وقال عزيزي في تصريح لوكالة فرات للانباء ANF "لاشك أن الثقل الأكبر بعد دخول حزمة الدفعة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران سيقع على عاتق الشعوب الإيرانية التي يمسك بها النظام كرهائن في طموحاته التوسعية التي تضعه والشعب أمام الدول العظمى والإقليمية" .
واستدرك عزيزي قائلاً: "لكن لا يمكن أن يسلم النظام من تبعات العقوبات في المدى المتوسط والبعيد لأنه رغم تشديد القمع ضد القوميات والعمال والمعلمين والصحفيين لإسكات أصواتهم إلا أنه لا يستطيع القضاء على كل الاحتجاجات التي يمكن أن تتطور بعد فترة أي بعد أن تنفذ خزانة النظام من العملة الصعبة وبعد أن يبلغ الركود والنمو السلبي مداه ويصل التضخم إلى نحو ٥٠%".
وحول منح أمريكا 8 دول إعفاءً مؤقتاً من العقوبات النفطية الإيرانية، قال: "يبدو أن الإعفاءات مؤقتة لكنها ستساعده كي يصمت أيضا لفترة مؤقتة، وكما قلت لا يمكن أن يسلم ليس من العقوبات فحسب، بل من غضب الشارع الإيراني بعد حين".
وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران، دخلت حيز التنفيذ أمس الأول، لتستأنف العقوبات التي رُفعت من قبل بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015 في عهد إدارة الرئيس باراك أوباما.