عشائر عربيّة تؤكّد وقوفها إلى جانب قوّات سوريا الديمقراطيّة في وجه الاحتلال التركي

أكّدت عشائر عربيّة في إقليم الفرات على "وقوفها إلى جانب قوّات سوريا الديمقراطيّة" حتّى القضاء على تنظيم داعش الإرهابي بشكل كامل وتحقيق السلام في عموم سوريا, وذلك خلال اجتماع بين وجهاء تلك العشائر وقياديّين من القوّات بريف كوباني.

عقدت قوّات سوريا الديمقراطيّة, اليوم الخميس (15 تشرين الثاني) اجتماعاً بالمركز الثقافي في بلدة "صرّين" شرقي نهر الفرات بريف كوباني مع 3 من كبرى العشائر العربيّة في إقليم الفرات, شارك فيه العشرات من شيوخ العشائر العربيّة والكرديّة ووجهاؤها.

واستهل عضو مكتب العلاقات في قوّات سوريا الديمقراطيّة, عزيز أحمد الاجتماع بكلمةٍ أشار فيها إلى أنّ الدولة التركيّة "تمارس حرباً نفسيّة وإعلاميّة أكثر مما هي عسكريّة ضدّ شمال سوريا, وذلك بهدف تصدير أزمات الحكومة التركيّة إلى الداخل السوري".

ونوّه أحمد إلى أنّ تركيا ترمي من مخطّطاتها إلى "ضرب السوريّين بالسوريّين", موضحاً أنّ حكومة العدالة والتنمية برئاسة رجب طيّب أردوغان "تراهن على سفك المزيد من الدماء السوريّة, من خلال خلق فتنة بين الأعراق والمكوّنات, وذلك لتمرير اجنداتها الاحتلاليّة".

وتحدّث شيخ عشيرة "العفادلة", حاج خليل خلال الاجتماع قائلاً: "نعاهد قوّات سوريا الديمقراطيّة بأنّنا سنبقى متعاونين معها حتّى آخر فرد فينا, وذلك للقضاء على داعش وإحلال السلام في سوريا" مشدّداً على عدم إنجرارهم "وراء الحرب الإعلاميّة التي تسيّرها تركيا" التي اعتبرها "شريكة النظام السوري في سفك دماء السوريّين وتدمير عشرات المدن السوريّة".