عائلات ضحايا مجزرة روبوسكي: لن نصمت!
أهالي ضحايا مجزرة روبوسكي التي راتكبها جيش الاحتلال التركي يجتمعون للأسبوع السادس بعد الثلاثمائة لاستذكار أبنائهم والمطالبة بتحقيق العدالة من خلال محاكمة الجناة.
أهالي ضحايا مجزرة روبوسكي التي راتكبها جيش الاحتلال التركي يجتمعون للأسبوع السادس بعد الثلاثمائة لاستذكار أبنائهم والمطالبة بتحقيق العدالة من خلال محاكمة الجناة.
استذكرت عائلات ضحايا مجزرة روبوسكي نقيب محامي آمد "طاهر ألجي" الذي كان قد اُغتيل عام 2015 في آمد. العائلات قالت إن "اغتيال ألجي كان اغتيالاً للسلام والعدالة".
وفي عام 2011 تعرضت قرية روبوسكي التابعة لقضاء قِلبان في شِرنَخ لهجوم جوي من قبل طائرات الاحتلال التركي الحربية، قُتل على إثرها 34 قروياً.
واجتمع أهالي الضحايا للأسبوع الـ 306 على التوالي، عند قبور أقاربهم حاملين صور أبنائهم الضحايا. وألقى ولي أنجو كلمة باسم الضحايا المطالبين بتحقيق العدالة قال فيها:
"لو تم محاكمة قاتلي مجزرة روبوسكي..."
استذكر ولي أنجو رئيس نقيب محامي آمد "طاهر ألجي" قائلاً: "الدولة التركية تدفعنا نحو العيش في جوٍ من الجور والظلم، لذلك تستمر في مذابحها مثقلة ذاكرتنا بالآلام الحية دوماً. لو تم محاكمة ومعاقبة منفذي مجزرة روبوسكي لما تعرض طاهر ألجي للاغتيال".
"لن نصمت"
ولي أنجو أوضح أنهم سيجابهون الجور بحماية العدالة والحرب والعنف بالسلام. أنجو ختم حديثه قائلاً: "الجور والظلم سائدان ومازالا مستمرين. المكافحون في سبيل السلام والعدالة معتقلون في السجون. فليعلم السجانون أن الكفاح لن يتوقف أبداً. لن نصمت وسيستمر كفاحنا دوماً".