدلالات فاليد عنصر طاغي على اللوحات كدلالة عن إيقاف أو توقف ومستقي من مصطلح أنقذوا عفرين، الهاشتاع الذي انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا أوقفوا جينوسايد عفرين وهي رسالة إلى الخارج ".
وتابع "لقد تم نشر اللوحات في مواقع التواصل الاجتماعي كانت بمثابة رسالة يومية فكل لوحة أنجزها كنت انشرها لتواكب الحدث وتجسده فنيا، ليكون دفعا بشكل أخر نحو القضايا القومية الإنسانية، في النهاية بالنسبة إلى قد يكون موضوع عفرين تتعدى الواجب القومي إلى المسؤولية الأخلاقية ".
وأشار إلى انه كان هناك"جانب أخر للموضوع وهو الصمت في الوسط الثقافي والفني تجاه ما يجري، نتيجة الأزمات المتلاحقة في الإقليم فالمواطن متعب غاضب من كل شيء ولكن وسط كل هذه التحديات، الروح الوطنية والروح الإنسانية يجب أن تجد لها أيضا موطئ قدم في المشهد اليومي، أن نتعامل مع القضايا الإنسانية ليس كفراشات بل كانسان فهي مسؤولية إنسانية قبل كل شيء ما يحتم علينا أن تتوحد كلمتنا، وان نرفع صوتنا أما اللاعدالة باي شكل، من خلال مواقع التواصل، في الجامعات ....في الشارع، للأسف المصالح الاقتصادية أعمت تلك الدول أمام حقوق الإنسان والعدالة فكل ما قيل عن الديمقراطية عن العدالة رهن المصالح، لتشعر انك وحدك مع نفسك رسالة سلبية أمام صمت العالم واللاعدالة اللامساواة لكن علينا ان نستفيد منه ونعتبر منه ، بعبرة أن لا صديق للكردي سوى الكردي أن نعتمد على أنفسنا أن نقف مجددا وأن لا نرضى بالانكسار مجددا".
وختم حديثه معنا قائلا " وتحت نفس العنوان في جامعة السليمانية تم تنظيم فعاليات فنية وثقافية، من مسرح وشعر وموسيقا، ورسم ونحت كانت رسالة عن من قبل مجموعة من الأساتذة في كلية الفنون الجميلة في جامعة السليمانية إلى عفرين".
ويذكر أن الرسام التشكيلي ريبوار سعيد كان من أكثر الفنانين تجاوبا مع ملحمة كوباني وكارثتها الإنسانية في حربها مع داعش الإرهابية . فقد نشر سعيد ، سلسلة من اللوحات والبوسترات عن حرب كوباني في صفحته على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي.
وولد الفنان ريبوار سعيد عام 1962، وأنهى دراسته الأكاديمية في كلية الفنون الجميلة في لندن عام 1997، ثم نال شهادة الماجستير في جامعة ميدل سيكس في لندن، ونال الدكتوراة في لندن ويشغل حاليا منصب عميد كلية الفنون الجملية في جامعة السليمانية.